كتاب

هندسة الروح.. بين الوضوء ومسارات الطاقة

شذرات

سهيل بن حسن قاضي 20 أكتوبر 2026 00:46 دقيقتان قراءة
مما هو منتشر بين العديد من الناس أن الوضوء يساعد على الهدوء، فإذا كان المرء غاضباً وتوضأ؛ فإن ذلك يعينه على تلافي الغضب، والبعض ينصح بأن الوضوء يمنحك طاقة إيجابية، وبالتالي لمَ لا نحرص بالقدر الممكن بأن نبقى على وضوء، بما يعزز التخلص من التوتر والضغط النفسي والحزن، وهذا أمر ليس بقليل، وإذا ما أضفنا له بعض النصائح الطبية المشتملة على تنشيط الدورة الدموية، وأن الوضوء يعطي وقاية للفم والجلد والجهاز التنفسي، ويحافظ على سلامة العين، فإن ذلك مدعاة إلى البحث والتنقيب لمعرفة لماذا لجأ المسلمون إلى الوضوء قبل أداء فريضة الصلاة، ربما لتزيد في طهارة الفرد، وبما يؤكد الطاقة الإيجابية للوضوء.
وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غُراً محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غُرَّته فليفعل».
عالم سويسري شهير يسمى (روبرت كنزي)؛ كان لديه جهاز يُصوِّر الانبعاث الحراري الخارج من الجسم؛ باستخدام كاميرات خاصة تصوِّر الهالة المحيطة بالإنسان، هذا الجهاز يسمى: (سيرمال بيور).
قام هذا العالم بتجربة على 500 شخص من أوروبا، وصوَّر لهم الانبعاث الحراري لكل واحد منهم؛ بغرض تشخيص بعض الأمراض، فوجد أن هذا العدد صوَّر هالتهم غير منتظمة، ففكَّر أن الهالة هذه طبيعتها، حتى جاء برجلٍ مصادفةً من نيجيريا، فوجد أن هالته منتظمة، فسأله العالم عن سبب هذه الهالة، فقال النيجيري: لا أعرف، إلا أني أمشي دائماً بالوضوء، بصفتي مسلماً وأحرص على الوضوء، فقال العالم: هل إذا توضأت تنتظم هالتي؟، فقال الرجل النيجيري: لا أدري، ولكن يجب أن تغتسل أولاً، فأخذه ووضَّأه الوضوء الإسلامي، ثم صوّر العالم نفسه، فوجد الهالة تنتظم، ثم كرر التجربة، ثم دعا من كانوا يعملون معه وصوَّرهم بعد أن اغتسلوا ثم توضّأوا، فوجد أن هالتهم كلها انتظمت تماماً بالرغم من أنهم غير مسلمين.
ويروى أن هذا العالم أعلن إسلامه وحفظ القرآن، وسمّى جهازه (مقياس الإيمان)، وأصبح لا يعطي مرضاه أي مهدئ، وإنما يأمرهم بالوضوء الإسلامي، ويأتي ذلك مطابقاً للحديث النبوي الشريف الذي جرى ذكره.

أخبار ذات صلة