اقتصاد
(250) طنًا من التمور يوميًا تنعش الحركة التجارية في سوق البكيرية
تاريخ النشر: 13 أغسطس 2026 11:06 KSA
يشهد سوق تمور البكيرية في نسخته الـ(17) حراكًا اقتصاديًا متناميًا، مع تسجيل مبيعات يومية تتجاوز 250 طنًا من مختلف أصناف التمور، وسط إقبال من المتسوقين والمزارعين والتجار من محافظة البكيرية والمحافظات المجاورة.
ويستمر السوق 75 يومًا بمقره على طريق الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإشراف محافظة البكيرية، وتنظيم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة، والمركز الوطني للنخيل والتمور، والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، بالتعاون مع بلدية البكيرية ولجنة الأهالي وعدد من الجهات المشاركة.
وتتنوع أصناف التمور المعروضة في السوق بين السكري والهشيشي والمناصيف والبرحي والونانة والصقعي والمجدول، فيما يضم السوق 20 مسارًا لخدمة المزارعين وباعة التمور، إلى جانب حراج يقام على فترتين يوميًا، بما يسهم في تنظيم عمليات البيع والشراء واستيعاب الكميات الواردة.
ويُعد سوق تمور البكيرية رافدًا اقتصاديًا مهمًا ونقطة انطلاق لأسواق التمور في منطقة القصيم، مستفيدًا من وفرة إنتاج مزارع النخيل بالمحافظة وتنوع أصنافها وجودتها، بما يلبي الطلب المتزايد على التمور ويدعم النشاط الزراعي والتجاري في المنطقة.
ويستمر السوق 75 يومًا بمقره على طريق الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإشراف محافظة البكيرية، وتنظيم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة، والمركز الوطني للنخيل والتمور، والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، بالتعاون مع بلدية البكيرية ولجنة الأهالي وعدد من الجهات المشاركة.
وتتنوع أصناف التمور المعروضة في السوق بين السكري والهشيشي والمناصيف والبرحي والونانة والصقعي والمجدول، فيما يضم السوق 20 مسارًا لخدمة المزارعين وباعة التمور، إلى جانب حراج يقام على فترتين يوميًا، بما يسهم في تنظيم عمليات البيع والشراء واستيعاب الكميات الواردة.
ويُعد سوق تمور البكيرية رافدًا اقتصاديًا مهمًا ونقطة انطلاق لأسواق التمور في منطقة القصيم، مستفيدًا من وفرة إنتاج مزارع النخيل بالمحافظة وتنوع أصنافها وجودتها، بما يلبي الطلب المتزايد على التمور ويدعم النشاط الزراعي والتجاري في المنطقة.