دولية
طهران تتوعد واشنطن بتصعيد ردودها على الضربات
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2026 23:54 KSA
توعَّدت إيران أمس، بتصعيد ردودها على الضربات الأمريكية التي تستهدفها، وذلك مع تبادل الطرفين خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات في مياه الخليج، شملت ناقلات نفط، وسفنًا حربيَّة.
وأعلنت طهران في وقت مبكر من صباح أمس، أنَّها استهدفت زورقًا أمريكيًّا في مضيق هرمز، عقب استهداف الجيش الأمريكي ثلاث ناقلات نفط قرب مناطق ساحليَّة.
وتوعَّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بردٍّ «أسرع وأشد» على ضرباتها.
وقال قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المفاوضات لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «لا بُدَّ وأنَّ الأمريكيِّين فهموا أنَّ عصر الردود المتناسبة قد انتهى».
وأضاف في كلمة أوردها الإعلام الرسمي: «أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها، سيلقى ردًّا أسرع وأشد وأكثر إيلامًّا».
وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري -في بيان بثه التلفزيون الإيراني- أنَّ قواته «استهدفت زورقًا بحريًّا عسكريًّا أمريكيّّا (زورق مسيَّر يُدار عن بُعد)، كان يحاول دخول المنطقة المحميَّة في مضيق هرمز».
وكان الحرس أعلن ليل السبت، أنَّه استهدف ثلاث ناقلات نفط «كانت تعبر المضيق بشكل غير مصرَّح به»، وثلاث سفن حربيَّة أمريكيَّة في مناطق أخرى.
ووضعت القوات الإيرانيَّة ذلك في إطار الرد على هجوم أمريكي تعرَّضت له ثلاث ناقلات نفط تابعة للجمهوريَّة الإسلاميَّة.
فقد أعلنت القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم) السبت، استهداف هذه الناقلات.
وقالت إنَّها «عطَّلت بشكل دائم» ناقلتين و»دمَّرت بالكامل» ناقلة ثالثة فارغة، مشيرة إلى أنَّ هذه السفن كانت «جزءًا من شبكة ظل» تموِّل الحرس الثوري «بمليارات الدولارات».
وبحسب القوات الأمريكيَّة، كانت إحدى الناقلات قبالة جزيرة خارك، التي تضم أكبر محطَّة نفطيَّة إيرانيَّة في الخليج، والثانية جنوبًا قرب مضيق هرمز، والثالثة في خليج عُمان.
وأكَّد الحرس الثوري تعرُّض الناقلات الثلاث للهجوم، معتبرًا ذلك «عملًا يائسًا» في مواجهة إغلاق مضيق هرمز، الذي تقوم به إيران منذ بدء الحرب في فبراير، والذي ردَّت عليه واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسيَّة لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن «حربًا اقتصاديَّة» على إيران شملت تشديدًا للعقوبات المفروضة عليها، وعلى الدول التي تتعامل معها؛ بهدف «خنقها اقتصاديًّا».
وحذَّر مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزيَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة «لقد أُنذِر الجيش الإرهابي الأمريكي بأنَّه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانيَّة والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلَّحة للجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة ضد السفن العسكريَّة الأمريكيَّة في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أنْ تتوسع».
ووفقًا لمراسل التلفزيون الإيراني الرسمي في المنطقة، لم يسفر قصف ناقلة النفط قرب جزيرة خارك السبت، عن سقوط ضحايا.
كما أفاد مراسل آخر في مدينة جاسك بتعرُّض ناقلتين لهجوم بالقرب من المدينة، قائلًا إنَّ إحداهما «كانت فارغة»، بينما كانت الثانية «محمَّلة بالنفط»، وأنَّ طاقميهما نقلا إلى اليابسة.
وبعدما تراجعت وتيرة الضربات في أغسطس، تجدَّدت المواجهات في الـ30 منه عقب شن الجيش الأمريكي هجمات على إيران، قال إنَّها تهدف إلى منع إطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحريَّة في مضيق هرمز.
وردَّت إيران على ذلك باستهداف دول مجاورة في الخليج.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنَّ بلاده تنفذ «ضربات محدودة» داخل إيران، وإنَّها «ليست في حالة حرب حاليًّا».
