دولية
رئيس الجامعة الإسلامية يؤكد أن بناء المستقبل يبدأ ببناء الإنسان وتنمية معرفته ومهاراته
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2026 19:04 KSA
أكد رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن علي العقلا أن بناء مجتمع التعلم يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار في التعليم والمعرفة والمهارات والقيم يمثل استثمارًا طويل الأمد في التنمية والاستقرار ومستقبل المجتمعات، مشيرًا إلى أن التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والطاقة والمناخ وأسواق العمل تتطلب الانتقال من التعليم بوصفه مرحلة عمرية إلى التعلم المستمر، ومن نقل المعرفة إلى بناء القدرات وصناعة الأثر.
جاء ذلك خلال مشاركته بكلمة بعنوان: «بناء المستقبل: رؤية إسلامية في التنمية والاستثمار في الإنسان»، في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للتقدم العلمي (ICIA 2026)، الذي تنظمه جامعة المالديف الإسلامية تحت شعار «بناء مجتمع التعلم من أجل التنمية المستدامة»، خلال الفترة من 30 إلى 31 أغسطس 2026م، في مدينة ماليه بجمهورية المالديف.
وأوضح الدكتور العقلا أن الرؤية الإسلامية للتنمية تربط بين العلم والمسؤولية وعمارة الأرض، وأن التنمية المستدامة لا تقتصر على النمو الاقتصادي والمشروعات والتقنيات، بل تقوم على تلبية احتياجات الحاضر مع المحافظة على حقوق الأجيال القادمة، ووضع التقنية والتقدم العلمي في خدمة الإنسان ضمن إطار من القيم والأخلاق.
وأشار إلى أن بناء مجتمع التعلم يتطلب ثلاثة تحولات أساسية؛ تتمثل في الانتقال من التعليم بوصفه مرحلة عمرية إلى التعلم بوصفه أسلوب حياة، ومن نقل المعرفة إلى بناء القدرة وصناعة الأثر، ومن المؤسسة المنعزلة إلى منظومة متعاونة تجمع التعليم والحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.
وتطرق رئيس الجامعة إلى تجربة المملكة العربية السعودية في بناء الإنسان وتنمية قدراته، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد - رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله -، موضحًا أن رؤية السعودية 2030 جعلت تنمية العقول والمهارات والقيم في صميم المشروع الوطني، إلى جانب ما قدمته المملكة من فرص ومنح تعليمية للطلاب الدوليين ودعم للتعليم وبناء القدرات والتعاون بين الشعوب.
واستعرض الدكتور العقلا رسالة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في التعليم وبناء الإنسان ومد جسور المعرفة وتعزيز الوسطية والاعتدال وخدمة المجتمعات، مشيرًا إلى أن الجامعة تضم طلابًا يمثلون أكثر من 180 دولة وينتمون إلى ثقافات متعددة، في مجتمع علمي وإنساني يتيح للطلاب التعلم والتفاعل وتبادل المعرفة والخبرات.
وأكد رئيس الجامعة أن رسالة الجامعة تتمثل في تمكين خريجيها؛ ليكونوا نافعين لأوطانهم، معتزين بهويتهم، منفتحين على العالم، وحاملين لقيم الوسطية والاعتدال، مشيرًا إلى أن التعليم الدولي يمثل وسيلةً لتمكين المجتمعات من بناء مستقبلها وفق هويتها واحتياجاتها.
كما أكد استعداد الجامعة الإسلامية لبحث برامج أكاديمية ورقمية مشتركة، وتبادل الخبرات والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز البحث المتصل بالتعليم والاستدامة والقيم وبناء المجتمعات، مؤكدًا أهمية توسيع الشراكات في التعليم والبحث والابتكار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية.
واختتم الدكتور العقلا كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساسًا لبناء المستقبل، وأن التعليم والمعرفة يشكلان جسرًا للتعاون بين المجتمعات والشعوب، داعيًا إلى تحويل الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى شراكات تصنع أثرًا مستدامًا، وتعزز دور العلم في عمارة الأرض وخدمة الإنسان والأمن والاستقرار والازدهار.
ويناقش المؤتمر، الذي يستمر يومين، عددًا من المحاور التي تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية والتربية، والشريعة والقانون، والسياحة والبيئة والتكنولوجيا، والإدارة والأعمال والاقتصاد والمحاسبة والمالية والبنوك، واللغة العربية وآدابها، وعلوم القرآن والدراسات الإسلامية.
