دولية
إندونيسيا.. ثوران بركان أناك كراكاتاو يعطل الرحلات الجوية والدراسة والصيد
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2026 23:47 KSA
تسبب ثوران بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا في تعليق الرحلات الجوية بثمانية مطارات اليوم، ما أثر على أكثر من 1500 رحلة جوية ونحو 170 ألف مسافر، فيما امتدت تداعيات الرماد البركاني إلى الأنشطة التعليمية والصيد.
وأعلنت وزارة النقل الإندونيسية تعليق العمليات الجوية في مطار سوكارنو-هاتا الدولي بجاكرتا حتى نهاية اليوم، بعد رصد الرماد البركاني في محيط المطار، مشيرة إلى أن 964 رحلة تأثرت في المطار وحده، فيما ألغت عدد من شركات الطيران رحلاتها من وإلى جاكرتا.
ويواصل بركان أناك كراكاتاو، الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ثورانه منذ وقت متأخر من يوم الجمعة، فيما أفادت وكالة الأرصاد الجوية برصد الرماد على ارتفاعات تصل إلى 6000 متر في الجانب المحاذي لجاوة، وبلوغ عمود الرماد نحو 15 ألف متر في مناطق أخرى.
وألغت عدة مدارس أنشطتها، كما ألغى صيادون رحلاتهم، فيما قررت سلطات إقليمي لامبونج وجاكرتا تطبيق التعليم عن بُعد اعتبارًا من غدٍ الاثنين، في حين دعت السلطات السكان إلى ارتداء الكمامات وتقليل الأنشطة في الأماكن المفتوحة وتوخي الحذر أثناء القيادة.
وتعمل العبارات في مضيق سوندا بصورة طبيعية، مع تحذير السفن من الاقتراب لمسافة تقل عن ثلاثة كيلومترات من فوهة البركان، بينما أعلنت السلطات عدم وجود خطر وشيك لحدوث موجات مد عاتية 'تسونامي'.
وفي سياق متصل، ثار جبل سيميرو في جاوة الشرقية اليوم، مطلقًا عمودًا من الرماد بارتفاع كيلومتر فوق قمته، ليرتفع بذلك عدد البراكين الإندونيسية الخاضعة لمستوى الإنذار الثالث إلى خمسة براكين.
وتقع إندونيسيا ضمن «حلقة النار» في المحيط الهادي، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا. وكان ثوران أناك كراكاتاو عام 2018 قد تسبب في أمواج تسونامي أودت بحياة أكثر من 400 شخص، فيما أدى ثوران بركان كراكاتاو عام 1883 إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص.
وأعلنت وزارة النقل الإندونيسية تعليق العمليات الجوية في مطار سوكارنو-هاتا الدولي بجاكرتا حتى نهاية اليوم، بعد رصد الرماد البركاني في محيط المطار، مشيرة إلى أن 964 رحلة تأثرت في المطار وحده، فيما ألغت عدد من شركات الطيران رحلاتها من وإلى جاكرتا.
ويواصل بركان أناك كراكاتاو، الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ثورانه منذ وقت متأخر من يوم الجمعة، فيما أفادت وكالة الأرصاد الجوية برصد الرماد على ارتفاعات تصل إلى 6000 متر في الجانب المحاذي لجاوة، وبلوغ عمود الرماد نحو 15 ألف متر في مناطق أخرى.
وألغت عدة مدارس أنشطتها، كما ألغى صيادون رحلاتهم، فيما قررت سلطات إقليمي لامبونج وجاكرتا تطبيق التعليم عن بُعد اعتبارًا من غدٍ الاثنين، في حين دعت السلطات السكان إلى ارتداء الكمامات وتقليل الأنشطة في الأماكن المفتوحة وتوخي الحذر أثناء القيادة.
وتعمل العبارات في مضيق سوندا بصورة طبيعية، مع تحذير السفن من الاقتراب لمسافة تقل عن ثلاثة كيلومترات من فوهة البركان، بينما أعلنت السلطات عدم وجود خطر وشيك لحدوث موجات مد عاتية 'تسونامي'.
وفي سياق متصل، ثار جبل سيميرو في جاوة الشرقية اليوم، مطلقًا عمودًا من الرماد بارتفاع كيلومتر فوق قمته، ليرتفع بذلك عدد البراكين الإندونيسية الخاضعة لمستوى الإنذار الثالث إلى خمسة براكين.
وتقع إندونيسيا ضمن «حلقة النار» في المحيط الهادي، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا. وكان ثوران أناك كراكاتاو عام 2018 قد تسبب في أمواج تسونامي أودت بحياة أكثر من 400 شخص، فيما أدى ثوران بركان كراكاتاو عام 1883 إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص.