اقتصاد
رمان عسير يرفد الأسواق بعوائد اقتصادية للمزارعين والأسر المنتجة
تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2026 17:00 KSA
تضخ مزارع منطقة عسير هذه الأيام كميات وفيرة من إنتاجها من فاكهة الرمان، لتنعش الأسواق المحلية بالتزامن مع ذروة موسم الحصاد السنوي، وسط حراك تجاري لافت يحقق جدوى اقتصادية مرتفعة تسهم في تنويع مصادر الدخل المحلي وتنمية الحيازات الزراعية بالمنطقة.
وأظهرت إحصاءات وزارة البيئة والمياه والزراعة أن المملكة تحتضن ما يزيد على 1.3 مليون شجرة رمان مثمرة تنتج سنويًا أكثر من 39.7 ألف طن، تتبوأ فيها منطقة عسير موقعًا رياديًا رئيسًا في رفد السوق وتغطية الطلب المتنامي؛ مما يتيح فرصًا استثمارية واسعة للمزارعين لرفع كفاءة تسويق المحاصيل والمنتجات التحويلية ذات القيمة المضافة العالية.
ويسهم هذا الوفر الإنتاجي في تنشيط الحركة السياحية والتجارية عبر منصات التسويق، ومنها 'مهرجان الرمان السادس بسراة عبيدة' بمشاركة 25 جناحًا للمزارعين و6 أجنحة للأسر المنتجة، محققًا عوائد مالية مجزية عبر فتح منافذ بيع مباشرة للمستهلكين، أو من خلال تشجيع قطاع الصناعات التحويلية كدبس الرمان والعصائر الطبيعية التي توفر فرص عمل مستدامة وثابتة للأسر المنتجة بالمنطقة.
وأوضح لـ'واس' الباحث في المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) المهندس الزراعي حسن الوادعي، أن تميز رمان عسير يرتكز على مقومات بيئية مثالية وتربة خصبة ترفع من قيمته التسويقية والتنافسية، مبينًا أن مركز 'وقاء' يكثف دعمه الفني لضمان سلامة الثمار والحد من الفقد والهدر بعد الحصاد لتعظيم العوائد الربحية للمزارعين، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الريفي.
وأضاف الوادعي في السياق ذاته أن هذه الفاكهة تحظى باهتمام طبي واقتصادي واسع؛ إذ تمثل نهجًا استثماريًا واعدًا يدعم الطلب المستمر عليها في الأسواق المحلية والطبية لاحتوائها على مضادات أكسدة قوية، وإسهامها في تعزيز الصحة العامة بفضل غناها بالفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأظهرت إحصاءات وزارة البيئة والمياه والزراعة أن المملكة تحتضن ما يزيد على 1.3 مليون شجرة رمان مثمرة تنتج سنويًا أكثر من 39.7 ألف طن، تتبوأ فيها منطقة عسير موقعًا رياديًا رئيسًا في رفد السوق وتغطية الطلب المتنامي؛ مما يتيح فرصًا استثمارية واسعة للمزارعين لرفع كفاءة تسويق المحاصيل والمنتجات التحويلية ذات القيمة المضافة العالية.
ويسهم هذا الوفر الإنتاجي في تنشيط الحركة السياحية والتجارية عبر منصات التسويق، ومنها 'مهرجان الرمان السادس بسراة عبيدة' بمشاركة 25 جناحًا للمزارعين و6 أجنحة للأسر المنتجة، محققًا عوائد مالية مجزية عبر فتح منافذ بيع مباشرة للمستهلكين، أو من خلال تشجيع قطاع الصناعات التحويلية كدبس الرمان والعصائر الطبيعية التي توفر فرص عمل مستدامة وثابتة للأسر المنتجة بالمنطقة.
وأوضح لـ'واس' الباحث في المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) المهندس الزراعي حسن الوادعي، أن تميز رمان عسير يرتكز على مقومات بيئية مثالية وتربة خصبة ترفع من قيمته التسويقية والتنافسية، مبينًا أن مركز 'وقاء' يكثف دعمه الفني لضمان سلامة الثمار والحد من الفقد والهدر بعد الحصاد لتعظيم العوائد الربحية للمزارعين، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الريفي.
وأضاف الوادعي في السياق ذاته أن هذه الفاكهة تحظى باهتمام طبي واقتصادي واسع؛ إذ تمثل نهجًا استثماريًا واعدًا يدعم الطلب المستمر عليها في الأسواق المحلية والطبية لاحتوائها على مضادات أكسدة قوية، وإسهامها في تعزيز الصحة العامة بفضل غناها بالفيتامينات والمعادن الأساسية.