محليات
"هيئة الطرق" توضح التفاصيل الهندسية لطبقات شبكة الطرق في المملكة
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2026 16:40 KSA
كشفت الهيئة العامة للطرق عن التفاصيل الهندسية للطبقات المكوِّنة لشبكة الطرق في المملكة، موضحةً أن الطريق يتألّف من 4 طبقات رئيسة متتالية من التربة والحصى والأسفلت، تتفاوت في سماكتها ووظيفتها الإنشائية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى الارتقاء بجودة شبكة الطرق، بوصفها من أبرز الممكّنات الوطنية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أوضحت 'هيئة الطرق' أن هذه الطبقات تبدأ من الأسفل بطبقة القاعدة الترابية التي تبلغ سماكتها القصوى 30 سم، وتُعدّ طبقة التأسيس التي يُبنى عليها هيكل الطريق، إذ تتكوّن من الحصى والرمل دون احتوائها على مواد عضوية، ويُشترط أن تتوافر في مكوّناتها خصائص محدّدة تضمن استقرارها وقدرتها على تحمّل الضغط وحركة المرور المكثّفة، وتعلو هذه الطبقة 'طبقةُ الأساس الحصوي' بسماكة تصل إلى 30 سم، وتتكوّن من مواد حصوية عالية الجودة، يرتكز عليها الحمل الأساسي للطريق، وتعمل على توزيع الأحمال المرورية بصورة متساوية على الطبقات السفلية.
وأضافت الهيئة أن طبقة الأساس الأسفلتي تأتي بعد ذلك بسماكة لا تتجاوز 20 سم، وتتولّى تقليل الضغط الواقع على طبقات التأسيس، فضلًا عن إسهامها في تحسين تصريف المياه وحماية الطبقات السفلية من أضرار الرطوبة، وصولًا إلى طبقة السطح الأسفلتي التي لا تتجاوز سماكتها 5 سم، وتمثّل الطبقة العليا التي تتعرّض مباشرةً لحركة المرور، وقد صُمّمت لتتحمّل الضغط والظروف الجوية المختلفة، بسطحٍ أملس وآمن يضمن راحة مستخدمي الطريق وسلامتهم.
وبيّنت الهيئة أن هذه السماكات تمثّل الحدّ الأعلى المعتمد، وأنها تتفاوت وفقًا للمواصفات الفنية الخاصة بكل طريق، بما يراعي طبيعة الاستخدام، وحجم الحركة المرورية، والظروف البيئية والجغرافية للموقع.
وأكّدت الهيئة العامة للطرق مواصلتها التوسّع في تطبيق المعايير الفنية الحديثة بهدف تحسين تجربة مستخدمي الطرق وضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، مشيرةً إلى حرصها على توفير منظومة تشريعية وتنظيمية موحّدة وشفافة تكفل تكامل السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي، ومن ذلك إطلاق كود الطرق السعودي، وذلك في إطار مهامها المتمثّلة في الإشراف على قطاع الطرق وتنظيمه، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أوضحت 'هيئة الطرق' أن هذه الطبقات تبدأ من الأسفل بطبقة القاعدة الترابية التي تبلغ سماكتها القصوى 30 سم، وتُعدّ طبقة التأسيس التي يُبنى عليها هيكل الطريق، إذ تتكوّن من الحصى والرمل دون احتوائها على مواد عضوية، ويُشترط أن تتوافر في مكوّناتها خصائص محدّدة تضمن استقرارها وقدرتها على تحمّل الضغط وحركة المرور المكثّفة، وتعلو هذه الطبقة 'طبقةُ الأساس الحصوي' بسماكة تصل إلى 30 سم، وتتكوّن من مواد حصوية عالية الجودة، يرتكز عليها الحمل الأساسي للطريق، وتعمل على توزيع الأحمال المرورية بصورة متساوية على الطبقات السفلية.
وأضافت الهيئة أن طبقة الأساس الأسفلتي تأتي بعد ذلك بسماكة لا تتجاوز 20 سم، وتتولّى تقليل الضغط الواقع على طبقات التأسيس، فضلًا عن إسهامها في تحسين تصريف المياه وحماية الطبقات السفلية من أضرار الرطوبة، وصولًا إلى طبقة السطح الأسفلتي التي لا تتجاوز سماكتها 5 سم، وتمثّل الطبقة العليا التي تتعرّض مباشرةً لحركة المرور، وقد صُمّمت لتتحمّل الضغط والظروف الجوية المختلفة، بسطحٍ أملس وآمن يضمن راحة مستخدمي الطريق وسلامتهم.
وبيّنت الهيئة أن هذه السماكات تمثّل الحدّ الأعلى المعتمد، وأنها تتفاوت وفقًا للمواصفات الفنية الخاصة بكل طريق، بما يراعي طبيعة الاستخدام، وحجم الحركة المرورية، والظروف البيئية والجغرافية للموقع.
وأكّدت الهيئة العامة للطرق مواصلتها التوسّع في تطبيق المعايير الفنية الحديثة بهدف تحسين تجربة مستخدمي الطرق وضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، مشيرةً إلى حرصها على توفير منظومة تشريعية وتنظيمية موحّدة وشفافة تكفل تكامل السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي، ومن ذلك إطلاق كود الطرق السعودي، وذلك في إطار مهامها المتمثّلة في الإشراف على قطاع الطرق وتنظيمه، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.