دولية
حضرموت تشهد مرحلة جديدة بإعلان المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى
تاريخ النشر: 31 أغسطس 2026 15:59 KSA
شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمنالإعلان التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، بحضور عدد من قيادات الدولة والسلطة المحلية والشخصيات الأكاديمية والسياسية والاجتماعية.
وأقر المؤتمر تزكية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموتسالم أحمد الخنبشي رئيسًا للمجلس وتفويضه بتشكيل وإعلان هيئة الرئاسة في فترة لا تتجاوز أسبوعين والعمل بفتح مجال التشاور والحوار بما يضمن وحدة الصف الحضرمي كما أقر المؤتمر البيان السياسي والمخرجات والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر.
وقال عضو مجلس القيادة الخنبشي أن انعقاد المؤتمر يأتي لتأسيس مجلس سياسي تنسيقي جامع يستوعب مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية والمدنية، والشباب والمرأة وكافة فئات المجتمع الحضرمي، ويوفر مساحة مشتركة للحوار وتنسيق المواقف وتوحيد الرؤية حول القضايا والمصالح العليا لحضرموت، دون إلغاء خصوصية أي مكون أو مصادرة قراره، وإنما بالالتقاء حول الثوابت والمصالح المشتركة، بما يعزز وحدة الصف ويصنع موقفًا سياسيًا حضرميًا أكثر تماسكًا وتأثيرًا.
ويرى مراقبون ان هذه المحطة تعدلحظة فارقة في تاريخ حضرموت، تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها وحدة الموقف، وتنظيم الإرادة، وصناعة الحضور السياسي الحضرمي.
السعودية وحضرموت علاقات تاريخية
وأشاد الخنبشي بالعلاقة التاريخية العميقة بين حضرموت والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها روابط تاريخية واجتماعية وإنسانية واقتصادية ممتدة عبر أجيال، مثمنًا عاليًا مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومعالي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في دعم أمن واستقرار حضرموت واليمن والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، متطلعًا إلى تعزيز هذه العلاقة وتطويرها في مجالات التنمية والاستثمار والاقتصاد والأمن، والثقافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استقرار حضرموت واليمن والمنطقة.
وأشار إلى أن اجتماع هذا العدد الواسع من أبناء حضرموت ومكوناتها تحت مظلة واحدة يمثل رسالة للداخل والخارج بأن حضرموت قادرة على جمع كلمتها وصياغة موقفها والدفاع عن حقوقها، والانتقال من التعدد المتفرق إلى التنسيق الجامع، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر بما سيؤسسه من ثقافة سياسية جديدة قوامها التوافق، وتقديم المصلحة الحضرمية العليا على الحسابات الضيقة، وإدارة التنوع بروح الشراكة، والانتقال بحضرموت من تعدد المواقف إلى وحدة الرؤية والموقف.
ثروة حضرموت تنميتها
أكد الخنبشي أن النفط والغاز والمعادن والموانئ والثروة السمكية والزراعية موارد يجب أن تتحول إلى كهرباء ومياه وطرق ومدارس ومستشفيات وفرص عمل وتنمية مستدامة، موضحًا أن هذا المبدأ يُطرح من منطلق العدالة لا الصدام، وأن أي ترتيبات حالية أو مستقبلية تتصل بثروات حضرموت ومواردها يجب أن تضمن حقوقها واستحقاقاتها، وأن يكون لأبنائها حق أصيل في إدارة هذه الموارد وتحديد أولويات إنفاق عوائدها، لتكون ثروة حضرموت أساسًا لازدهارها لا سببًا لاستمرار معاناتها.
وفي الشأن الوطني، أكد الخنبشي أن المشروع السياسي للمجلس ورؤية حضرموت للحوار الجنوبي الشامل يأتيان ضمن مشروع بناء الدولة، وليس مشروعًا خارجها، ويستهدفان معالجة اختلالات المركزية وترسيخ الشراكة والعدالة وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم والمشاركة في صناعة القرار.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عددًا من الكلمات، تضمنت كلمة المشايخ والمقادمة والأعيان والشخصيات الاجتماعية، قدمها عضو مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح الكثيري، وكلمة المرأة قدمتها الأستاذة شيماء بن عثمان، وكلمة الشباب ومنظمات المجتمع المدني وذوي الهمم قدمها الأستاذ عبدالله باجري، إلى جانب عرض فيلمين بعنوان «حين تنادي حضرموت»، وآخر بعنوان «المملكة وحضرموت.. رهان المصير المشترك» ووصلات شعرية.
وتولى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الخنبشي بعد المصادقة عليه، رئاسة المؤتمر العام وإدارته، والمصادقة على اختيار رئاسة جلسات المؤتمر والمقرر والسكرتارية، وتشكيل لجنة صياغة الإعلان السياسي والبيان الختامي والقرارات والتوصيات، إلى جانب تقديم ملخص عام عن المشروع السياسي للمجلس والرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي الشامل.
