دولية
طهران: فتح هرمز مرهون بقبول واشنطن لشروطنا
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2026 00:01 KSA
تواصلت أمس، المفاوضات بشأن مضيق هرمز، حيث قال مسؤول أمريكي إن تقدما أحرز بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريبا إلى إعادة فتحه، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.
في المقابل، قال الحرس الثوري إن إعادة فتح المضيق لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان، بل هي متوقفة على قبول واشنطن لشروط طهران .
وأفاد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أمس، بأن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالقبول الأمريكي الكامل لشروط طهران، وتخلي واشنطن عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية، مؤكدًا أن المضيق يشكل عنصر قوة إستراتيجية وليس مجرد ممر مائي اقتصادي.
وقال محبي حسبما نقلت عنه وكالة «تسنيم» الإيرانية: «فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الكامل من جانب الولايات المتحدة لشروط إيران، وتخليها عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية، ومتى ما قبلت الولايات المتحدة شروط إيران، فسيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد».
وأضاف أن «إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآلية والظروف الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، ومضيق هرمز بالنسبة لنا ليس مجرد ممر مائي اقتصادي، بل هو أحد عناصر القوة الجغرافية والإستراتيجية».
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أعلن، الأحد الماضي، إلغاء هجمات على إيران في ضوء اتفاق تسوية قيد التشكيل، تشمل ملامحه فتح مضيق هرمز واتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقي أمس إن إيران وعمان «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أن هناك شروطا لذلك منها التعويض عما تصفها طهران بأنها انتهاكات أمريكية لمذكرة تفاهم إسلام أباد.
وأضاف عراقجي أن إيران وعمان تناقشان مسارا مؤقتا لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.
إلى ذلك، قال وزير النفط العراقي باسم محمد أمس إن العراق يناقش مع إيران ترتيبات للسماح بصادرات النفط العراقية، لكن لم يتم بعد تفعيل الآلية المطلوبة لذلك. ولم يذكر الوزير تفاصيل بشأن المسار المحتمل أو الإطار الزمني لهذا الترتيب.
وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي أن بغداد تنتج في الوقت الراهن نحو 2.7 مليون برميل يوميا وتصدر قرابة نصف هذه الكمية، مضيفا أن سقف الصادرات هذا الشهر يتراوح بين 1.5 مليون و1.75 مليون برميل يوميا.
وكانت ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك الإماراتية قد تعرضت لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنت الإمارات أمس محملة إيران المسؤولية.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان «الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز».
في المقابل، قال الحرس الثوري إن إعادة فتح المضيق لا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان، بل هي متوقفة على قبول واشنطن لشروط طهران .
وأفاد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، أمس، بأن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالقبول الأمريكي الكامل لشروط طهران، وتخلي واشنطن عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية، مؤكدًا أن المضيق يشكل عنصر قوة إستراتيجية وليس مجرد ممر مائي اقتصادي.
وقال محبي حسبما نقلت عنه وكالة «تسنيم» الإيرانية: «فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الكامل من جانب الولايات المتحدة لشروط إيران، وتخليها عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية، ومتى ما قبلت الولايات المتحدة شروط إيران، فسيُفتح مضيق هرمز بالتأكيد».
وأضاف أن «إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآلية والظروف الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، ومضيق هرمز بالنسبة لنا ليس مجرد ممر مائي اقتصادي، بل هو أحد عناصر القوة الجغرافية والإستراتيجية».
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أعلن، الأحد الماضي، إلغاء هجمات على إيران في ضوء اتفاق تسوية قيد التشكيل، تشمل ملامحه فتح مضيق هرمز واتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقي أمس إن إيران وعمان «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أن هناك شروطا لذلك منها التعويض عما تصفها طهران بأنها انتهاكات أمريكية لمذكرة تفاهم إسلام أباد.
وأضاف عراقجي أن إيران وعمان تناقشان مسارا مؤقتا لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.
إلى ذلك، قال وزير النفط العراقي باسم محمد أمس إن العراق يناقش مع إيران ترتيبات للسماح بصادرات النفط العراقية، لكن لم يتم بعد تفعيل الآلية المطلوبة لذلك. ولم يذكر الوزير تفاصيل بشأن المسار المحتمل أو الإطار الزمني لهذا الترتيب.
وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي أن بغداد تنتج في الوقت الراهن نحو 2.7 مليون برميل يوميا وتصدر قرابة نصف هذه الكمية، مضيفا أن سقف الصادرات هذا الشهر يتراوح بين 1.5 مليون و1.75 مليون برميل يوميا.
وكانت ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك الإماراتية قد تعرضت لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنت الإمارات أمس محملة إيران المسؤولية.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان «الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز».