اقتصاد
اكتمال مبادرة الحد من الفاقد والهدر الغذائي
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 00:27 KSA
أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي اكتمال مبادرة الحد من الفاقد والهدر الغذائي وفق المعايير والتجارب العالميَّة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة منظومة الغذاء، وتعزيز الاستفادة من الموارد، ودعم مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030 وبرنامج التحوُّل الوطني في مجالات الأمن الغذائي والاستدامة وجودة الحياة.
وتشير أحدث بيانات الهيئة العامة للأمن الغذائي إلى انخفاض الفقد والهدر من 33.1% إلى 27.9%، بانخفاض 16% عن خط الأساس لعام 2019.
وتبلغ قيمة الهدر نحو 40 مليار ريال سنويًّا، فيما يتجاوز نصيب الفرد 184 كيلوجرامًا من الغذاء سنويًّا.
وتتركز المبادرة على بناء منظومة متكاملة للتعامل مع الفاقد والهدر عبر مختلف مراحل السلسلة الغذائيَّة، بدءًا من الإنتاج والحصاد، مرورًا بالنقل والتخزين والتصنيع والتعبئة والتوزيع، وصولًا إلى الاستهلاك النهائي.
ويشمل ذلك تحسين تقنيات الحصاد، وتطوير البنية التحتيَّة المساندة للإنتاج الغذائي، ورفع كفاءة عمليات التصنيع والتغليف بما يقلل تلف المنتجات ويطيل عمرها ويحافظ على جودتها.
وشملت مخرجات المبادرة إعداد دراسة لمؤشرات الفقد والهدر الغذائي في المملكة، بما يدعم قياس التطور وتحديد القطاعات والمراحل الأكثر احتياجًا إلى التدخل، إضافة إلى إعداد دراسة حول إعادة تدوير المخلفات الغذائيَّة والاستفادة منها، وتحويل جزء منها إلى موارد يمكن استخدامها بدل التخلص منها.
كما تضمَّنت المخرجات إطلاق حملة وطنية توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بأهميَّة المحافظة على الغذاء، إلى جانب إنشاء منصَّة وطنيَّة للحدِّ من الفقد والهدر الغذائي.
وتتسق المبادرة مع توجه المملكة نحو بناء منظومة غذائية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير الإنتاج المحلي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع والتخزين وإدارة المخلفات.
وتدعم هذه الجهود مستهدَفات الأمن الغذائي الوطني من خلال تقليل الفجوة بين حجم الغذاء المنتج، وحجم الغذاء المستفاد منه فعليًّا، بما يعزِّز كفاءة الإنتاج والاستهلاك في الوقت نفسه.
وتشير أحدث بيانات الهيئة العامة للأمن الغذائي إلى انخفاض الفقد والهدر من 33.1% إلى 27.9%، بانخفاض 16% عن خط الأساس لعام 2019.
وتبلغ قيمة الهدر نحو 40 مليار ريال سنويًّا، فيما يتجاوز نصيب الفرد 184 كيلوجرامًا من الغذاء سنويًّا.
وتتركز المبادرة على بناء منظومة متكاملة للتعامل مع الفاقد والهدر عبر مختلف مراحل السلسلة الغذائيَّة، بدءًا من الإنتاج والحصاد، مرورًا بالنقل والتخزين والتصنيع والتعبئة والتوزيع، وصولًا إلى الاستهلاك النهائي.
ويشمل ذلك تحسين تقنيات الحصاد، وتطوير البنية التحتيَّة المساندة للإنتاج الغذائي، ورفع كفاءة عمليات التصنيع والتغليف بما يقلل تلف المنتجات ويطيل عمرها ويحافظ على جودتها.
وشملت مخرجات المبادرة إعداد دراسة لمؤشرات الفقد والهدر الغذائي في المملكة، بما يدعم قياس التطور وتحديد القطاعات والمراحل الأكثر احتياجًا إلى التدخل، إضافة إلى إعداد دراسة حول إعادة تدوير المخلفات الغذائيَّة والاستفادة منها، وتحويل جزء منها إلى موارد يمكن استخدامها بدل التخلص منها.
كما تضمَّنت المخرجات إطلاق حملة وطنية توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بأهميَّة المحافظة على الغذاء، إلى جانب إنشاء منصَّة وطنيَّة للحدِّ من الفقد والهدر الغذائي.
وتتسق المبادرة مع توجه المملكة نحو بناء منظومة غذائية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير الإنتاج المحلي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع والتخزين وإدارة المخلفات.
وتدعم هذه الجهود مستهدَفات الأمن الغذائي الوطني من خلال تقليل الفجوة بين حجم الغذاء المنتج، وحجم الغذاء المستفاد منه فعليًّا، بما يعزِّز كفاءة الإنتاج والاستهلاك في الوقت نفسه.