أخيرة
في خيمة بخان يونس.. رجل يصنع لأطفال غزة فرصة للمشي
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2026 22:57 KSA
في خيمة لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار بمواصي خان يونس، يحاول فنيُّ الأطراف الصناعيَّة محمد الخالدي، منح أطفال غزَّة فرصة جديدة للحركة، متحدِّيًا نقص المواد، والمعدات، والظروف القاسية التي فرضتها الحرب والنزوح.
وبأدوات محدودة، يصمِّم الخالدي جبائر وأجهزة تقويميَّة لأطفال يعانُون إعاقات حركيَّة منذ الولادة، وآخرين أُصيبوا خلال الحرب، أملًا في مساعدتهم على الوقوف، والمشي، وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية.
ومن بين هؤلاء الطفلة زينب قديح، التي تعاني شللَا دماغيًّا، وإعاقة حركيَّة منذ ولادتها، وكان عمرها 11 شهرًا فقط، عندما بدأت الحرب، لتدخل أسرتها رحلة نزوح وعلاج لم تتوقف.
وحسب «سكاي نيوز» تقول والدة زينب، هبة قديح: إنَّ الأسرة نزحت منذ اليوم الأول للحرب من عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، ما أدَّى إلى توقُّف رحلة علاج طفلتها التي كانت تتلقَّى الرعاية في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزَّة.
ومع تكرار النزوح، وتبدل أماكن الإقامة، أصبح الوصول إلى الخدمات الطبيَّة أكثر صعوبة، بينما كانت زينب تحتاج جهاز يساعدها على تثبيت قدميها، وتحسين قدرتها على الحركة.
وبعد محاولات تمكَّنت الأسرة من الحصول على جهاز تقويمي صنعه الخالدي لمساعدتها على الوقوف والحركة.
ويوضِّح الخالدي أنَّ الجهاز يساعد على تثبيت القدم، وتصحيح وضعها، لكنَّه ليس علاجًا نهائيًّا، إذ تحتاج لاستبدال الجهاز مع تقدم عمرها.
وبأدوات محدودة، يصمِّم الخالدي جبائر وأجهزة تقويميَّة لأطفال يعانُون إعاقات حركيَّة منذ الولادة، وآخرين أُصيبوا خلال الحرب، أملًا في مساعدتهم على الوقوف، والمشي، وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية.
ومن بين هؤلاء الطفلة زينب قديح، التي تعاني شللَا دماغيًّا، وإعاقة حركيَّة منذ ولادتها، وكان عمرها 11 شهرًا فقط، عندما بدأت الحرب، لتدخل أسرتها رحلة نزوح وعلاج لم تتوقف.
وحسب «سكاي نيوز» تقول والدة زينب، هبة قديح: إنَّ الأسرة نزحت منذ اليوم الأول للحرب من عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، ما أدَّى إلى توقُّف رحلة علاج طفلتها التي كانت تتلقَّى الرعاية في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزَّة.
ومع تكرار النزوح، وتبدل أماكن الإقامة، أصبح الوصول إلى الخدمات الطبيَّة أكثر صعوبة، بينما كانت زينب تحتاج جهاز يساعدها على تثبيت قدميها، وتحسين قدرتها على الحركة.
وبعد محاولات تمكَّنت الأسرة من الحصول على جهاز تقويمي صنعه الخالدي لمساعدتها على الوقوف والحركة.
ويوضِّح الخالدي أنَّ الجهاز يساعد على تثبيت القدم، وتصحيح وضعها، لكنَّه ليس علاجًا نهائيًّا، إذ تحتاج لاستبدال الجهاز مع تقدم عمرها.