دولية
تواصل التأييد لقرار مجلس الأمن بإدانة المليشيات الحوثية
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2026 00:16 KSA
تواصل الترحيب العربي والإسلامي بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن في 7 أغسطس الجاري، وما تضمنه من إدانة للهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي ضد المملكة منذ 13 يوليو الماضي، والهجمات ضد السفن التجارية منذ 22 يوليو الماضي.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان، عن تقدير دولة قطر التام لما تضمنه البيان من تأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق وحريات الملاحة البحرية.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، كما أكدت أن أمن السعودية يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما رحّبت الأردن بالببيان مؤكدة، أهمية البيان الذي أكّد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدّمتها القرار 2216، ورفض الأعمال التي تهدّد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة البحرية.
وجدّدت الوزارة التأكيد على تضامن الأردن ووقوفها المطلق مع المملكة، ودعمه كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
ورحبت دولة الكويت بالبيان، مجددة التضامن الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، وجددت دعم دولة الكويت للحكومة اليمنية الشرعية، ولجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
كما رحبت مملكة البحرين بالبيان، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة، ووحدة المصير، واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السُّعُودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول المجلس كافة.
وعبرت الوزارة عن تقدير مملكة البحرين للجهود الدبلوماسية والتنموية والإنسانية التي تبذلها المملكة، من خلال قيادتها الحكيمة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، دعمًا للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، فضلًا عن دورها الحيوي في إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
إلى ذلك، رحَّبت رابطة العالم الإسلاميّ بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، حيث نوَّه الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بما أكَّد عليه البيان من ضرورة الالتزام بالقانون الدوليّ وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض الأعمال التي تُهدد الأمن الإقليمي والملاحة البحرية.
وجدَّد فضيلته -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتها- التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتخذه من إجراءات لردعِ المُعتدين، وحفظ أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وكذلك كامل التضامن والدعم لجهود الحكومة اليمنية الشَّرعية، وكافة الجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمنِ والاستقرارِ لليمن وشعبه.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان، عن تقدير دولة قطر التام لما تضمنه البيان من تأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق وحريات الملاحة البحرية.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، كما أكدت أن أمن السعودية يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما رحّبت الأردن بالببيان مؤكدة، أهمية البيان الذي أكّد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدّمتها القرار 2216، ورفض الأعمال التي تهدّد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة البحرية.
وجدّدت الوزارة التأكيد على تضامن الأردن ووقوفها المطلق مع المملكة، ودعمه كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
ورحبت دولة الكويت بالبيان، مجددة التضامن الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها، وجددت دعم دولة الكويت للحكومة اليمنية الشرعية، ولجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن الرامية إلى تحقيق السلم والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
كما رحبت مملكة البحرين بالبيان، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة، ووحدة المصير، واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السُّعُودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول المجلس كافة.
وعبرت الوزارة عن تقدير مملكة البحرين للجهود الدبلوماسية والتنموية والإنسانية التي تبذلها المملكة، من خلال قيادتها الحكيمة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، دعمًا للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)، بما يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، فضلًا عن دورها الحيوي في إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة والتجارة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
إلى ذلك، رحَّبت رابطة العالم الإسلاميّ بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، حيث نوَّه الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بما أكَّد عليه البيان من ضرورة الالتزام بالقانون الدوليّ وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض الأعمال التي تُهدد الأمن الإقليمي والملاحة البحرية.
وجدَّد فضيلته -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتها- التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتخذه من إجراءات لردعِ المُعتدين، وحفظ أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وكذلك كامل التضامن والدعم لجهود الحكومة اليمنية الشَّرعية، وكافة الجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمنِ والاستقرارِ لليمن وشعبه.