دولية
وزارة الدفاع النيجرية تعلن احتواء «تمرد محدود»
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2026 00:53 KSA
أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية النيجر، أمس، احتواء «تمرد محدود» وقع في محيط القاعدة العسكرية 101 بالعاصمة نيامي، مؤكدة استعادة السيطرة على المواقع الحساسة، التي استهدفها المتمردون.
وقالت الوزارة، في بيان وقّعه وزير الدفاع الفريق أول ساليفو مودي، إن «عددا من العسكريين احتجزوا زملاء لهم داخل القاعدة، قبل أن يطلقوا النار باتجاه مواقع حساسة في العاصمة».
وأوضحت أن التدخل السريع والمنسق لقوات الدفاع والأمن مكّن من تطويق التمرد ومنع اتساعه، قبل استعادة السيطرة تدريجيًا على المواقع المستهدفة، ودعت سكان نيامي إلى الهدوء ومواصلة أنشطتهم اليومية بشكل طبيعي، وفقًا لوكالة الأنباء النيجرية.
وشهدت نيامي ليلة مضطربة امتدت حتى صباح أمس، تخللها إطلاق نار كثيف وانفجارات واشتباكات في محيط القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة الجوية 101، في واحدة من أخطر التطورات الأمنية بالعاصمة خلال الفترة الأخيرة.
وتركزت المواجهات بشكل خاص حول مطار «ديوري هاماني» والقاعدة 101 المجاورة له، وهي منشأة عسكرية إستراتيجية في العاصمة.
يشار إلى أن المطار تعرّض لهجومين خلال العام الحالي، إذ تبنّت جماعة «نصرة الأسرة والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي في يوني 2026، هجوما على المطار والقاعدة العسكرية المجاورة، وذلك بعد هجوم آخر في شهر يناير الماضي، تبنّاه تنظيم «داعش» الإرهابي في الساحل.
وقالت الوزارة، في بيان وقّعه وزير الدفاع الفريق أول ساليفو مودي، إن «عددا من العسكريين احتجزوا زملاء لهم داخل القاعدة، قبل أن يطلقوا النار باتجاه مواقع حساسة في العاصمة».
وأوضحت أن التدخل السريع والمنسق لقوات الدفاع والأمن مكّن من تطويق التمرد ومنع اتساعه، قبل استعادة السيطرة تدريجيًا على المواقع المستهدفة، ودعت سكان نيامي إلى الهدوء ومواصلة أنشطتهم اليومية بشكل طبيعي، وفقًا لوكالة الأنباء النيجرية.
وشهدت نيامي ليلة مضطربة امتدت حتى صباح أمس، تخللها إطلاق نار كثيف وانفجارات واشتباكات في محيط القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة الجوية 101، في واحدة من أخطر التطورات الأمنية بالعاصمة خلال الفترة الأخيرة.
وتركزت المواجهات بشكل خاص حول مطار «ديوري هاماني» والقاعدة 101 المجاورة له، وهي منشأة عسكرية إستراتيجية في العاصمة.
يشار إلى أن المطار تعرّض لهجومين خلال العام الحالي، إذ تبنّت جماعة «نصرة الأسرة والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي في يوني 2026، هجوما على المطار والقاعدة العسكرية المجاورة، وذلك بعد هجوم آخر في شهر يناير الماضي، تبنّاه تنظيم «داعش» الإرهابي في الساحل.