محليات
أمير عسير يعلن اعتماد المدينة الطبية بجامعة الملك خالد مدينةً طبية تخصصية لخدمة المناطق الجنوبية
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2026 20:42 KSA
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة، اعتماد المدينة الطبية بجامعة الملك خالد مدينةً طبية تخصصية لخدمة مناطق جنوب المملكة، بطاقة استيعابية تصل إلى (750) سريرًا، وتضم (41) تخصصًا طبيًا، ضمن منظومة متكاملة تجمع العلاج والتعليم والبحث والابتكار، مع استمرار مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الإشراف العلمي ونقل المعرفة وبناء القدرات، لا سيما في مركز علاج الأورام.
جاء ذلك خلال رعاية سموه اليوم حفل تدشين عدد من المشروعات والمبادرات الصحية في المنطقة، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض، ومعالي رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ومحافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد الخراشي، وعدد من المسؤولين والقيادات في القطاعات الحكومية والصحية والتعليمية.
وأوضح الأمير تركي بن طلال أن اعتماد المدينة الطبية جاء ثمرة عمل تكاملي خلال المرحلة الماضية بين وزارة الصحة ووزارة التعليم وجامعة الملك خالد، وبإشراف فني وعلمي من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، بهدف الوصول بالخدمات الصحية التخصصية في المنطقة إلى أعلى مستويات التميز والجودة والكفاءة.
وبيّن سموه أن العمل على هذا التوجه بدأ منذ عام، وصولًا إلى اعتماد المدينة الطبية بجامعة الملك خالد لتكون مدينةً طبية تخصصية تخدم مناطق جنوب المملكة، بدلًا من استكمال مشروع مدينة الملك فيصل الطبية للمناطق الجنوبية بصورته السابقة، والاستفادة من الصرح الطبي القائم وما اكتمل فيه من بنية وتجهيزات.
وأشار سموه إلى أن المدينة الطبية بجامعة الملك خالد تمثل امتدادًا لمسيرة الجامعة نحو العالمية، وتدعم في الوقت ذاته منظومة الخدمات الصحية التخصصية في مناطق جنوب المملكة، مؤكدًا أن هذا التوجه يجسد الاستخدام الأمثل لموارد الدولة، ويسهم في توجيهها نحو الاحتياجات الصحية ذات الأولوية، وتوفير التخصصات الطبية النوعية، وتقريب الخدمات التخصصية من المستفيدين.
ولفت سموه النظر إلى أن التقدم الصحي في منطقة عسير يمتد إلى صحة المجتمع وجودة الحياة، مبينًا أن حصول أبها ومحايل عسير وطريب ومدينة الملك خالد الجامعية على شهادات اعتماد دولية كمدن صحية، يمثل شاهدًا على ما حققته المنطقة في هذا الجانب، وأن اعتماد المدينة الطبية التخصصية يكمل حلقة أخرى في مسيرة التطوير، من خلال مدن أكثر صحة للعيش، وخدمات أرقى للعلاج، ومنظومة صحية تمضي نحو العالمية.
وأوضح سمو أمير منطقة عسير أن التكامل بين هيئة تطوير منطقة عسير ووزارة الصحة ووزارة التعليم وجامعة الملك خالد ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يجسد مفهوم الحكومة الفاعلة التي تستهدفها رؤية السعودية 2030، من خلال تكامل الجهات في العمل، وتسابقها في خدمة الإنسان، وقياس النجاح بالأثر المتحقق، مبينًا أنه جرى التوافق مع معالي وزير الصحة على المحافظة على المبنى القائم على طريق الملك عبدالله واستثماره بما يخدم مستقبل المنطقة.
واستهل سمو أمير منطقة عسير وأصحاب المعالي الوزراء البرنامج بالاطلاع على معرض إمارة منطقة عسير، الذي يضم عددًا من المشروعات والمبادرات التي تمثل جانبًا من خطة المنطقة في القطاع الصحي، وشواهد مصورة لمنجزات وأعمال صحية في محافظات ومراكز المنطقة.
