محليات
شراكة الرياض العالمية للقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف توسع تحالفها الدولي بأول جمعية لشركائها
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2026 16:59 KSA
شهدت شراكة الرياض العالمية للقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف خطوة جديدة في مسارها نحو تفعيل منظومتها الدولية، مع انعقاد أول جمعية لشركائها خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أولان باتور، بمشاركة أكثر من 160مشاركاً يمثلون أكثر من 40 دولة وجهة، وإبداء 24 منظمة أممية ودولية رغبتها في أن تصبح جزءاً من الشراكة.
وخلال الجمعية، أبدت 12 منظمة تابعة للأمم المتحدة و12 منظمة من خارج منظومة الأمم المتحدة رغبتها في المشاركة في الشراكة، بما يوسع قاعدة الجهات الدولية المهتمة بالعمل من خلالها لدعم الدول والمجتمعات الأكثر عرضة لمخاطر الجفاف.
وجاء انعقاد أول جمعية للشركاء عقب الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للشراكة، الذي عقد خلال الأسبوع الاول من مؤتمر الأطراف السابع عشر، في سياق التقدم المتواصل في استكمال هياكل الحوكمة وتطوير الإطار التشغيلي للشراكة منذ إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض عام 2024.
وقال الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة، ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: 'منذ إطلاق شراكة الرياض، كان طموح المملكة أن تسهم في تغيير الطريقة التي يتعامل بها العالم مع الجفاف؛ من انتظار الأزمة والتعامل مع خسائرها بعد وقوعها، إلى الاستثمار في الاستعداد والقدرة على الصمود قبل أن تتحول مخاطر الجفاف إلى أزمات تمس حياة الناس وسبل عيشهم واقتصاداتهم. وما شهدناه في أول جمعية للشركاء في أولان باتور يمثل خطوة مهمة في تحويل هذا الطموح إلى منظومة دولية أوسع للعمل المشترك.'
وأضاف: 'ترحيب هذا العدد من المنظمات والدول بالشراكة يعكس الثقة في المسار الذي بدأ في الرياض، لكنه يضع أمامنا أيضاً مسؤولية أكبر. فالنجاح لن يقاس بعدد الشركاء وحده، وإنما بقدرتنا على تحويل هذه الشراكات إلى معرفة وتمويل وقدرات تصل إلى الدول والمجتمعات الأكثر عرضة للجفاف، وتساعدها على الاستعداد قبل وقوع الأزمة بدلاً من تحمل كلفتها بعد فوات الأوان.'
وكانت المملكة العربية السعودية قد أطلقت شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض، بهدف تعزيز التحول من الاستجابة للجفاف بعد وقوعه إلى نهج أكثر استباقية يقوم على الاستعداد، وبناء القدرة على الصمود، وتوسيع الوصول إلى المعرفة والتمويل والتعاون الدولي.
وشهدت الجمعية مداخلات من ممثلي عدد من الدول المستفيدة والمنظمات الدولية، عبّروا خلالها عن دعمهم للشراكة وتقديرهم لمبادرة المملكة بإطلاقها، كما ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون وتوسيع المشاركة ودعم انتقال الشراكة إلى مراحل أكثر تقدماً من التنفيذ.
ويأتي هذا التطور بعد انتقال رئاسة مؤتمر الأطراف من المملكة إلى منغوليا، ليشكل استمرار تقدم الشراكة في أولان باتور مؤشراً على انتقال إحدى المبادرات الرئيسية التي أطلقت خلال مؤتمر الرياض من مرحلة الإطلاق إلى بناء منظومة دولية أوسع للشراكة والتنفيذ.
وتستهدف الشراكة دعم الدول الأكثر عرضة للجفاف من خلال منظومة تقوم على تعزيز الجاهزية، وتوسيع فرص الاستثمار والتمويل، وتبادل المعرفة والخبرات، وربط الدول والجهات الدولية والشركاء حول نهج أكثر استباقية في إدارة مخاطر الجفاف.
وخلال الجمعية، أبدت 12 منظمة تابعة للأمم المتحدة و12 منظمة من خارج منظومة الأمم المتحدة رغبتها في المشاركة في الشراكة، بما يوسع قاعدة الجهات الدولية المهتمة بالعمل من خلالها لدعم الدول والمجتمعات الأكثر عرضة لمخاطر الجفاف.
وجاء انعقاد أول جمعية للشركاء عقب الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية للشراكة، الذي عقد خلال الأسبوع الاول من مؤتمر الأطراف السابع عشر، في سياق التقدم المتواصل في استكمال هياكل الحوكمة وتطوير الإطار التشغيلي للشراكة منذ إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض عام 2024.
وقال الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة، ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: 'منذ إطلاق شراكة الرياض، كان طموح المملكة أن تسهم في تغيير الطريقة التي يتعامل بها العالم مع الجفاف؛ من انتظار الأزمة والتعامل مع خسائرها بعد وقوعها، إلى الاستثمار في الاستعداد والقدرة على الصمود قبل أن تتحول مخاطر الجفاف إلى أزمات تمس حياة الناس وسبل عيشهم واقتصاداتهم. وما شهدناه في أول جمعية للشركاء في أولان باتور يمثل خطوة مهمة في تحويل هذا الطموح إلى منظومة دولية أوسع للعمل المشترك.'
وأضاف: 'ترحيب هذا العدد من المنظمات والدول بالشراكة يعكس الثقة في المسار الذي بدأ في الرياض، لكنه يضع أمامنا أيضاً مسؤولية أكبر. فالنجاح لن يقاس بعدد الشركاء وحده، وإنما بقدرتنا على تحويل هذه الشراكات إلى معرفة وتمويل وقدرات تصل إلى الدول والمجتمعات الأكثر عرضة للجفاف، وتساعدها على الاستعداد قبل وقوع الأزمة بدلاً من تحمل كلفتها بعد فوات الأوان.'
وكانت المملكة العربية السعودية قد أطلقت شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض، بهدف تعزيز التحول من الاستجابة للجفاف بعد وقوعه إلى نهج أكثر استباقية يقوم على الاستعداد، وبناء القدرة على الصمود، وتوسيع الوصول إلى المعرفة والتمويل والتعاون الدولي.
وشهدت الجمعية مداخلات من ممثلي عدد من الدول المستفيدة والمنظمات الدولية، عبّروا خلالها عن دعمهم للشراكة وتقديرهم لمبادرة المملكة بإطلاقها، كما ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون وتوسيع المشاركة ودعم انتقال الشراكة إلى مراحل أكثر تقدماً من التنفيذ.
ويأتي هذا التطور بعد انتقال رئاسة مؤتمر الأطراف من المملكة إلى منغوليا، ليشكل استمرار تقدم الشراكة في أولان باتور مؤشراً على انتقال إحدى المبادرات الرئيسية التي أطلقت خلال مؤتمر الرياض من مرحلة الإطلاق إلى بناء منظومة دولية أوسع للشراكة والتنفيذ.
وتستهدف الشراكة دعم الدول الأكثر عرضة للجفاف من خلال منظومة تقوم على تعزيز الجاهزية، وتوسيع فرص الاستثمار والتمويل، وتبادل المعرفة والخبرات، وربط الدول والجهات الدولية والشركاء حول نهج أكثر استباقية في إدارة مخاطر الجفاف.