اقتصاد
أمير عسير ووزير الاستثمار يستعرضان إستراتيجية تطوير المنطقة والمخطط الإقليمي
تاريخ النشر: 13 أغسطس 2026 09:47 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، رئيس هيئة تطويرها، أمس، معالي وزير الاستثمار، الأستاذ فهد بن عبدالجليل السيف، الذي يزور المنطقة في إطار جولة رسمية للاطلاع على البيئة الاستثمارية والفرص والمشروعات التنموية في المنطقة.
واستعرض اللقاء، إستراتيجية تطوير المنطقة والمخطط الإقليمي، وناقشا البيئة الاستثمارية في مختلف القطاعات، وسبل توحيد الجهود بين الوزارة والمستثمرين والشركات الوطنية والعالمية؛ للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والميزات النسبية التي تتمتع بها عسير.
وأكد الأمير تركي بن طلال أهمية تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص، في ظل ما تحظى به البيئة الاستثمارية من اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنطقة، وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية، ودعم تنوع الاقتصاد الوطني.
وأكد سموه دعم إمارة منطقة عسير والجهات الحكومية لأعمال وزارة الاستثمار في المنطقة، وتسخير الإمكانات، وتذليل التحديات أمام المستثمرين، بما يسهم في تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات نوعية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
من جانبه، أكد وزير الاستثمار أن منطقة عسير تمتلك مقومات استثمارية نوعية تؤهلها لتكون إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من مشروعات تنموية وتطور في البنية التحتية يعزز جاذبيتها للاستثمارات المحلية والدولية، ويفتح آفاقًا واسعة أمام القطاع الخاص في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها السياحة والضيافة والصناعة والأنشطة المرتبطة بها.
وشملت جولة معالي وزير الاستثمار، لقاء أعضاء غرفتي أبها وبيشة، اطّلع خلاله على عدد من المشروعات والفرص الاستثمارية، وما تتمتع به المنطقة من مقومات وميزات تنافسية تدعم نمو الأعمال واستقطاب الاستثمارات في عدد من القطاعات الواعدة.
كما التقى السيف، على هامش الزيارة، عددًا من المستثمرين ورجال الأعمال، ناقش خلاله الفرص الاستثمارية المتاحة، وسبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص، واستمع إلى مرئياتهم حول تطوير البيئة الاستثمارية وتمكين المشروعات واستدامة نموها.
وتجول معالي وزير الاستثمار في عدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، واطّلع على ما تشهده من تقدم، وأثرها في دعم التنمية الاقتصادية والسياحية، واستحداث فرص استثمارية جديدة تعزز تنافسية المنطقة وجاذبيتها.
واستعرض اللقاء، إستراتيجية تطوير المنطقة والمخطط الإقليمي، وناقشا البيئة الاستثمارية في مختلف القطاعات، وسبل توحيد الجهود بين الوزارة والمستثمرين والشركات الوطنية والعالمية؛ للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والميزات النسبية التي تتمتع بها عسير.
وأكد الأمير تركي بن طلال أهمية تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص، في ظل ما تحظى به البيئة الاستثمارية من اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنطقة، وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية، ودعم تنوع الاقتصاد الوطني.
وأكد سموه دعم إمارة منطقة عسير والجهات الحكومية لأعمال وزارة الاستثمار في المنطقة، وتسخير الإمكانات، وتذليل التحديات أمام المستثمرين، بما يسهم في تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات نوعية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
من جانبه، أكد وزير الاستثمار أن منطقة عسير تمتلك مقومات استثمارية نوعية تؤهلها لتكون إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من مشروعات تنموية وتطور في البنية التحتية يعزز جاذبيتها للاستثمارات المحلية والدولية، ويفتح آفاقًا واسعة أمام القطاع الخاص في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها السياحة والضيافة والصناعة والأنشطة المرتبطة بها.
وشملت جولة معالي وزير الاستثمار، لقاء أعضاء غرفتي أبها وبيشة، اطّلع خلاله على عدد من المشروعات والفرص الاستثمارية، وما تتمتع به المنطقة من مقومات وميزات تنافسية تدعم نمو الأعمال واستقطاب الاستثمارات في عدد من القطاعات الواعدة.
كما التقى السيف، على هامش الزيارة، عددًا من المستثمرين ورجال الأعمال، ناقش خلاله الفرص الاستثمارية المتاحة، وسبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص، واستمع إلى مرئياتهم حول تطوير البيئة الاستثمارية وتمكين المشروعات واستدامة نموها.
وتجول معالي وزير الاستثمار في عدد من المشروعات التنموية بالمنطقة، واطّلع على ما تشهده من تقدم، وأثرها في دعم التنمية الاقتصادية والسياحية، واستحداث فرص استثمارية جديدة تعزز تنافسية المنطقة وجاذبيتها.