ويُعقد المؤتمر سنويًا بجامعة المالديف الإسلامية، ويجمع الأساتذة والباحثين وطلاب الدراسات العليا من مختلف التخصصات؛ لمناقشة القضايا المستجدة والبحوث في مجالات التقدم العلمي.
جاء ذلك خلال مشاركته بكلمة بعنوان: «بناء المستقبل: رؤية إسلامية في التنمية والاستثمار في الإنسان»، في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للتقدم العلمي (ICIA 2026)، الذي تنظمه جامعة المالديف الإسلامية تحت شعار «بناء مجتمع التعلم من أجل التنمية المستدامة»، خلال الفترة من 30 إلى 31 أغسطس 2026م، في مدينة ماليه بجمهورية المالديف.
وأوضح الدكتور العقلا أن الرؤية الإسلامية للتنمية تربط بين العلم والمسؤولية وعمارة الأرض، وأن التنمية المستدامة لا تقتصر على النمو الاقتصادي والمشروعات والتقنيات، بل تقوم على تلبية احتياجات الحاضر مع المحافظة على حقوق الأجيال القادمة، ووضع التقنية والتقدم العلمي في خدمة الإنسان ضمن إطار من القيم والأخلاق.
وأشار إلى أن بناء مجتمع التعلم يتطلب ثلاثة تحولات أساسية؛ تتمثل في الانتقال من التعليم بوصفه مرحلة عمرية إلى التعلم بوصفه أسلوب حياة، ومن نقل المعرفة إلى بناء القدرة وصناعة الأثر، ومن المؤسسة المنعزلة إلى منظومة متعاونة تجمع التعليم والحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.
وتطرق رئيس الجامعة إلى تجربة المملكة العربية السعودية في بناء الإنسان وتنمية قدراته، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد - رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله -، موضحًا أن رؤية السعودية 2030 جعلت تنمية العقول والمهارات والقيم في صميم المشروع الوطني، إلى جانب ما قدمته المملكة من فرص ومنح تعليمية للطلاب الدوليين ودعم للتعليم وبناء القدرات والتعاون بين الشعوب.
واستعرض الدكتور العقلا رسالة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في التعليم وبناء الإنسان ومد جسور المعرفة وتعزيز الوسطية والاعتدال وخدمة المجتمعات، مشيرًا إلى أن الجامعة تضم طلابًا يمثلون أكثر من 180 دولة وينتمون إلى ثقافات متعددة، في مجتمع علمي وإنساني يتيح للطلاب التعلم والتفاعل وتبادل المعرفة والخبرات.
وأكد رئيس الجامعة أن رسالة الجامعة تتمثل في تمكين خريجيها؛ ليكونوا نافعين لأوطانهم، معتزين بهويتهم، منفتحين على العالم، وحاملين لقيم الوسطية والاعتدال، مشيرًا إلى أن التعليم الدولي يمثل وسيلةً لتمكين المجتمعات من بناء مستقبلها وفق هويتها واحتياجاتها.
كما أكد استعداد الجامعة الإسلامية لبحث برامج أكاديمية ورقمية مشتركة، وتبادل الخبرات والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز البحث المتصل بالتعليم والاستدامة والقيم وبناء المجتمعات، مؤكدًا أهمية توسيع الشراكات في التعليم والبحث والابتكار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية.
واختتم الدكتور العقلا كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساسًا لبناء المستقبل، وأن التعليم والمعرفة يشكلان جسرًا للتعاون بين المجتمعات والشعوب، داعيًا إلى تحويل الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى شراكات تصنع أثرًا مستدامًا، وتعزز دور العلم في عمارة الأرض وخدمة الإنسان والأمن والاستقرار والازدهار.
ويناقش المؤتمر، الذي يستمر يومين، عددًا من المحاور التي تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية والتربية، والشريعة والقانون، والسياحة والبيئة والتكنولوجيا، والإدارة والأعمال والاقتصاد والمحاسبة والمالية والبنوك، واللغة العربية وآدابها، وعلوم القرآن والدراسات الإسلامية.
ويُعقد المؤتمر سنويًا بجامعة المالديف الإسلامية، ويجمع الأساتذة والباحثين وطلاب الدراسات العليا من مختلف التخصصات؛ لمناقشة القضايا المستجدة والبحوث في مجالات التقدم العلمي.