محليات
أيُّ منبرٍ بقي شاهدًا على الخطبة النبوية عبر العصور؟
تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2026 16:07 KSA
في الجهة الجنوبية الغربية من الروضة الشريفة بالمسجد النبوي الشريف، يقع منبر النبي محمد- صلّى الله عليه وسلّم-، أحد المعالم التاريخية للسيرة النبوية، وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يعود أصل المنبر إلى السنوات الأولى من الهجرة، حين صُنع للنبي- صلّى الله عليه وسلّم- منبر من خشب الأثل، بعد أن كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي- صلّى الله عليه وسلّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبي المصطفى- صلّى الله عليه وسلّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشريف، ويُعد المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي- صلّى الله عليه وسلّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبي المصطفى- صلّى الله عليه وسلّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشريف، ويُعد المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.