طيبة
جذع النخلة الذي صار منبرًا للصدح الجميل
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2026 23:53 KSA
يقع منبر النبيِّ محمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، في الجهة الجنوبية الغربية من الروضة الشَّريفة بالمسجد النبويِّ الشريف.
وهو يُعدُّ أحد المعالم التاريخيَّة للسيرة النبويَّة.
وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، يعود أصل المنبر إلى السنوات الأولى من الهجرة، حين صُنع للنبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- منبر من خشبِ الأثل، بعد أنْ كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنَّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبيُّ المصطفى-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشَّريف، ويُعدُّ المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.
وهو يُعدُّ أحد المعالم التاريخيَّة للسيرة النبويَّة.
وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، يعود أصل المنبر إلى السنوات الأولى من الهجرة، حين صُنع للنبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- منبر من خشبِ الأثل، بعد أنْ كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة جذع النخلة الذي كان النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يخطب مستندًا إليه، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنَّ الجذع حنينًا سُمع له، حتى جاءه النبيُّ المصطفى-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- ووضع يده عليه فسكن، في قصة وردت في الحديث الشَّريف، ويُعدُّ المنبر موضعًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين.