محليات
إعلان الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة في دورتها الرابعة بمشاركة 111 دولة
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2026 22:04 KSA
أعلن معالي رئيس هيئة جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، الفائزين في الدورة الرابعة للجائزة، التي شهدت مشاركة واسعة من الباحثين والعلماء والمؤسسات من مختلف دول العالم.
وأكد معاليه أن الدورة الرابعة تمثل مرحلة مهمة في مسيرة الجائزة، في ظل المتابعة والاهتمام المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وما يوليه سموه من عناية بتعزيز مكانة الجائزة وتوسيع أثرها العلمي والدولي.
وأوضح أن الجائزة استقبلت في دورتها الرابعة (770) ترشيحًا من (111) دولة موزعة على ست قارات، بما يمثل نحو (56.9%) من دول العالم، ويعكس اتساع الحضور الدولي للجائزة وتزايد الاهتمام بها.
وبيّن معاليه أن مجالات الجائزة شملت خمسة فروع رئيسة، هي: العلوم الصحية والطبية، والعلوم النفسية والتربوية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، والتطبيقات التقنية في مجال الإعاقة، والوصول الشامل، مشيرًا إلى أن الدورتين الأخيرتين شهدتا توسعًا في مجالات الجائزة بإضافة فرعي التطبيقات التقنية في مجال الإعاقة والوصول الشامل، بما يواكب تطور البحث والتطبيق في مجال الإعاقة، ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار إلى أن هيئة الجائزة والأمانة العامة واللجان المختصة عملت خلال الدورة وفق إجراءات حوكمة واضحة، شملت متابعة أعمال الترشيح والتقييم والتحكيم واعتماد النتائج، حيث عُقدت ثلاثة اجتماعات لهيئة الجائزة، واجتماع للفريق المشترك، وعشرة اجتماعات للجنة العلمية، إلى جانب اجتماعات اللجان الفرعية ذات الصلة.
كما نُظمت ورش عمل موسعة لمناقشة سبل تعزيز عالمية الجائزة واستدامتها العلمية والأكاديمية، بالتنسيق مع الإدارة التنفيذية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
وامتدت عمليات التقييم والتحكيم على مدى ستة أشهر، ومرت بعدة مراحل بدأت بمراجعة الترشيحات والتحقق من استيفائها لشروط الجائزة، ثم اختيار أفضل عشرة مرشحين في كل فرع ضمن القائمة القصيرة، تلا ذلك اختيار ثلاثة مرشحين لكل فرع للتصفية النهائية، وفي المرحلة الأخيرة نوقشت توصيات لجان التحكيم ونتائج المفاضلة وفق المعايير المعتمدة للجائزة، وانتهت هيئة الجائزة إلى اعتماد الفائزين، مع مناصفة الجائزة في أربعة من فروعها الخمسة.
وجاءت أسماء الفائزين في الدورة الرابعة، بناءً على قرار هيئة الجائزة، ففي فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية فاز كريستوفر جيرارد ماهر من أستراليا، وستيفانو نيغريني من إيطاليا، وفي فرع التطبيقات التقنية فاز كونور والش من إيرلندا، وروري آلان كوبر من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما فاز في فرع العلوم الصحية والطبية ستيفن واين شيرر من كندا، وفاليري لفوفيتش فيغين من نيوزيلندا.
وفي فرع العلوم النفسية والتربوية فاز دانييل باتريك هالاهان من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما فاز في فرع الوصول الشامل مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد بمدينة الخبر، ومركز أكسل إنترناشونال أجيال لمهارات الحياة بمدينة الظهران.
وأكد المهندس أحمد الراجحي أن اختيار الفائزين جاء بعد تقييم علمي دقيق لإسهاماتهم وأعمالهم وأثرها في مجالات تخصصهم، وفق المعايير المعتمدة للجائزة وتقارير لجان التحكيم.
وهنأ معاليه الفائزين في الدورة الرابعة، مقدمًا شكره لأعضاء هيئة الجائزة، واللجنة العلمية، والمحكمين والخبراء، والأمانة العامة، والكادر التنفيذي، ولكل من أسهم في أعمال الدورة.
ورفع في ختام تصريحه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يحظى به مجال الإعاقة والبحث العلمي من دعم ورعاية، وعلى الدعم الكريم لجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، بما يعزز رسالتها ومكانتها وأثرها على المستويين الوطني والدولي.
