محليات
جامعة الملك فيصل تستضيف نائب وزير الصناعة لتعزيز التكامل الأكاديمي والصناعي
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2026 11:34 KSA
استقبل رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، خلال زيارته للجامعة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والجامعة، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتكامل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، واستكشاف فرص الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رئيس الجامعة أن الزيارة تعكس حرص الجامعة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية على توسيع مجالات التعاون وبناء شراكات نوعية تستثمر القدرات العلمية والبحثية، وتسهم في تحويل المعرفة ومخرجات البحث إلى تطبيقات وحلول ذات أثر صناعي واقتصادي، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال وتنمية الكفاءات الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المبادرات والفرص المستقبلية للتعاون، واستعراض إمكانات الجامعة البحثية والعلمية، والفرص المتاحة لتعزيز نقل المعرفة والتقنية، وتطوير الحلول والابتكارات المرتبطة باحتياجات القطاع الصناعي، إلى جانب تنمية القدرات البشرية ومواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل.
وتأتي الزيارة ضمن توجه جامعة الملك فيصل نحو تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع القطاعات الوطنية، وتوظيف إمكاناتها العلمية والبحثية في دعم الأولويات التنموية، وتعظيم أثرها في الاقتصاد والمجتمع.
وأكد رئيس الجامعة أن الزيارة تعكس حرص الجامعة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية على توسيع مجالات التعاون وبناء شراكات نوعية تستثمر القدرات العلمية والبحثية، وتسهم في تحويل المعرفة ومخرجات البحث إلى تطبيقات وحلول ذات أثر صناعي واقتصادي، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال وتنمية الكفاءات الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من المبادرات والفرص المستقبلية للتعاون، واستعراض إمكانات الجامعة البحثية والعلمية، والفرص المتاحة لتعزيز نقل المعرفة والتقنية، وتطوير الحلول والابتكارات المرتبطة باحتياجات القطاع الصناعي، إلى جانب تنمية القدرات البشرية ومواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل.
وتأتي الزيارة ضمن توجه جامعة الملك فيصل نحو تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع القطاعات الوطنية، وتوظيف إمكاناتها العلمية والبحثية في دعم الأولويات التنموية، وتعظيم أثرها في الاقتصاد والمجتمع.