وفي إطار الضغط الاقتصادي، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، لتُضاف لسلسلة طويلة من العقوبات التي تُفرض منذ عقود. وعقب ضربات السبت، قال قائد القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم) براد كوبر «إن أطلقتم النار على سفينتين تابعتين لنا، فسنفرض عليكم ثمنًا اقتصاديًّا أكبر، وسنستهدف ثلاثًا من سفنكم».
وكانت سنتكوم قالت إنَّ ضرب الناقلات الإيرانيَة الثلاث جاء ردًّا على محاولة إيرانيَّة لاستهداف سفينتين حربيتين أمريكيَّتين.
وأمس، قال المتحدِّث باسم الحرس الثوري حسين محبي: إنَّ طهران تعمل على تكبيد واشنطن خسائر اقتصاديَّة.
وأوضح «إذا أرادت أمريكا أنْ تُلحِق بإيران ضررًا اقتصاديَّا بقيمة دولار واحد، فهي تلحق بنفسها ضررًا بقيمة عشرات الدولارات».
وقد أدَّى النزاع الذي أوقع آلاف القتلى وأشعل أسعار النفط، إلى اتساع رقعة المواجهات في المنطقة عبر عدة جبهات.
بتهمة الانتماء للمعارضة
السلطات الإيرانية تعتقل أشخاصًا
اعتقلت السلطات الإيرانية عددًا من الأشخاص بعد انتشار فيديو يُظهر راكبي درَّاجات ناريَّة في طهران يلوِّحون بإعلام منظمة مجاهدي خلق المحظورة، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي أمس.
وانتشرت مقاطع فيديو على الإنترنت خلال الأيام الماضية تُظهر أشخاصًا يستقلُّون درَّاجات ناريَّة في شوارع إيرانيَّة خالية وهم يلوِّحون بعلم مجاهدي خلق الإيرانيَّة الأبيض والأحمر.
ونقل التلفزيون أمس، أنَّ السلطات حددت هويَّة «جميع الأفراد الذين ظهروا في المقطع» واعتقلتهم، مضيفًا إنهم مرتبطُون بمنظمة مجاهدي خلق، من دون تحديد عددهم.
وذكر التلفزيون أنَّ موكب الدرَّاجات الناريَّة كان يجوب شوارع بالقرب من مدينة كرج غرب طهران.
لكن لم يتضح متى صُوِّر المقطع.
وأعلنت طهران في وقت مبكر من صباح أمس، أنَّها استهدفت زورقًا أمريكيًّا في مضيق هرمز، عقب استهداف الجيش الأمريكي ثلاث ناقلات نفط قرب مناطق ساحليَّة.
وتوعَّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بردٍّ «أسرع وأشد» على ضرباتها.
وقال قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المفاوضات لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة «لا بُدَّ وأنَّ الأمريكيِّين فهموا أنَّ عصر الردود المتناسبة قد انتهى».
وأضاف في كلمة أوردها الإعلام الرسمي: «أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها، سيلقى ردًّا أسرع وأشد وأكثر إيلامًّا».
وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري -في بيان بثه التلفزيون الإيراني- أنَّ قواته «استهدفت زورقًا بحريًّا عسكريًّا أمريكيّّا (زورق مسيَّر يُدار عن بُعد)، كان يحاول دخول المنطقة المحميَّة في مضيق هرمز».
وكان الحرس أعلن ليل السبت، أنَّه استهدف ثلاث ناقلات نفط «كانت تعبر المضيق بشكل غير مصرَّح به»، وثلاث سفن حربيَّة أمريكيَّة في مناطق أخرى.
ووضعت القوات الإيرانيَّة ذلك في إطار الرد على هجوم أمريكي تعرَّضت له ثلاث ناقلات نفط تابعة للجمهوريَّة الإسلاميَّة.
فقد أعلنت القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم) السبت، استهداف هذه الناقلات.
وقالت إنَّها «عطَّلت بشكل دائم» ناقلتين و»دمَّرت بالكامل» ناقلة ثالثة فارغة، مشيرة إلى أنَّ هذه السفن كانت «جزءًا من شبكة ظل» تموِّل الحرس الثوري «بمليارات الدولارات».
وبحسب القوات الأمريكيَّة، كانت إحدى الناقلات قبالة جزيرة خارك، التي تضم أكبر محطَّة نفطيَّة إيرانيَّة في الخليج، والثانية جنوبًا قرب مضيق هرمز، والثالثة في خليج عُمان.
