دولية
هجوم إرهابي حوثي بالصواريخ والمسيّرات على ميناء المخا اليمني
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2026 00:18 KSA
صعّدت الجماعة الحوثية الإرهابية هجماتها العسكرية في اليمن، مستهدفة ميناء المخا على الساحل الغربي جنوب البحر الأحمر بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تطور جديد يأتي بعد أيام من هجمات واسعة شنتها على مواقع عسكرية ومدنية في مأرب وحضرموت وشبوة، واستهدافها حركة الملاحة قبالة السواحل اليمنية.
وشدد رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، على أن استهداف ميناء المخا، يؤكد أن المليشيات الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.
ورأى أن هذا الاستهداف يمثل امتدادا للتصعيد الإيراني.
وأفادت مصادر يمنية، أمس، بأن الحوثيين أطلقوا دفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات من مناطق سيطرتهم المطلة على تهامة والساحل الغربي ومدينة المخا، قبل أن تصل بلاغات رسمية عن تعرض الميناء لضربات صاروخية وسماع انفجارات قوية هزت أرجاء المدينة.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه خطوط التماس تصعيداً متزامناً، بعد أن كثفت الجماعة الحوثية عملياتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مواقع القوات الحكومية في مأرب وحضرموت وشبوة والضالع، بينما ردت القوات اليمنية باستهداف مواقع وتحركات حوثية في عدد من الجبهات، بينها جنوب الحديدة والضالع ومأرب.
ويكتسب ميناء المخا أهمية إستراتيجية خاصة بسبب موقعه على الساحل الغربي لليمن وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية؛ مما يجعل استهدافه يتجاوز البعد العسكري المباشر إلى تهديد المنشآت الحيوية وحركة الملاحة في منطقة شديدة الحساسية للتجارة الدولية.
وجاء الهجوم الصاروخي على ميناء المخا بعد محاولة حوثية لاستهداف ناقلة نفطية كانت راسية في الميناء بواسطة زورق مفخخ، في حادثة وقعت مساء الجمعة، وفق وزارة النقل اليمنية.
وقالت الوزارة إن الدوريات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية رصدت زورقاً يقترب من محطة كهرباء المخا على الساحل بالتزامن مع وجود الناقلة النفطية في موقع رسوّها، قبل أن تتخذ الجهات المختصة الإجراءات اللازمة وتفجّر الزورق قبل وصوله إلى المنطقة المحظورة داخل نطاق الميناء.
وعدّت الوزارة الهجوم محاولة جديدة لتهديد سلامة الملاحة البحرية والمنشآت الحيوية، محذرة من المخاطر التي يمكن أن تترتب على استهداف السفن التجارية والناقلات النفطية وأطقمها، فضلاً عن التداعيات المحتملة على البيئة البحرية.
وأشارت إلى أن أي استهداف لسفن محملة بالمشتقات النفطية أو المواد الخطرة قد يؤدي إلى تسربات نفطية وتلوث للمياه والشواطئ والثروة البحرية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات البحرية الدولية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الهجمات التي تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وحذرت وزارة المياه والبيئة بأن استهداف ناقلات النفط والسفن المحملة بالوقود والمواد الخطرة قد يحول أي حادث كارثةً بيئيةً واسعةً، خصوصاً في منطقة تتميز بتنوع حيوي حساس يشمل الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف ومروج الأعشاب البحرية ومناطق تكاثر الأسماك والسلاحف والطيور البحرية.
وشدد رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، على أن استهداف ميناء المخا، يؤكد أن المليشيات الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.
ورأى أن هذا الاستهداف يمثل امتدادا للتصعيد الإيراني.
وأفادت مصادر يمنية، أمس، بأن الحوثيين أطلقوا دفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات من مناطق سيطرتهم المطلة على تهامة والساحل الغربي ومدينة المخا، قبل أن تصل بلاغات رسمية عن تعرض الميناء لضربات صاروخية وسماع انفجارات قوية هزت أرجاء المدينة.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه خطوط التماس تصعيداً متزامناً، بعد أن كثفت الجماعة الحوثية عملياتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مواقع القوات الحكومية في مأرب وحضرموت وشبوة والضالع، بينما ردت القوات اليمنية باستهداف مواقع وتحركات حوثية في عدد من الجبهات، بينها جنوب الحديدة والضالع ومأرب.
ويكتسب ميناء المخا أهمية إستراتيجية خاصة بسبب موقعه على الساحل الغربي لليمن وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية؛ مما يجعل استهدافه يتجاوز البعد العسكري المباشر إلى تهديد المنشآت الحيوية وحركة الملاحة في منطقة شديدة الحساسية للتجارة الدولية.
وجاء الهجوم الصاروخي على ميناء المخا بعد محاولة حوثية لاستهداف ناقلة نفطية كانت راسية في الميناء بواسطة زورق مفخخ، في حادثة وقعت مساء الجمعة، وفق وزارة النقل اليمنية.
وقالت الوزارة إن الدوريات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية رصدت زورقاً يقترب من محطة كهرباء المخا على الساحل بالتزامن مع وجود الناقلة النفطية في موقع رسوّها، قبل أن تتخذ الجهات المختصة الإجراءات اللازمة وتفجّر الزورق قبل وصوله إلى المنطقة المحظورة داخل نطاق الميناء.
وعدّت الوزارة الهجوم محاولة جديدة لتهديد سلامة الملاحة البحرية والمنشآت الحيوية، محذرة من المخاطر التي يمكن أن تترتب على استهداف السفن التجارية والناقلات النفطية وأطقمها، فضلاً عن التداعيات المحتملة على البيئة البحرية.
وأشارت إلى أن أي استهداف لسفن محملة بالمشتقات النفطية أو المواد الخطرة قد يؤدي إلى تسربات نفطية وتلوث للمياه والشواطئ والثروة البحرية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات البحرية الدولية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه الهجمات التي تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وحذرت وزارة المياه والبيئة بأن استهداف ناقلات النفط والسفن المحملة بالوقود والمواد الخطرة قد يحول أي حادث كارثةً بيئيةً واسعةً، خصوصاً في منطقة تتميز بتنوع حيوي حساس يشمل الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف ومروج الأعشاب البحرية ومناطق تكاثر الأسماك والسلاحف والطيور البحرية.