وجدّد معاليه شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، على متابعته ودعمه المستمر للجائزة، وما يوليه سموه من اهتمام بتطويرها وتعزيز حضورها العالمي، كما قدم شكره لإدارة المركز على الدعم الدائم الذي أسهم في نجاح هذه الدورة.
وأكد معاليه أن الدورة الرابعة تمثل مرحلة مهمة في مسيرة الجائزة، في ظل المتابعة والاهتمام المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وما يوليه سموه من عناية بتعزيز مكانة الجائزة وتوسيع أثرها العلمي والدولي.
وأوضح أن الجائزة استقبلت في دورتها الرابعة (770) ترشيحًا من (111) دولة موزعة على ست قارات، بما يمثل نحو (56.9%) من دول العالم، ويعكس اتساع الحضور الدولي للجائزة وتزايد الاهتمام بها.
وبيّن معاليه أن مجالات الجائزة شملت خمسة فروع رئيسة، هي: العلوم الصحية والطبية، والعلوم النفسية والتربوية، والعلوم التأهيلية والاجتماعية، والتطبيقات التقنية في مجال الإعاقة، والوصول الشامل، مشيرًا إلى أن الدورتين الأخيرتين شهدتا توسعًا في مجالات الجائزة بإضافة فرعي التطبيقات التقنية في مجال الإعاقة والوصول الشامل، بما يواكب تطور البحث والتطبيق في مجال الإعاقة، ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار إلى أن هيئة الجائزة والأمانة العامة واللجان المختصة عملت خلال الدورة وفق إجراءات حوكمة واضحة، شملت متابعة أعمال الترشيح والتقييم والتحكيم واعتماد النتائج، حيث عُقدت ثلاثة اجتماعات لهيئة الجائزة، واجتماع للفريق المشترك، وعشرة اجتماعات للجنة العلمية، إلى جانب اجتماعات اللجان الفرعية ذات الصلة.
كما نُظمت ورش عمل موسعة لمناقشة سبل تعزيز عالمية الجائزة واستدامتها العلمية والأكاديمية، بالتنسيق مع الإدارة التنفيذية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
وامتدت عمليات التقييم والتحكيم على مدى ستة أشهر، ومرت بعدة مراحل بدأت بمراجعة الترشيحات والتحقق من استيفائها لشروط الجائزة، ثم اختيار أفضل عشرة مرشحين في كل فرع ضمن القائمة القصيرة، تلا ذلك اختيار ثلاثة مرشحين لكل فرع للتصفية النهائية، وفي المرحلة الأخيرة نوقشت توصيات لجان التحكيم ونتائج المفاضلة وفق المعايير المعتمدة للجائزة، وانتهت هيئة الجائزة إلى اعتماد الفائزين، مع مناصفة الجائزة في أربعة من فروعها الخمسة.
وجاءت أسماء الفائزين في الدورة الرابعة، بناءً على قرار هيئة الجائزة، ففي فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية فاز كريستوفر جيرارد ماهر من أستراليا، وستيفانو نيغريني من إيطاليا، وفي فرع التطبيقات التقنية فاز كونور والش من إيرلندا، وروري آلان كوبر من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما فاز في فرع العلوم الصحية والطبية ستيفن واين شيرر من كندا، وفاليري لفوفيتش فيغين من نيوزيلندا.
وفي فرع العلوم النفسية والتربوية فاز دانييل باتريك هالاهان من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما فاز في فرع الوصول الشامل مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد بمدينة الخبر، ومركز أكسل إنترناشونال أجيال لمهارات الحياة بمدينة الظهران.
وأكد المهندس أحمد الراجحي أن اختيار الفائزين جاء بعد تقييم علمي دقيق لإسهاماتهم وأعمالهم وأثرها في مجالات تخصصهم، وفق المعايير المعتمدة للجائزة وتقارير لجان التحكيم.
وهنأ معاليه الفائزين في الدورة الرابعة، مقدمًا شكره لأعضاء هيئة الجائزة، واللجنة العلمية، والمحكمين والخبراء، والأمانة العامة، والكادر التنفيذي، ولكل من أسهم في أعمال الدورة.
ورفع في ختام تصريحه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يحظى به مجال الإعاقة والبحث العلمي من دعم ورعاية، وعلى الدعم الكريم لجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، بما يعزز رسالتها ومكانتها وأثرها على المستويين الوطني والدولي.
وجدّد معاليه شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، على متابعته ودعمه المستمر للجائزة، وما يوليه سموه من اهتمام بتطويرها وتعزيز حضورها العالمي، كما قدم شكره لإدارة المركز على الدعم الدائم الذي أسهم في نجاح هذه الدورة.