محليات
الشيهانة العزاز ترفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الموافقة على السياسة الوطنية للملكية الفكرية
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026 19:25 KSA
رفعت رئيسة مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية الأستاذة الشيهانة بنت صالح العزاز، باسمها ونيابةً عن أعضاء مجلس الإدارة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على السياسة الوطنية للملكية الفكرية، مثمّنةً دعم القيادة الرشيدة واهتمامها بمنظومة الملكية الفكرية، وما يجسده ذلك من إيمان بدورها في دعم الإبداع والابتكار وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأكدت معاليها أن السياسة الوطنية للملكية الفكرية تمثل إطارًا للمبادئ والتوجهات العامة لمنظومة الملكية الفكرية في المملكة، ومنهجية شاملة وموحدة تسهم في تفعيل دور الملكية الفكرية وتعميق أثرها بصفتها إحدى الأدوات المساعدة في تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية الناشئة من برامج رؤية السعودية 2030، من خلال بناء منظومة متوازنة تسهم في تحفيز الإبداع والابتكار وتنمية البحث والتطوير والصناعة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضحت معاليها أن السياسة تتناول سلسلة قيمة شاملة ومتوازنة للملكية الفكرية من خلال خمس ركائز رئيسة، تشمل التوعية والتثقيف، وتوليد الملكية الفكرية، وإدارتها وتسجيلها، واحترامها وإنفاذها، واستغلالها وتتجيرها، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويرسخ بيئة داعمة لأصحاب الحقوق والمبدعين والمبتكرين والمنشآت.
وأضافت أن السياسة تستهدف تعظيم الأثر التنموي والاقتصادي للملكية الفكرية، وتدعم إدراج مجالات الملكية الفكرية وأحكامها ضمن منظومة التعليم العام والجامعي والفني والمهني، بما يسهم في رفع الوعي بها ودعم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، ويغرس في المجتمع أن تنمية الملكية الفكرية تشكل جزءًا من الهوية الوطنية.
واختتمت معاليها بالتأكيد أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية ستواصل، بالتعاون مع الجهات العامة والخاصة وغير الربحية والأفراد والكيانات المعنية بالملكية الفكرية، العمل على تحقيق أهداف وتوجهات السياسة وتفعيل دور الملكية الفكرية وتعميق أثرها.
وأكدت معاليها أن السياسة الوطنية للملكية الفكرية تمثل إطارًا للمبادئ والتوجهات العامة لمنظومة الملكية الفكرية في المملكة، ومنهجية شاملة وموحدة تسهم في تفعيل دور الملكية الفكرية وتعميق أثرها بصفتها إحدى الأدوات المساعدة في تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية الناشئة من برامج رؤية السعودية 2030، من خلال بناء منظومة متوازنة تسهم في تحفيز الإبداع والابتكار وتنمية البحث والتطوير والصناعة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأوضحت معاليها أن السياسة تتناول سلسلة قيمة شاملة ومتوازنة للملكية الفكرية من خلال خمس ركائز رئيسة، تشمل التوعية والتثقيف، وتوليد الملكية الفكرية، وإدارتها وتسجيلها، واحترامها وإنفاذها، واستغلالها وتتجيرها، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويرسخ بيئة داعمة لأصحاب الحقوق والمبدعين والمبتكرين والمنشآت.
وأضافت أن السياسة تستهدف تعظيم الأثر التنموي والاقتصادي للملكية الفكرية، وتدعم إدراج مجالات الملكية الفكرية وأحكامها ضمن منظومة التعليم العام والجامعي والفني والمهني، بما يسهم في رفع الوعي بها ودعم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، ويغرس في المجتمع أن تنمية الملكية الفكرية تشكل جزءًا من الهوية الوطنية.
واختتمت معاليها بالتأكيد أن الهيئة السعودية للملكية الفكرية ستواصل، بالتعاون مع الجهات العامة والخاصة وغير الربحية والأفراد والكيانات المعنية بالملكية الفكرية، العمل على تحقيق أهداف وتوجهات السياسة وتفعيل دور الملكية الفكرية وتعميق أثرها.