دولية
الأمم المتحدة: تدمير 9% من مباني غزة
تاريخ النشر: 08 أغسطس 2026 12:19 KSA
رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية زيادة قدرها 33% في حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة خلال شهر يوليو مقارنة بيونيو، معظمها مواد غذائية، مع استمرار الاحتياجات عند مستويات مرتفعة واعتماد السكان بشكل كبير على الإغاثة.
ورغم هذا التحسّن النسبي، حذّرت الجهات الإنسانية من استمرار القيود على نوعية المواد المسموح بإدخالها، لا سيما زيوت المحركات وقطع الغيار، التي تُعدّ ضرورية لتشغيل المركبات والمولدات الاحتياطية.
وأشارت إلى أن تكرار رفض إدخال هذه المواد إلى غزة، يهدد بتقليص أو توقّف عمليات حيوية في المستشفيات ومحطات المياه والمخابز، كما تشمل القيود مواد الإيواء، في وقت لا يزال فيه معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو 2,1 مليون نسمة، نازحين ويعيشون في ظروف صعبة.
وقدّر تقييم حديث لمركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية ارتفاع عدد المبانى المدمّرة بنسبة 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار بأكتوبر 2025، مع تضرّر نحو 82% من مباني القطاع، أي أكثر من 200 ألف منشأة، ثلثها دُمّر بالكامل.
وفي الضفة الغربية، توجّهت فرق إنسانية إلى مخيم قلنديا بالقدس لتقييم الأضرار عقب عملية إسرائيلية استمرت يومين، حيث تم رصد أضرار واسعة بالمنازل والمحال التجارية، وإبلاغ عشرات العائلات عن خسائر مادية وتضرر الممتلكات، بينما سجّل الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من 50 شخصًا خلال العملية.
ورغم هذا التحسّن النسبي، حذّرت الجهات الإنسانية من استمرار القيود على نوعية المواد المسموح بإدخالها، لا سيما زيوت المحركات وقطع الغيار، التي تُعدّ ضرورية لتشغيل المركبات والمولدات الاحتياطية.
وأشارت إلى أن تكرار رفض إدخال هذه المواد إلى غزة، يهدد بتقليص أو توقّف عمليات حيوية في المستشفيات ومحطات المياه والمخابز، كما تشمل القيود مواد الإيواء، في وقت لا يزال فيه معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو 2,1 مليون نسمة، نازحين ويعيشون في ظروف صعبة.
وقدّر تقييم حديث لمركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية ارتفاع عدد المبانى المدمّرة بنسبة 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار بأكتوبر 2025، مع تضرّر نحو 82% من مباني القطاع، أي أكثر من 200 ألف منشأة، ثلثها دُمّر بالكامل.
وفي الضفة الغربية، توجّهت فرق إنسانية إلى مخيم قلنديا بالقدس لتقييم الأضرار عقب عملية إسرائيلية استمرت يومين، حيث تم رصد أضرار واسعة بالمنازل والمحال التجارية، وإبلاغ عشرات العائلات عن خسائر مادية وتضرر الممتلكات، بينما سجّل الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من 50 شخصًا خلال العملية.