عارف أحمد المخلافي28 أكتوبر 2026 23:17دقيقتان قراءة
من أشهر الأمثلة التي تدعو إلى الإبداع والابتكار، وعدم التفكير في نطاق ضيق ومحدود، مثل بيضة كولومبوس للمكتشف المشهور كريستوفر كولومبوس، والحدث عندما كان مدعوًا على مأدبة طعام بحضور ملك البرتغال، وكان كثير من الحضور يضمرُون له الحسد والكيد والعداء للمكانة التي وصل إليها، ولنجاحه المنقطع النظير. وخلال تناول الجميع للطعام، أحب كولومبس أنْ يداعب الحضور، فتناول بيضةً مسلوقةً كانت على المائدة أمامه، وتوجَّه بالسؤال للحاضرين: مَن يستطيع منكم أنْ يوقف هذه البيضة بشكل عمودي على الطاولة؟ فبدأ كلُّ واحد منهم يحاول أنْ يجعلها تقف عموديًّا، ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل، فسألوه: وهل تستطيع أنت؟ فما كان من كولومبوس إلَّا وأنْ أزالَ القشرة من إحدَى طرفَي البيضة وأسندها أفقيًّا عليه، فقالُوا له بصوت واحد: كان بإمكاننا أنْ نفعل ما فعلت، فأجابهم بكلِّ هدوءٍ: ولِمََ لمْ تفعلُوا؟ وقد أصبحت عبارة “بيضة كولومبوس” مثلًا سائرًا يُقال عندما ينجز أحدهم أمرًا ما فيبدأ العاجزُون بالانتقاد والقول: لو شئنا لفعلنا ذلك.. إنَّ الإنسان الناجح هو ذلك الإنسان الذي يفعل ما لم يفعله الآخرُون، إنَّ الإنسان الناجح يمتلك حسَّ المبادرة دومًا، ولا يلحق الآخرِين في سباتهم وتشاؤمهم واستسلامهم، حيث إنَّ الابتكار الحقيقي يمنحك طاقةً متجددةً لا تنضب، وتصنع توزانًا في حياتك. الفارق هنا أنَّ الأشخاص العاديين يستسلمُون من أول وهلة، بينما الناجحُون يوجِّهون طاقاتهم نحو شغفهم وأهدافهم. يجب] أنْ نعلمَ أنَّ الخوف هو العدو الأول للنجاح، لكنه قد يكون أيضًا حليفًا لك إذا فهمت كيف التَّعامل معه كدافعٍ لسعيك للاستمرار وتحقيق النجاح، يعرف هذا مبدأ المبادرة والجراءة، القصَّة مثل لتشجيع كسر حاجز الخوف، وأنَّ التحدِّيات تفقد هيبتها بمجرَّد فهم طريقتها، كما أنَّ الناجح يتحمَّل صعوبة البدايات والسخرية، وعدم القبول حتَّى يصبح إنجازه محل اهتمام، وإنَّ الانتقاد والتقليل من شأن جهود الآخرين من أسهل الطرق، بينما المبادرة وخوض المخاطرة لتنفيذ فكرة ما هي الاصعب.