رياضة
خليجي 27.. جدة تستعد لنسخة استثنائية
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2026 00:29 KSA
مع اقتراب استضافة جدة لـ «خليجي 27»، تبرز المدينة كوجهة سياحية متكاملة، لا مجرد ملعب للمباريات، حيث يمكن للمشجع تحويل رحلته من 90 دقيقة في المدرجات إلى إجازة ثرية.
فالزائر لا يرتبط بموعد المباراة فقط، بل يملك مساحة لاكتشاف جدة بين اللقاءات. بعد صافرة النهاية، تنتظره الواجهة البحرية بإطلالاتها وأنشطتها البحرية، من الاسترخاء على الشاطئ ومشاهدة الغروب إلى الرياضات المائية والأمسيات الهادئة.
كما تفتح جدة التاريخية «البلد» أبوابها لرحلة في ذاكرة المدينة، بين بيوتها برواشينها الخشبية وأزقتها وأسواقها التي تحكي علاقتها بالبحر والتجارة.
وتشكل المطاعم ركناً أساسياً في التجربة، بمزيج من المأكولات الحجازية الأصيلة والمطابخ العالمية بإطلالات بحرية، فيما يجد الزائر في مراكز التسوق الكبرى والأسواق الشعبية فرصة لاقتناء الهدايا والتذكارات.
ومع أجندة ترفيهية متنوعة من سينما وفعاليات ومقاهٍ، يستطيع المشجع أن يصمم يومه: صباح للاستكشاف، وظهيرة للتسوق، ومساء للمباراة. هكذا تقدم جدة نفسها في خليجي 27 كمدينة تمنح سبباً للحضور من أجل كرة القدم، وأسباباً كثيرة للبقاء.
فالزائر لا يرتبط بموعد المباراة فقط، بل يملك مساحة لاكتشاف جدة بين اللقاءات. بعد صافرة النهاية، تنتظره الواجهة البحرية بإطلالاتها وأنشطتها البحرية، من الاسترخاء على الشاطئ ومشاهدة الغروب إلى الرياضات المائية والأمسيات الهادئة.
كما تفتح جدة التاريخية «البلد» أبوابها لرحلة في ذاكرة المدينة، بين بيوتها برواشينها الخشبية وأزقتها وأسواقها التي تحكي علاقتها بالبحر والتجارة.
وتشكل المطاعم ركناً أساسياً في التجربة، بمزيج من المأكولات الحجازية الأصيلة والمطابخ العالمية بإطلالات بحرية، فيما يجد الزائر في مراكز التسوق الكبرى والأسواق الشعبية فرصة لاقتناء الهدايا والتذكارات.
ومع أجندة ترفيهية متنوعة من سينما وفعاليات ومقاهٍ، يستطيع المشجع أن يصمم يومه: صباح للاستكشاف، وظهيرة للتسوق، ومساء للمباراة. هكذا تقدم جدة نفسها في خليجي 27 كمدينة تمنح سبباً للحضور من أجل كرة القدم، وأسباباً كثيرة للبقاء.