محليات
"نور الفلك": ذروة شهب البرشاويات تضيء سماء المملكة نهاية صفر
تاريخ النشر: 08 أغسطس 2026 15:42 KSA
أعلنت جمعية نور الفلك أن سماء المملكة والنصف الشمالي من الكرة الأرضية ستشهد خلال شهر أغسطس الجاري ذروة زخة شهب البرشاويات، التي تُعد من أشهر وأغزر زخات الشهب السنوية، إذ يُنتظر أن تبلغ ذروة نشاطها مساء الأربعاء 29 صفر، وتستمر حتى فجر الخميس، في مشهد فلكي يجذب هواة الرصد والتصوير الفلكي والمهتمين بالسماء.
وأوضحت الجمعية أن زخة شهب البرشاويات تنشط سنويًا عندما تعبر الأرض، خلال دورانها حول الشمس، سيلًا من الجسيمات الدقيقة التي خلّفها المذنب 'سويفت-تتل' على امتداد مداره، إذ تدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي بسرعات تقارب 212 ألف كيلومتر في الساعة، فتتوهج على ارتفاعات شاهقة، مكوّنةً الشهب التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة.
وأوضح رئيس جمعية نور الفلك عيسى الغفيلي أن معظم الشهب المرئية لا تنتج عن صخور كبيرة، بل عن جسيمات دقيقة لا يتجاوز حجم الكثير منها حبة رمل، إلا أن سرعتها العالية تكفي لإنتاج ومضات ضوئية ساطعة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة.
وأشار إلى أن هذه الجسيمات انفصلت عن المذنب 'سويفت-تتل' منذ فترات زمنية بعيدة، وظلت تدور في الفضاء على امتداد مداره حتى تعترضها الأرض خلال رحلتها السنوية حول الشمس، لتنتهي باحتراقها في الغلاف الجوي خلال أجزاء من الثانية، بعد رحلة كونية امتدت زمنًا طويلًا قبل مشاهدتها من الأرض.
وبيّن الغفيلي أن تسمية الزخة بـ'البرشاويات' تعود إلى أن الشهب تبدو للناظر وكأنها تنطلق من جهة كوكبة 'برشاوس'، المعروفة عربيًا بكوكبة حامل رأس الغول، رغم ظهورها في مختلف أنحاء السماء، مشيرًا إلى أن رصدها يكون أفضل بالنظر إلى مساحة واسعة من السماء بدلًا من التركيز على موقع واحد.
وأفاد بأن ظروف الرصد هذا العام مناسبة؛ لتزامن ذروة الزخة مع نهاية الشهر الهجري، مما يقلل تأثير ضوء القمر خلال ساعات الرصد، ويهيئ سماءً أكثر ظلمة، ويزيد فرص مشاهدة الشهب الخافتة.
وأوضحت الجمعية أن زخة شهب البرشاويات تنشط سنويًا عندما تعبر الأرض، خلال دورانها حول الشمس، سيلًا من الجسيمات الدقيقة التي خلّفها المذنب 'سويفت-تتل' على امتداد مداره، إذ تدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي بسرعات تقارب 212 ألف كيلومتر في الساعة، فتتوهج على ارتفاعات شاهقة، مكوّنةً الشهب التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة.
وأوضح رئيس جمعية نور الفلك عيسى الغفيلي أن معظم الشهب المرئية لا تنتج عن صخور كبيرة، بل عن جسيمات دقيقة لا يتجاوز حجم الكثير منها حبة رمل، إلا أن سرعتها العالية تكفي لإنتاج ومضات ضوئية ساطعة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة.
وأشار إلى أن هذه الجسيمات انفصلت عن المذنب 'سويفت-تتل' منذ فترات زمنية بعيدة، وظلت تدور في الفضاء على امتداد مداره حتى تعترضها الأرض خلال رحلتها السنوية حول الشمس، لتنتهي باحتراقها في الغلاف الجوي خلال أجزاء من الثانية، بعد رحلة كونية امتدت زمنًا طويلًا قبل مشاهدتها من الأرض.
وبيّن الغفيلي أن تسمية الزخة بـ'البرشاويات' تعود إلى أن الشهب تبدو للناظر وكأنها تنطلق من جهة كوكبة 'برشاوس'، المعروفة عربيًا بكوكبة حامل رأس الغول، رغم ظهورها في مختلف أنحاء السماء، مشيرًا إلى أن رصدها يكون أفضل بالنظر إلى مساحة واسعة من السماء بدلًا من التركيز على موقع واحد.
وأفاد بأن ظروف الرصد هذا العام مناسبة؛ لتزامن ذروة الزخة مع نهاية الشهر الهجري، مما يقلل تأثير ضوء القمر خلال ساعات الرصد، ويهيئ سماءً أكثر ظلمة، ويزيد فرص مشاهدة الشهب الخافتة.