كما استمع سموه والحضور في غرفة العمليات إلى شرح عن آلية عمل الغرفة وتكوينها ومنهجية العمل فيها، إلى جانب عرض حول حوكمة الدعم والتكامل مع القطاع الصحي.
عقب ذلك، انتقل سموه إلى مقر فرع وزارة الصحة بمنطقة عسير، حيث اطلع على عرض عن أعمال الفرع ومكوناته وأبرز المبادرات التي ينفذها، وما تحققه من أثر في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، وشهد تكريم عدد من العاملين في إحدى المبادرات الصحية.
ثم تجول سموه والحضور في مركز ملهي بن سلامة للتأهيل الطبي والأطراف الصناعية، واطّلع على أقسامه وخدماته المتخصصة، إذ يضم (38) عيادة تخصصية، وصالتي تمارين علاجية، ومعملًا متخصصًا، ويعتمد على أحدث تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد والتأهيل الروبوتي، بما يعزز منظومة التأهيل الطبي ويسهم في استعادة القدرة الوظيفية للمستفيدين.
واستمع سموه إلى شرح عن خدمات تصنيع الأطراف والأجهزة التقويمية، وتشكيل القوالب الجبسية والبلاستيكية، وتجميع الأطراف العلوية، وما يقدمه المركز من حلول تأهيلية متكاملة تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز استقلاليتهم.
وفي المدينة الجامعية بجامعة الملك خالد بالفرعاء، تسلّم الأمير تركي بن طلال شهادات اعتماد أربع مدن صحية من منظمة الصحة العالمية، سلّمها معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل.
وشملت المدن الصحية المعتمدة في منطقة عسير: أبها، ومحايل عسير، وطريب، ومدينة الملك خالد الجامعية، ليرتفع إجمالي عدد المدن الصحية المعتمدة في المملكة إلى (21) مدينة، فيما ارتفع متوسط العمر المتوقع في المنطقة إلى (81.1) عامًا، في مؤشر يعكس الجهود التكاملية المبذولة لتعزيز صحة المجتمع والوقاية وتحسين جودة الحياة.
كما اطلع سموه على معرض إلكتروني عن أعمال المدن الصحية والبرامج المرتبطة بها، وشاهد معرضًا تعريفيًا بمشاركة متطوعين استعرضوا تجاربهم وأدوارهم ومساهماتهم، ثم شهد سموه إطلاق مبادرة 'بصيرة'، بعد اطلاعه على جهود جمعية ضياء ذات العلاقة بالمبادرة.
عقب ذلك، دشّن أمير منطقة عسير مركز الشيخ ملهي بن سلامة لغسيل الكلى بالمدينة الطبية في جامعة الملك خالد، الذي يضم (27) كرسيًا للغسيل الكلوي، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو (150) مريضًا أسبوعيًا، بما يعزز القدرة الاستيعابية لخدمات الكلى ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة للمستفيدين.
كما دشّن سموه مركز ملهي بن سلامة للأورام، الذي يضم (33) غرفة للعلاج الكيميائي، ويقدم خدمات متكاملة تشمل العلاج الجراحي والإشعاعي والدوائي، والطب النووي التشخيصي، إلى جانب العيادات التخصصية وخدمات الرعاية المساندة والتلطيفية، بما يعزز منظومة علاج الأورام ويرفع مستوى تكامل الخدمات التخصصية في المنطقة.
وشاهد سموه والحضور عددًا من الأفلام المرئية التي جسدت رسائل الأمل والشجاعة والمساندة والإحسان، واستعرضت أثر المبادرات والخدمات الصحية المقدمة في حياة المستفيدين.
ثم كرّم سموه الداعم الرئيس للمبادرة الشيخ ملهي بن سلامة بن سعيدان، ومعالي وزير التعليم، ومعالي وزير الصحة، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، تقديرًا لإسهاماتهم ودعمهم للمشروعات والمبادرات الصحية في المنطقة.
