اقتصاد
35 مليارًا إنفاق سياحة الأعمال والفعاليات خلال 2025
تاريخ النشر: 16 أغسطس 2026 23:44 KSA
سجَّل قطاع سياحة الأعمال والفعاليات، طفرة قياسيَّة خلال عام 2025، مع استقبال المملكة نحو 2.25 مليون رجل أعمال شاركوا في مؤتمرات اقتصاديَّة ومعارض تجاريَّة ومنتديات استثماريَّة في مختلف المدن، وفق أحدث البيانات الرسميَّة لوزارة السياحة.
وبلغ متوسط إنفاق الزائر الواحد نحو 15,810 ريالات خلال فترة إقامته، ليتجاوز إجمالي إنفاق رجال الأعمال 35.57 مليار ريال في عام واحد، بما يعكس تنامي الأثر الاقتصادي لسياحة الأعمال ودورها في دعم الأنشطة المرتبطة بها.
وأسهمت هذه التدفقات في تنشيط قطاعات الفنادق والضيافة الفاخرة والطيران والنقل وتنظيم الفعاليات والخدمات اللوجستيَّة والاستشاريَّة، إلى جانب تعزيز الطلب على الخدمات المرتبطة بالمؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية.
وتكتسب سياحة الأعمال أهميَّة متزايدة باعتبارها من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا، إذ يرتبط حضور الزائر عادة بإقامة مركزة وبرامج عمل مكثفة، مع ارتفاع الإنفاق على الفنادق الراقية والمطاعم والنقل والخدمات المساندة.
كما تمتد آثارها إلى الاقتصاد الأوسع من خلال فتح قنوات جديدة للاستثمار، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات التجاريَّة.
وتعكس القفزة المسجلة في 2025 توسُّع المملكة في استضافة الفعاليات الاقتصادية والتجارية العالمية، مدعومة بنمو البنية التحتية لمراكز المؤتمرات والمعارض وتطور منظومة التأشيرات والخدمات السياحيَّة.
قطاع السياحة
تحويل قطاع السياحة إلى أحد محركات التنويع الاقتصادي.
استمرار التوسع في استضافة المؤتمرات والمعارض الدولية.
زيادة مساهمة سياحة الأعمال في جذب الزوار والاستثمارات.
تعزيز النشاط الاقتصادي غير النفطي.
وبلغ متوسط إنفاق الزائر الواحد نحو 15,810 ريالات خلال فترة إقامته، ليتجاوز إجمالي إنفاق رجال الأعمال 35.57 مليار ريال في عام واحد، بما يعكس تنامي الأثر الاقتصادي لسياحة الأعمال ودورها في دعم الأنشطة المرتبطة بها.
وأسهمت هذه التدفقات في تنشيط قطاعات الفنادق والضيافة الفاخرة والطيران والنقل وتنظيم الفعاليات والخدمات اللوجستيَّة والاستشاريَّة، إلى جانب تعزيز الطلب على الخدمات المرتبطة بالمؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية.
وتكتسب سياحة الأعمال أهميَّة متزايدة باعتبارها من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا، إذ يرتبط حضور الزائر عادة بإقامة مركزة وبرامج عمل مكثفة، مع ارتفاع الإنفاق على الفنادق الراقية والمطاعم والنقل والخدمات المساندة.
كما تمتد آثارها إلى الاقتصاد الأوسع من خلال فتح قنوات جديدة للاستثمار، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات التجاريَّة.
وتعكس القفزة المسجلة في 2025 توسُّع المملكة في استضافة الفعاليات الاقتصادية والتجارية العالمية، مدعومة بنمو البنية التحتية لمراكز المؤتمرات والمعارض وتطور منظومة التأشيرات والخدمات السياحيَّة.
قطاع السياحة
تحويل قطاع السياحة إلى أحد محركات التنويع الاقتصادي.
استمرار التوسع في استضافة المؤتمرات والمعارض الدولية.
زيادة مساهمة سياحة الأعمال في جذب الزوار والاستثمارات.
تعزيز النشاط الاقتصادي غير النفطي.