أخيرة
«الفطرية» و«نيوم» يحتفيان بأولى ولادات الضبع المخطط
تاريخ النشر: 18 أغسطس 2026 23:37 KSA
وثَّق «المركز الوطني لتنمية الحياة الفطريَّة»، بالتعاون مع «نيوم»، أولى ولادات الضبع المخطط، بعد إعادة توطين أربعة أفراد من النوع في «محميَّة نيوم الطبيعيَّة»، في مؤشر على تأقلمها مع بيئة المحميَّة وقدرتها على التكاثر في البريَّة.
ويأتي ذلك ضمن برامج المركز لإكثار الأنواع الفطريَّة، وإعادة توطينها، بما فيها الأنواع المفترسة، ودعم استعادة أدوارها الطبيعيَّة في النظم البيئيَّة، وذلك بعد اختيار زوجين من الضبع المخطط وإخضاعهما قبل الإطلاق لبرنامج تأهيل ورعاية في مركز الإيواء التابع للمركز، شمل الفحوص البيطريَّة، والمتابعة الصحيَّة، وتهيئة الكائنات للانتقال إلى البيئة الطبيعيَّة.
كما أجرى فريق مختص من المركز تقييمًا ميدانيًّا لموقع إعادة التوطين؛ للتحقق من جاهزيته وملاءمته البيئيَّة لاستقبال الضباع.
وفي نوفمبر 2025، نُقلت الضباع إلى محميَّة نيوم الطبيعيَّة، تحت إشراف الفرق البيطريَّة بالمركز، وأُطلقت في المواقع المهيَّأة داخل المحميَّة، واستمرَّت متابعتها باستخدام أطواق التتبُّع والكاميرات الحقليَّة والرصد الميداني.
ومع استمرار أعمال المتابعة، وثَّقت الفرق خروج أنثى الضبع من الجحر، برفقة صغيرها للمرة الأولى في أغسطس 2026. وأظهرت الأم سلوكًا طبيعيًّا في رعاية صغيرها وحمايته، فيما يتمتَّع المولود بصحَّة جيدة
ويأتي ذلك ضمن برامج المركز لإكثار الأنواع الفطريَّة، وإعادة توطينها، بما فيها الأنواع المفترسة، ودعم استعادة أدوارها الطبيعيَّة في النظم البيئيَّة، وذلك بعد اختيار زوجين من الضبع المخطط وإخضاعهما قبل الإطلاق لبرنامج تأهيل ورعاية في مركز الإيواء التابع للمركز، شمل الفحوص البيطريَّة، والمتابعة الصحيَّة، وتهيئة الكائنات للانتقال إلى البيئة الطبيعيَّة.
كما أجرى فريق مختص من المركز تقييمًا ميدانيًّا لموقع إعادة التوطين؛ للتحقق من جاهزيته وملاءمته البيئيَّة لاستقبال الضباع.
وفي نوفمبر 2025، نُقلت الضباع إلى محميَّة نيوم الطبيعيَّة، تحت إشراف الفرق البيطريَّة بالمركز، وأُطلقت في المواقع المهيَّأة داخل المحميَّة، واستمرَّت متابعتها باستخدام أطواق التتبُّع والكاميرات الحقليَّة والرصد الميداني.
ومع استمرار أعمال المتابعة، وثَّقت الفرق خروج أنثى الضبع من الجحر، برفقة صغيرها للمرة الأولى في أغسطس 2026. وأظهرت الأم سلوكًا طبيعيًّا في رعاية صغيرها وحمايته، فيما يتمتَّع المولود بصحَّة جيدة