محليات
1400 مدرب لتطوير مهارات شاغلي الوظائف التعليمية
تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2026 00:15 KSA
واصل المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تعزيز دوره الوطني في بناء منظومة متكاملة للتطوير المهني المستدام، من خلال تفعيل خبرات أكثر من 1400 مدرب مركزي من الميدان التعليمي؛ بما يسهم في تطوير القدرات المهنية لشاغلي الوظائف التعليمية.
وينطلق المعهد في برامجه ومبادراته من فهم عميق للسياق المحلي واحتياجات الميدان التعليمي، مستندًا إلى شراكات أكاديمية وبحثية فاعلة مع الجامعات السعودية، بما يضمن مواءمة البرامج التطويرية مع الأولويات الوطنية.
ويستفيد المعهد في تصميم مساراته وبرامجه التطويرية من تجارب دولية رائدة، مع مواءمتها للبيئة التعليمية السعودية؛ حيث تبرز التجربة السنغافورية في بناء المسارات المهنية للمعلم، والتجربة الفنلندية في التطوير المهني على رأس العمل، فيما تقدم التجربة البريطانية أفضل الممارسات في إعداد القيادات التعليمية وبناء مساراتها المهنية.
وتُشكل شبكة المدربين المركزيين، التي تضم أكثر من 1400 مدرب ومدربة من مختلف مناطق المملكة، ركيزة وطنية لتوطين الممارسات ونقل المعرفة والخبرات إلى الميدان التعليمي، وتعزيز استدامة التطوير المهني من خلال التمكين وبناء المجتمعات المهنية التعليمية.
ويتعامل المعهد مع التجارب الدولية بوصفها خبرات مرجعية تُقرأ وتُحلل وتُعاد مواءمتها وطنيًا، بما يسهم في بناء نموذج سعودي للتطوير المهني التعليمي يجمع خصوصية السياق المحلي، والشراكات الأكاديمية، وخبرات الميدان، وأفضل الممارسات العالمية.
وينطلق المعهد في برامجه ومبادراته من فهم عميق للسياق المحلي واحتياجات الميدان التعليمي، مستندًا إلى شراكات أكاديمية وبحثية فاعلة مع الجامعات السعودية، بما يضمن مواءمة البرامج التطويرية مع الأولويات الوطنية.
ويستفيد المعهد في تصميم مساراته وبرامجه التطويرية من تجارب دولية رائدة، مع مواءمتها للبيئة التعليمية السعودية؛ حيث تبرز التجربة السنغافورية في بناء المسارات المهنية للمعلم، والتجربة الفنلندية في التطوير المهني على رأس العمل، فيما تقدم التجربة البريطانية أفضل الممارسات في إعداد القيادات التعليمية وبناء مساراتها المهنية.
وتُشكل شبكة المدربين المركزيين، التي تضم أكثر من 1400 مدرب ومدربة من مختلف مناطق المملكة، ركيزة وطنية لتوطين الممارسات ونقل المعرفة والخبرات إلى الميدان التعليمي، وتعزيز استدامة التطوير المهني من خلال التمكين وبناء المجتمعات المهنية التعليمية.
ويتعامل المعهد مع التجارب الدولية بوصفها خبرات مرجعية تُقرأ وتُحلل وتُعاد مواءمتها وطنيًا، بما يسهم في بناء نموذج سعودي للتطوير المهني التعليمي يجمع خصوصية السياق المحلي، والشراكات الأكاديمية، وخبرات الميدان، وأفضل الممارسات العالمية.