وثمّن الأمير تركي بن طلال، في ختام كلمته، جهود وزيري الصحة والتعليم، ورئيس جامعة الملك خالد، والرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وفرق العمل المشاركة، وما أظهروه من تكامل وتوحيد للجهود.
جاء ذلك خلال رعاية سموه اليوم حفل تدشين عدد من المشروعات والمبادرات الصحية في المنطقة، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض، ومعالي رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي ومحافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد الخراشي، وعدد من المسؤولين والقيادات في القطاعات الحكومية والصحية والتعليمية.
وأوضح الأمير تركي بن طلال أن اعتماد المدينة الطبية جاء ثمرة عمل تكاملي خلال المرحلة الماضية بين وزارة الصحة ووزارة التعليم وجامعة الملك خالد، وبإشراف فني وعلمي من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، بهدف الوصول بالخدمات الصحية التخصصية في المنطقة إلى أعلى مستويات التميز والجودة والكفاءة.
وبيّن سموه أن العمل على هذا التوجه بدأ منذ عام، وصولًا إلى اعتماد المدينة الطبية بجامعة الملك خالد لتكون مدينةً طبية تخصصية تخدم مناطق جنوب المملكة، بدلًا من استكمال مشروع مدينة الملك فيصل الطبية للمناطق الجنوبية بصورته السابقة، والاستفادة من الصرح الطبي القائم وما اكتمل فيه من بنية وتجهيزات.
وأشار سموه إلى أن المدينة الطبية بجامعة الملك خالد تمثل امتدادًا لمسيرة الجامعة نحو العالمية، وتدعم في الوقت ذاته منظومة الخدمات الصحية التخصصية في مناطق جنوب المملكة، مؤكدًا أن هذا التوجه يجسد الاستخدام الأمثل لموارد الدولة، ويسهم في توجيهها نحو الاحتياجات الصحية ذات الأولوية، وتوفير التخصصات الطبية النوعية، وتقريب الخدمات التخصصية من المستفيدين.
ولفت سموه النظر إلى أن التقدم الصحي في منطقة عسير يمتد إلى صحة المجتمع وجودة الحياة، مبينًا أن حصول أبها ومحايل عسير وطريب ومدينة الملك خالد الجامعية على شهادات اعتماد دولية كمدن صحية، يمثل شاهدًا على ما حققته المنطقة في هذا الجانب، وأن اعتماد المدينة الطبية التخصصية يكمل حلقة أخرى في مسيرة التطوير، من خلال مدن أكثر صحة للعيش، وخدمات أرقى للعلاج، ومنظومة صحية تمضي نحو العالمية.
وأوضح سمو أمير منطقة عسير أن التكامل بين هيئة تطوير منطقة عسير ووزارة الصحة ووزارة التعليم وجامعة الملك خالد ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يجسد مفهوم الحكومة الفاعلة التي تستهدفها رؤية السعودية 2030، من خلال تكامل الجهات في العمل، وتسابقها في خدمة الإنسان، وقياس النجاح بالأثر المتحقق، مبينًا أنه جرى التوافق مع معالي وزير الصحة على المحافظة على المبنى القائم على طريق الملك عبدالله واستثماره بما يخدم مستقبل المنطقة.
واستهل سمو أمير منطقة عسير وأصحاب المعالي الوزراء البرنامج بالاطلاع على معرض إمارة منطقة عسير، الذي يضم عددًا من المشروعات والمبادرات التي تمثل جانبًا من خطة المنطقة في القطاع الصحي، وشواهد مصورة لمنجزات وأعمال صحية في محافظات ومراكز المنطقة.
كما استمع سموه والحضور في غرفة العمليات إلى شرح عن آلية عمل الغرفة وتكوينها ومنهجية العمل فيها، إلى جانب عرض حول حوكمة الدعم والتكامل مع القطاع الصحي.
