أخيرة
استئناف البحث عن 129 مفقودًا في غرق عبَّارة إندونيسيا
تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2026 20:22 KSA
استأنفت أجهزةُ الإنقاذ الإندونيسيَّة، أمس، عمليَّات البحث عن 129 شخصًا لا يزالون مفقودِين من ركَّاب عبَّارة، أدَّى غرقها في بحر جاوة إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.
وكانت العبَّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تحمل 213 راكبًا، و30 من أفراد الطاقم، عندما أبحرت السبت من سورابايا في شرق جزيرة جاوة، متوجِّهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو.
وأكَّد رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنيَّة محمد سيافي الإثنين، مقتل ستة أشخاص، مشيرًا إلى إنقاذ 108 أشخاص، فيما لا يزال 129 في عداد المفقودين، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسيَّة.
وقال: إنَّه تمَّ نشر خمس طائرات، و17 سفينة بينها سفن حربيَّة للمشاركة في عمليَّات البحث.
وأكَّد «سنكثِّف عمليَّات البحث في ستة قطاعات حدَّدناها، مع إعطاء الأولويَّة للبحث عن ضحايا عائمين على سطح الماء».
وأضاف: إنه سيتم كذلك نشر غطَّاسين ومسيَّرات تحت سطح المياه؛ للبحث عن الضحايا داخل هيكل العبَّارة الغارقة، وفي جوارها، بعدما حدَّدت فرق الإغاثة موقعها.
من جهته، أعلن وزيرُ النقل «دودي بورواغاندي»، أمس، -خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ- أنَّ العبَّارة التي انقلبت، وغرقت وسط أحوال جويَّة سيئة، وأمواج يزيد ارتفاعها عن مترين ونصف، لم تكن مكتظَّة بل كان عدد ركابها أدنى من سعتها القُصوى البالغة 500 شخصٍ.
وكانت العبَّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تحمل 213 راكبًا، و30 من أفراد الطاقم، عندما أبحرت السبت من سورابايا في شرق جزيرة جاوة، متوجِّهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو.
وأكَّد رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنيَّة محمد سيافي الإثنين، مقتل ستة أشخاص، مشيرًا إلى إنقاذ 108 أشخاص، فيما لا يزال 129 في عداد المفقودين، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسيَّة.
وقال: إنَّه تمَّ نشر خمس طائرات، و17 سفينة بينها سفن حربيَّة للمشاركة في عمليَّات البحث.
وأكَّد «سنكثِّف عمليَّات البحث في ستة قطاعات حدَّدناها، مع إعطاء الأولويَّة للبحث عن ضحايا عائمين على سطح الماء».
وأضاف: إنه سيتم كذلك نشر غطَّاسين ومسيَّرات تحت سطح المياه؛ للبحث عن الضحايا داخل هيكل العبَّارة الغارقة، وفي جوارها، بعدما حدَّدت فرق الإغاثة موقعها.
من جهته، أعلن وزيرُ النقل «دودي بورواغاندي»، أمس، -خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ- أنَّ العبَّارة التي انقلبت، وغرقت وسط أحوال جويَّة سيئة، وأمواج يزيد ارتفاعها عن مترين ونصف، لم تكن مكتظَّة بل كان عدد ركابها أدنى من سعتها القُصوى البالغة 500 شخصٍ.