وأقر المؤتمر تزكية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموتسالم أحمد الخنبشي رئيسًا للمجلس وتفويضه بتشكيل وإعلان هيئة الرئاسة في فترة لا تتجاوز أسبوعين والعمل بفتح مجال التشاور والحوار بما يضمن وحدة الصف الحضرمي كما أقر المؤتمر البيان السياسي والمخرجات والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر.
وقال عضو مجلس القيادة الخنبشي أن انعقاد المؤتمر يأتي لتأسيس مجلس سياسي تنسيقي جامع يستوعب مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية والمدنية، والشباب والمرأة وكافة فئات المجتمع الحضرمي، ويوفر مساحة مشتركة للحوار وتنسيق المواقف وتوحيد الرؤية حول القضايا والمصالح العليا لحضرموت، دون إلغاء خصوصية أي مكون أو مصادرة قراره، وإنما بالالتقاء حول الثوابت والمصالح المشتركة، بما يعزز وحدة الصف ويصنع موقفًا سياسيًا حضرميًا أكثر تماسكًا وتأثيرًا.
ويرى مراقبون ان هذه المحطة تعدلحظة فارقة في تاريخ حضرموت، تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها وحدة الموقف، وتنظيم الإرادة، وصناعة الحضور السياسي الحضرمي.
السعودية وحضرموت علاقات تاريخية
وأشاد الخنبشي بالعلاقة التاريخية العميقة بين حضرموت والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها روابط تاريخية واجتماعية وإنسانية واقتصادية ممتدة عبر أجيال، مثمنًا عاليًا مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومعالي وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في دعم أمن واستقرار حضرموت واليمن والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، متطلعًا إلى تعزيز هذه العلاقة وتطويرها في مجالات التنمية والاستثمار والاقتصاد والأمن، والثقافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استقرار حضرموت واليمن والمنطقة.
وأشار إلى أن اجتماع هذا العدد الواسع من أبناء حضرموت ومكوناتها تحت مظلة واحدة يمثل رسالة للداخل والخارج بأن حضرموت قادرة على جمع كلمتها وصياغة موقفها والدفاع عن حقوقها، والانتقال من التعدد المتفرق إلى التنسيق الجامع، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر بما سيؤسسه من ثقافة سياسية جديدة قوامها التوافق، وتقديم المصلحة الحضرمية العليا على الحسابات الضيقة، وإدارة التنوع بروح الشراكة، والانتقال بحضرموت من تعدد المواقف إلى وحدة الرؤية والموقف.
ثروة حضرموت تنميتها
أكد الخنبشي أن النفط والغاز والمعادن والموانئ والثروة السمكية والزراعية موارد يجب أن تتحول إلى كهرباء ومياه وطرق ومدارس ومستشفيات وفرص عمل وتنمية مستدامة، موضحًا أن هذا المبدأ يُطرح من منطلق العدالة لا الصدام، وأن أي ترتيبات حالية أو مستقبلية تتصل بثروات حضرموت ومواردها يجب أن تضمن حقوقها واستحقاقاتها، وأن يكون لأبنائها حق أصيل في إدارة هذه الموارد وتحديد أولويات إنفاق عوائدها، لتكون ثروة حضرموت أساسًا لازدهارها لا سببًا لاستمرار معاناتها.
وفي الشأن الوطني، أكد الخنبشي أن المشروع السياسي للمجلس ورؤية حضرموت للحوار الجنوبي الشامل يأتيان ضمن مشروع بناء الدولة، وليس مشروعًا خارجها، ويستهدفان معالجة اختلالات المركزية وترسيخ الشراكة والعدالة وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم والمشاركة في صناعة القرار.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عددًا من الكلمات، تضمنت كلمة المشايخ والمقادمة والأعيان والشخصيات الاجتماعية، قدمها عضو مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح الكثيري، وكلمة المرأة قدمتها الأستاذة شيماء بن عثمان، وكلمة الشباب ومنظمات المجتمع المدني وذوي الهمم قدمها الأستاذ عبدالله باجري، إلى جانب عرض فيلمين بعنوان «حين تنادي حضرموت»، وآخر بعنوان «المملكة وحضرموت.. رهان المصير المشترك» ووصلات شعرية.
وتولى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الخنبشي بعد المصادقة عليه، رئاسة المؤتمر العام وإدارته، والمصادقة على اختيار رئاسة جلسات المؤتمر والمقرر والسكرتارية، وتشكيل لجنة صياغة الإعلان السياسي والبيان الختامي والقرارات والتوصيات، إلى جانب تقديم ملخص عام عن المشروع السياسي للمجلس والرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي الشامل.