محليات
تقنية ميسان تتوج بصدارة جائزة التميز في مسار رفع رضا المستفيد للمنشآت خلال دورتها الثانية
تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2026 23:00 KSA
كرّم مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة، المهندس حسين بن علي البحيري، الفائزين والفائزات بجائزة التميز بالتدريب التقني والمهني بالمنطقة في دورتها الثانية، وذلك برعاية نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لسياسات التدريب والجودة، المهندس صالح بن عبدالله الحوشاني، وبحضور أعضاء اللجان التنظيمية للجائزة، وعمداء وعميدات الكليات التقنية، ومديري المعاهد.
وجاء التكريم تقديراً للإنجازات المتميزة التي حققها الفائزون والفائزات في مسارات الجائزة، التي شملت تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمشاريع التطبيقية، ورفع رضا المستفيد للمنشآت، وخدمة المجتمع في مسار الابتكار السياحي، إلى جانب أفضل المبادرات النوعية لوكلاء التدريب.
وأعلنت نتائج الجائزة عقب عملية تقييم دقيقة نفذتها لجان تحكيم متخصصة، وفق معايير واضحة وشفافة، بما يعكس أهداف الجائزة في تعزيز التميز والإبداع، وتشجيع المبادرات النوعية، ودعم الممارسات المتميزة على مستوى الأفراد والمنشآت التدريبية.
نتائج مسارات الجائزة
في مسار تقنيات الذكاء الاصطناعي، حقق حمد عبدالله طه البار المركز الأول، وجاء مشاري بن بندر تركستاني في المركز الثاني، فيما حل عبدالله عبدالرحمن الشمراني ثالثاً.
وفي مسار المشاريع التطبيقية، حصلت شهد أحمد المالكي وأم سلمه عباس القبري على المركز الأول، وجاء عبدالرحمن علي القرني في المركز الثاني، فيما حققت نوف عمر الجعفري، وروين فواز الزبيدي، ولميس عبدالله الاسمري المركز الثالث.
وشهد مسار رفع رضا المستفيد للمنشآت فوز الكلية التقنية بميسان بالمركز الأول، وكلية الاتصالات وتقنية المعلومات بجدة بالمركز الثاني، والكلية التقنية للبنات بجدة بالمركز الثالث.
وفي مسار خدمة المجتمع للابتكار السياحي، نال أحمد عبدالرحمن آل حموض المركز الأول، وحصل مؤيد طلال أحمد جودة على المركز الثاني، فيما جاء عبدالله أحمد زيد رزق الله في المركز الثالث.
أما مسار أفضل المبادرات النوعية لوكلاء التدريب، فقد حققت نسرين عمران نوفل من الكلية التقنية للبنات بجدة المركز الأول، وجاءت ندى سالم الطلحي من الكلية التقنية للبنات بالطائف في المركز الثاني، فيما حلت نجلاء محمد الغامدي من الكلية التقنية الرقمية للبنات بجدة في المركز الثالث.
وشمل الحفل تكريم أعضاء اللجان التنظيمية لجائزة التميز، تقديراً لجهودهم في الإعداد والتنظيم والإشراف على أعمال الجائزة، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح دورتها الثانية وإبراز المنجزات النوعية في قطاع التدريب التقني والمهني بالمنطقة.
ويأتي تنظيم الجائزة في إطار دعم مسيرة التميز المؤسسي والفردي، وتحفيز منسوبي التدريب التقني والمهني على تطوير الأداء، وتقديم المبادرات النوعية التي تسهم في الارتقاء بجودة التدريب وتعزيز أثره في خدمة المستفيدين والمجتمع.
وجاء التكريم تقديراً للإنجازات المتميزة التي حققها الفائزون والفائزات في مسارات الجائزة، التي شملت تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمشاريع التطبيقية، ورفع رضا المستفيد للمنشآت، وخدمة المجتمع في مسار الابتكار السياحي، إلى جانب أفضل المبادرات النوعية لوكلاء التدريب.
وأعلنت نتائج الجائزة عقب عملية تقييم دقيقة نفذتها لجان تحكيم متخصصة، وفق معايير واضحة وشفافة، بما يعكس أهداف الجائزة في تعزيز التميز والإبداع، وتشجيع المبادرات النوعية، ودعم الممارسات المتميزة على مستوى الأفراد والمنشآت التدريبية.
نتائج مسارات الجائزة
في مسار تقنيات الذكاء الاصطناعي، حقق حمد عبدالله طه البار المركز الأول، وجاء مشاري بن بندر تركستاني في المركز الثاني، فيما حل عبدالله عبدالرحمن الشمراني ثالثاً.
وفي مسار المشاريع التطبيقية، حصلت شهد أحمد المالكي وأم سلمه عباس القبري على المركز الأول، وجاء عبدالرحمن علي القرني في المركز الثاني، فيما حققت نوف عمر الجعفري، وروين فواز الزبيدي، ولميس عبدالله الاسمري المركز الثالث.
وشهد مسار رفع رضا المستفيد للمنشآت فوز الكلية التقنية بميسان بالمركز الأول، وكلية الاتصالات وتقنية المعلومات بجدة بالمركز الثاني، والكلية التقنية للبنات بجدة بالمركز الثالث.
وفي مسار خدمة المجتمع للابتكار السياحي، نال أحمد عبدالرحمن آل حموض المركز الأول، وحصل مؤيد طلال أحمد جودة على المركز الثاني، فيما جاء عبدالله أحمد زيد رزق الله في المركز الثالث.
أما مسار أفضل المبادرات النوعية لوكلاء التدريب، فقد حققت نسرين عمران نوفل من الكلية التقنية للبنات بجدة المركز الأول، وجاءت ندى سالم الطلحي من الكلية التقنية للبنات بالطائف في المركز الثاني، فيما حلت نجلاء محمد الغامدي من الكلية التقنية الرقمية للبنات بجدة في المركز الثالث.
وشمل الحفل تكريم أعضاء اللجان التنظيمية لجائزة التميز، تقديراً لجهودهم في الإعداد والتنظيم والإشراف على أعمال الجائزة، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح دورتها الثانية وإبراز المنجزات النوعية في قطاع التدريب التقني والمهني بالمنطقة.
ويأتي تنظيم الجائزة في إطار دعم مسيرة التميز المؤسسي والفردي، وتحفيز منسوبي التدريب التقني والمهني على تطوير الأداء، وتقديم المبادرات النوعية التي تسهم في الارتقاء بجودة التدريب وتعزيز أثره في خدمة المستفيدين والمجتمع.