محليات
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: حماية المتضررين وصون كرامتهم جوهرا العمل الإنساني
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 19:50 KSA
أكد رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد بن عبدالرحمن الفاخري، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يجسد أهمية التضامن مع المتضررين من الأزمات والكوارث والنزاعات، ويؤكد أن صون كرامة الإنسان وحماية حقوقه يظلان في صميم الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناته وتلبية احتياجاته الأساسية.
وأوضح أن التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم تستدعي استجابات أكثر فاعلية، تستند إلى مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلال، وتراعي الاحتياجات الفعلية للمتضررين، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، منوهًا بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم المبادرات الإغاثية ومساندة المتضررين، التي امتد أثرها إلى مناطق مختلفة من العالم، ومؤكدًا إسهامها في التخفيف من تداعيات الأزمات، ودعم وصول المساعدات إلى المحتاجين، ومساندة المجتمعات المتضررة.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تستحضر ما يبذله العاملون في المجال الإنساني من جهود في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين، وما يقدمونه من إسهامات في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.
وأكد الفاخري أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في دعم الجهود الرامية إلى حماية المتضررين، داعيًا أطراف النزاعات المسلحة إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها حماية المدنيين، واحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتيسير وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وأوضح أن التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم تستدعي استجابات أكثر فاعلية، تستند إلى مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلال، وتراعي الاحتياجات الفعلية للمتضررين، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، منوهًا بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم المبادرات الإغاثية ومساندة المتضررين، التي امتد أثرها إلى مناطق مختلفة من العالم، ومؤكدًا إسهامها في التخفيف من تداعيات الأزمات، ودعم وصول المساعدات إلى المحتاجين، ومساندة المجتمعات المتضررة.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تستحضر ما يبذله العاملون في المجال الإنساني من جهود في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين، وما يقدمونه من إسهامات في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.
وأكد الفاخري أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في دعم الجهود الرامية إلى حماية المتضررين، داعيًا أطراف النزاعات المسلحة إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها حماية المدنيين، واحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتيسير وصول المساعدات إلى المحتاجين.