دولية
استنكار أوروبي عربي اسلامي لعدوان الميلشيا الحوثي على منشآت بالمملكة
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2026 23:59 KSA
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الغاشمة غير المبررة على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مجددةً تضامنها مع الأردن وشعبها الشقيق في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية.
وأكدت المملكة أن الاعتداءات الإيرانية تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، مشددة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، والمضي بخطوات جادة نحو تحقيق أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
إلى ذلك، تواصلت ادانات العالم للهجمات الأخيرة التي شنّتها ميليشيا الحوثي ضد ، واستهدفت منشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.
وقال الاتحاد الأوربي في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل «إن الاتحاد يعرب عن تضامنه الكامل مع السعودية، ويتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين» مؤكدًا أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول ويشكّل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.
وشدد على أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوض الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع في اليمن، داعيا ميليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر، والالتزام بقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2722 و2826.
بدورها، أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن إدانتها واستنكارها الشديد للتصعيد المتواصل الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، والمتمثل في استهداف عدد من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية في مدن بالمملكة، مما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن هذه الاعتداءات تمثل استهدافًا مرفوضًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجددا تضامنه الكامل مع المملكة، ووقوف الجامعة إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية مواطنيها ومصالحها الوطنية، مؤكدًا أن أمن المملكة يمثل ركنًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن استقرار دول الخليج العربي وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية واستقرارها.
وحذر الأمين العام من أن استمرار التصعيد الحوثي، بما يشمله من استهداف للمملكة وتهديد لأمن الملاحة في البحر الأحمر، يمثل تطورًا بالغ الخطورة؛ لما ينطوي عليه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديًا سافرًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار (2216)، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لردع هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
و أدانت جمهورية تركيا، ، بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعيانًا مدنية واقتصادية في (أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية) وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «ندين بأشد العبارات اعتداءات الحوثيين التي تستهدف المملكة، وتتجاهل سلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم، وتصعّد التوتر في المنطقة». وأضافت: «نجدد دعمنا لسيادة المملكة ووحدة أراضيها».
وأكدت الوزارة أن الهجمات تضر أيضًا بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن عبر التوصل إلى حل سياسي دائم.
و أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداءات الإرهابية الحوثية ، وكذلك استمرار الميليشيات في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وعبّرت الأمانة من مقرها في العاصمة التونسية، عن إدانتها الصارمة وشجبها المطلق لهذه الاعتداءات الإرهابية الجبانة، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وسلوكًا عدوانيًا مشينًا، وتأكيدًا للنهج الإجرامي الذي دأبت عليه هذه الميليشيات في الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على مقدراتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلةً المولى -جلّ وعلا- أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكدت المملكة أن الاعتداءات الإيرانية تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، مشددة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، والمضي بخطوات جادة نحو تحقيق أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
إلى ذلك، تواصلت ادانات العالم للهجمات الأخيرة التي شنّتها ميليشيا الحوثي ضد ، واستهدفت منشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.
وقال الاتحاد الأوربي في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل «إن الاتحاد يعرب عن تضامنه الكامل مع السعودية، ويتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين» مؤكدًا أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول ويشكّل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.
وشدد على أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوض الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع في اليمن، داعيا ميليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر، والالتزام بقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2722 و2826.
بدورها، أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن إدانتها واستنكارها الشديد للتصعيد المتواصل الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، والمتمثل في استهداف عدد من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية في مدن بالمملكة، مما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن هذه الاعتداءات تمثل استهدافًا مرفوضًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجددا تضامنه الكامل مع المملكة، ووقوف الجامعة إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية مواطنيها ومصالحها الوطنية، مؤكدًا أن أمن المملكة يمثل ركنًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن استقرار دول الخليج العربي وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية واستقرارها.
وحذر الأمين العام من أن استمرار التصعيد الحوثي، بما يشمله من استهداف للمملكة وتهديد لأمن الملاحة في البحر الأحمر، يمثل تطورًا بالغ الخطورة؛ لما ينطوي عليه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديًا سافرًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار (2216)، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لردع هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
و أدانت جمهورية تركيا، ، بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي أعيانًا مدنية واقتصادية في (أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية) وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: «ندين بأشد العبارات اعتداءات الحوثيين التي تستهدف المملكة، وتتجاهل سلامة أرواح المدنيين وممتلكاتهم، وتصعّد التوتر في المنطقة». وأضافت: «نجدد دعمنا لسيادة المملكة ووحدة أراضيها».
وأكدت الوزارة أن الهجمات تضر أيضًا بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن عبر التوصل إلى حل سياسي دائم.
و أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداءات الإرهابية الحوثية ، وكذلك استمرار الميليشيات في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وعبّرت الأمانة من مقرها في العاصمة التونسية، عن إدانتها الصارمة وشجبها المطلق لهذه الاعتداءات الإرهابية الجبانة، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وسلوكًا عدوانيًا مشينًا، وتأكيدًا للنهج الإجرامي الذي دأبت عليه هذه الميليشيات في الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على مقدراتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلةً المولى -جلّ وعلا- أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.