أخيرة
غدًا الخميس أول أيام «سهيل».. نجم يبشّر بانحسار لهيب القيظ واقتراب الأجواء المعتدلة
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 19:57 KSA
بشّر خبير الأرصاد والطقس الدكتور خالد الزعاق بدخول موسم «سهيل»، مؤكداً أن اليوم الأربعاء يمثل آخر أيام «جمرة القيظ»، فيما يحل غداً الخميس أول أيام موسم سهيل، الذي وصفه بأنه الموسم الفاصل بين الحر اللاهب والخريف الممتع.
وأوضح الزعاق أن موسم سهيل، الذي يستمر 52 يوماً، يحمل معه جملة من التغيرات المناخية والموسمية التي يلمسها الناس تدريجياً، مشيراً إلى أن دخوله يمثل بداية التحول من أجواء الصيف شديدة الحرارة إلى أجواء أكثر اعتدالاً.
وبيّن أن من أبرز ملامح دخول الموسم هدوء الأرض وقبولها للمزروعات، إلى جانب تحسن ظروف المواشي وراحتها من وطأة الحر، بما يسهم في زيادة إدرار اللبن، فيما تبدأ الرياح الجنوبية الملطفة للأجواء بالهبوب.
وأضاف أن ليالي سهيل تصبح أكثر ملاءمة للجلوس في العراء، مع تراجع حدة الحرارة، فيما يطول الظل وينتشر الندى، في مشهد موسمي اعتاد عليه سكان الجزيرة العربية وارتبط في ذاكرتهم الشعبية بقرب اعتدال الأجواء.
ويعد «سهيل» من أبرز المواسم التي ارتبطت بالموروث الشعبي في الجزيرة العربية، إذ يمثل ظهوره علامة موسمية مهمة على بدء انحسار القيظ تدريجياً، واستقبال مرحلة أكثر اعتدالاً تمهّد للدخول في أجواء الخريف.
ومع طلوع سهيل، تبدأ رحلة جديدة في دورة الفصول، عنوانها الأبرز انكسار حدة الحر، وعودة الليالي المعتدلة، واقتراب الأجواء الممتعة.
وأوضح الزعاق أن موسم سهيل، الذي يستمر 52 يوماً، يحمل معه جملة من التغيرات المناخية والموسمية التي يلمسها الناس تدريجياً، مشيراً إلى أن دخوله يمثل بداية التحول من أجواء الصيف شديدة الحرارة إلى أجواء أكثر اعتدالاً.
وبيّن أن من أبرز ملامح دخول الموسم هدوء الأرض وقبولها للمزروعات، إلى جانب تحسن ظروف المواشي وراحتها من وطأة الحر، بما يسهم في زيادة إدرار اللبن، فيما تبدأ الرياح الجنوبية الملطفة للأجواء بالهبوب.
وأضاف أن ليالي سهيل تصبح أكثر ملاءمة للجلوس في العراء، مع تراجع حدة الحرارة، فيما يطول الظل وينتشر الندى، في مشهد موسمي اعتاد عليه سكان الجزيرة العربية وارتبط في ذاكرتهم الشعبية بقرب اعتدال الأجواء.
ويعد «سهيل» من أبرز المواسم التي ارتبطت بالموروث الشعبي في الجزيرة العربية، إذ يمثل ظهوره علامة موسمية مهمة على بدء انحسار القيظ تدريجياً، واستقبال مرحلة أكثر اعتدالاً تمهّد للدخول في أجواء الخريف.
ومع طلوع سهيل، تبدأ رحلة جديدة في دورة الفصول، عنوانها الأبرز انكسار حدة الحر، وعودة الليالي المعتدلة، واقتراب الأجواء الممتعة.