كتاب

الجامعات.. والفعاليات

تعد الجامعات قلاعاً للعلم والمعرفة، ومناراتٍ للرقي والتقدُّم، فهي التي يُبنى عليها مستقبل الأمم، إنها ليست مجرد مكان لتلقين العلم، بل هي أماكن لتشكيل الوعي، وتطوير القدرات الفكرية، وصنع قادة المستقبل، الذين يتحملون المسؤولية في تحويل ما تلقوه من المعرفة إلى واقع ملموس، يُسهم في تقُّدم أمتهم خطواتٍ إلى الأمام.
من المعروف أنَّ الحراكَ الذي تمثله الفعاليات والمناسباتُ التي تقيمها الحامعاتُ (مؤتمرات، ورش عمل، معارض، ملتقيات، أنشطة طلابية)؛ إنما هي أداةٌ إستراتيجيةٌ لربط المؤسساتِ الأكاديمية بالمجتمع والدولة، حيثُ تبرز دورها الهام في إنتاج المعرفةِ، وتأهيل الكوادر البشرية، وتعزيز الهوية الوطنية، مما يُسهم في تسويق منتجات الجامعة البحثية، وجذْب الشراكات، وبناءِ جسورِ التواصلِ بين طلاب الجامعات وسوقِ العمل.

إن كلِّ هذه الفعاليات التي تقيمها الجامعاتُ تدلُّ على تفاعلِ الجامعات مع مجتمعها المحلي والخارجي، وعلى حرصها على تعميم المناشط، وإكساب طلابها ومنسوبيها وزائريها المخالطةَ مع أكاديميينَ وعلماءَ كبار متخصصينَ في مجالهم العلمي، وإتاحةِ الفرصةِ لإمكانية العمل معهم، أو فرص التمويل المالي من قبل الشركات ورجال الأعمال.
ومن هنا أقتبس من بعض أقوال سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- حين قال: «لدينا عقولٌ سعوديةٌ مبهرةٌ ورائعةٌ جداً، خاصة في جيل الشباب، طاقةٌ قويةٌ شجاعةٌ، ثقافةٌ عاليةٌ، احترافيةٌ جيدةٌ وقويةٌ جداً، ويبقى فقط العمل، وطموحُنا سوف يبتلع هذه المشاكل، سواءً بطالة، أو إسكان، أو غيرهما من المشاكل»

أخبار ذات صلة

أعيدوا كتابة تاريخ الجزيرة العربية المسلوب (2)
حتى العزاء لم يسلم من «الاستعراض»!
حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
;
صنَّفنا الجامعات... فماذا تغيَّر؟
اختبار فرشاة الأسنان
فـن المعاهـدة
«وللحديث بقية».. حين يتحول الكاتب إلى شاهد على عصره
;
البركان الغائب
اتفاقية مكة.. وتحول إستراتيجي في ديناميكية الأمن الإقليمي
مَن أخذ مكاني؟!
البساطة.. معيار منسي لجودة الحياة
;
حراس الأمن.. حراس الحياة
عبدالعزيز الخويطر.. قلب يشبه قارة
الحوثي واختبار التحالفات السعودية الجديدة
العافية.. هي المُلك الخفي