عقب ذلك، انتقل سموه إلى مقر فرع وزارة الصحة بمنطقة عسير، حيث اطلع على عرض عن أعمال الفرع ومكوناته وأبرز المبادرات التي ينفذها، وما تحققه من أثر في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، وشهد تكريم عدد من العاملين في إحدى المبادرات الصحية.
ثم تجول سموه والحضور في مركز ملهي بن سلامة للتأهيل الطبي والأطراف الصناعية، واطّلع على أقسامه وخدماته المتخصصة، إذ يضم (38) عيادة تخصصية، وصالتي تمارين علاجية، ومعملًا متخصصًا، ويعتمد على أحدث تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد والتأهيل الروبوتي، بما يعزز منظومة التأهيل الطبي ويسهم في استعادة القدرة الوظيفية للمستفيدين.
واستمع سموه إلى شرح عن خدمات تصنيع الأطراف والأجهزة التقويمية، وتشكيل القوالب الجبسية والبلاستيكية، وتجميع الأطراف العلوية، وما يقدمه المركز من حلول تأهيلية متكاملة تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز استقلاليتهم.
وفي المدينة الجامعية بجامعة الملك خالد بالفرعاء، تسلّم الأمير تركي بن طلال شهادات اعتماد أربع مدن صحية من منظمة الصحة العالمية، سلّمها معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل.
وشملت المدن الصحية المعتمدة في منطقة عسير: أبها، ومحايل عسير، وطريب، ومدينة الملك خالد الجامعية، ليرتفع إجمالي عدد المدن الصحية المعتمدة في المملكة إلى (21) مدينة، فيما ارتفع متوسط العمر المتوقع في المنطقة إلى (81.1) عامًا، في مؤشر يعكس الجهود التكاملية المبذولة لتعزيز صحة المجتمع والوقاية وتحسين جودة الحياة.
كما اطلع سموه على معرض إلكتروني عن أعمال المدن الصحية والبرامج المرتبطة بها، وشاهد معرضًا تعريفيًا بمشاركة متطوعين استعرضوا تجاربهم وأدوارهم ومساهماتهم، ثم شهد سموه إطلاق مبادرة 'بصيرة'، بعد اطلاعه على جهود جمعية ضياء ذات العلاقة بالمبادرة.
عقب ذلك، دشّن أمير منطقة عسير مركز الشيخ ملهي بن سلامة لغسيل الكلى بالمدينة الطبية في جامعة الملك خالد، الذي يضم (27) كرسيًا للغسيل الكلوي، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو (150) مريضًا أسبوعيًا، بما يعزز القدرة الاستيعابية لخدمات الكلى ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة للمستفيدين.
كما دشّن سموه مركز ملهي بن سلامة للأورام، الذي يضم (33) غرفة للعلاج الكيميائي، ويقدم خدمات متكاملة تشمل العلاج الجراحي والإشعاعي والدوائي، والطب النووي التشخيصي، إلى جانب العيادات التخصصية وخدمات الرعاية المساندة والتلطيفية، بما يعزز منظومة علاج الأورام ويرفع مستوى تكامل الخدمات التخصصية في المنطقة.
وشاهد سموه والحضور عددًا من الأفلام المرئية التي جسدت رسائل الأمل والشجاعة والمساندة والإحسان، واستعرضت أثر المبادرات والخدمات الصحية المقدمة في حياة المستفيدين.
ثم كرّم سموه الداعم الرئيس للمبادرة الشيخ ملهي بن سلامة بن سعيدان، ومعالي وزير التعليم، ومعالي وزير الصحة، ومعالي الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، تقديرًا لإسهاماتهم ودعمهم للمشروعات والمبادرات الصحية في المنطقة.
وثمّن الأمير تركي بن طلال، في ختام كلمته، جهود وزيري الصحة والتعليم، ورئيس جامعة الملك خالد، والرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وفرق العمل المشاركة، وما أظهروه من تكامل وتوحيد للجهود.