وأكَّد الحرس الثوري تعرُّض الناقلات الثلاث للهجوم، معتبرًا ذلك «عملًا يائسًا» في مواجهة إغلاق مضيق هرمز، الذي تقوم به إيران منذ بدء الحرب في فبراير، والذي ردَّت عليه واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسيَّة لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن «حربًا اقتصاديَّة» على إيران شملت تشديدًا للعقوبات المفروضة عليها، وعلى الدول التي تتعامل معها؛ بهدف «خنقها اقتصاديًّا».
وحذَّر مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزيَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة «لقد أُنذِر الجيش الإرهابي الأمريكي بأنَّه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانيَّة والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلَّحة للجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة ضد السفن العسكريَّة الأمريكيَّة في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أنْ تتوسع».
ووفقًا لمراسل التلفزيون الإيراني الرسمي في المنطقة، لم يسفر قصف ناقلة النفط قرب جزيرة خارك السبت، عن سقوط ضحايا.
كما أفاد مراسل آخر في مدينة جاسك بتعرُّض ناقلتين لهجوم بالقرب من المدينة، قائلًا إنَّ إحداهما «كانت فارغة»، بينما كانت الثانية «محمَّلة بالنفط»، وأنَّ طاقميهما نقلا إلى اليابسة.
وبعدما تراجعت وتيرة الضربات في أغسطس، تجدَّدت المواجهات في الـ30 منه عقب شن الجيش الأمريكي هجمات على إيران، قال إنَّها تهدف إلى منع إطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحريَّة في مضيق هرمز.
وردَّت إيران على ذلك باستهداف دول مجاورة في الخليج.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنَّ بلاده تنفذ «ضربات محدودة» داخل إيران، وإنَّها «ليست في حالة حرب حاليًّا».
وفي إطار الضغط الاقتصادي، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، لتُضاف لسلسلة طويلة من العقوبات التي تُفرض منذ عقود. وعقب ضربات السبت، قال قائد القيادة المركزيَّة الأمريكيَّة (سنتكوم) براد كوبر «إن أطلقتم النار على سفينتين تابعتين لنا، فسنفرض عليكم ثمنًا اقتصاديًّا أكبر، وسنستهدف ثلاثًا من سفنكم».
وكانت سنتكوم قالت إنَّ ضرب الناقلات الإيرانيَة الثلاث جاء ردًّا على محاولة إيرانيَّة لاستهداف سفينتين حربيتين أمريكيَّتين.
وأمس، قال المتحدِّث باسم الحرس الثوري حسين محبي: إنَّ طهران تعمل على تكبيد واشنطن خسائر اقتصاديَّة.
وأوضح «إذا أرادت أمريكا أنْ تُلحِق بإيران ضررًا اقتصاديَّا بقيمة دولار واحد، فهي تلحق بنفسها ضررًا بقيمة عشرات الدولارات».
وقد أدَّى النزاع الذي أوقع آلاف القتلى وأشعل أسعار النفط، إلى اتساع رقعة المواجهات في المنطقة عبر عدة جبهات.
بتهمة الانتماء للمعارضة
السلطات الإيرانية تعتقل أشخاصًا
اعتقلت السلطات الإيرانية عددًا من الأشخاص بعد انتشار فيديو يُظهر راكبي درَّاجات ناريَّة في طهران يلوِّحون بإعلام منظمة مجاهدي خلق المحظورة، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي أمس.
وانتشرت مقاطع فيديو على الإنترنت خلال الأيام الماضية تُظهر أشخاصًا يستقلُّون درَّاجات ناريَّة في شوارع إيرانيَّة خالية وهم يلوِّحون بعلم مجاهدي خلق الإيرانيَّة الأبيض والأحمر.
ونقل التلفزيون أمس، أنَّ السلطات حددت هويَّة «جميع الأفراد الذين ظهروا في المقطع» واعتقلتهم، مضيفًا إنهم مرتبطُون بمنظمة مجاهدي خلق، من دون تحديد عددهم.
وذكر التلفزيون أنَّ موكب الدرَّاجات الناريَّة كان يجوب شوارع بالقرب من مدينة كرج غرب طهران.
لكن لم يتضح متى صُوِّر المقطع.