الغنام: متابعة مكثفة من الدوريات لملاحقة لصوص قطع غيار السيارات
تاريخ النشر: 17 فبراير 2012 03:45 KSA
أكد العقيد فهد الغنام المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة بأن الأجهزة الأمنية فى المدينة المنورة حاضرة وبشكل مكثف في جميع مناطق وأحياء المدينة المنورة وأنها تقوم بواجبها لحفظ الأمن والسلامة والحيلولة دون وقوع سرقات، كما أن هناك جولات ميدانية مكثفة ومتابعة من الدوريات الأمنية على الورش وتتابع كل شيء يحصل بها. وكان عدد من المواطنين قد شكوا تعرض سياراتهم للسرقة والتلف أثناء تصليحها في الورش وقال ناصر المزيني المدير المسؤول في إحدى الورش: إن السرقة في المنطقة الصناعية لم تكن منتشرة على الإطلاق وكان هناك قدر كبير من الأمان في المنطقة حيث لم نكن نشهد أو نسمع ما نسمعه في وقتنا الحالي من سرقات حيث كانت المنطقة صغيرة نسبيًا ولا يوجد بها هذا العدد الكبير من المحلات والورش ومع التطور العمراني التي شهدته منطقة المدينة المنورة ومع كثرة المحلات والورش والمتاجر أصبح من الملحّ والضروري أن ينتشر عدد كبير من العمالة لتعمل في تلك المحلات الجديدة. ومع كثرة الورش والمحلات كما ذكرت انتشرت السرقة بمختلف أنواعها.
غياب الوازع
ويعزو فواز الحربي سبب تلك السرقات إلى قلة الوازع الديني لكثير من هؤلاء العمال وقلة الوعي لديهم عن جريمة السرقة وعقوبتها، أما سامي العوفي ويعمل فنيًا في إحدى الورش فيرى أن كثرة السيارات الجديدة في منطقة المدينة المنورة هو ما ضاعف من أعداد السيارات المهملة والقديمة في الورش والمجمعات الصناعية وضاعف في نفس الوقت من عمليات سرقة قطع غيار تلك السيارات لعدم اكتراث أصحابها بها، مما فتح شهية ضعاف النفوس لسرقة تلك السيارات.
ويضيف أن السيارات المهملة ساهمت في تشويه المنطقة حتى إنك إذا التفت يمينًا ويسارًا ترى أنواعًا مختلفة من السيارات المهملة علي جانبي الطريق.
حالات فردية
وليد القرافي يرى أن مجمعات الورش الصناعية خالية من السرقات إلا من بعض الحالات الفردية وقال: أريد أن أؤكد أن الصناعية خالية من السرقات المؤذية والكبيرة، وأغلب السرقات التي تحدث هي سرقات قطع غيار السيارات؛ لأن المنطقة كما ترون تحتوي على كميات كبيرة من السيارات المهملة والقديمة المنتشرة في الشوارع مما يغري الباحثين عن قطع غيار من ضعاف النفوس لسرقتها بشكل غير قانوني، أما السرقات الأخرى فهي معدومة نظرًا لوجود رجال الأمن باستمرار في المنطقة.
تكثيف الدوريات
يقول عبدالرحمن المطرفي مواطن بالمنطقة الصناعية للورش: زيادة السرقة في المنطقة جاءت مع الزيادة والطفرة في منطقة المدينة المنورة ومع حركة البناء والتطور العمراني فنتيجة كل ذلك زادت العمالة من الخارج، ولكن بشكل عام ولكثرة وجود الدوريات الأمنية في الفترة المسائية وفي الفترة الصباحية تقل السرقة نسبيًا، وكما تعلمون مجمعات الورش كثيرة وكبيرة بالمدينة المنورة وبها شوارع كثيرة ربما بحاجة إلى تكثيف تلك الدوريات في المناطق التي نسمع أنها تتعرض للسرقة.
طرق جديدة
أما مصلح الحربي صاحب إحدى الورش ويقول: إن السرقة كثيرة وإنهم يخترعون أساليب لسرقة السيارات جديدة ودخيلة على مجتمع سكان المدينة المنورة وهي أنهم يأتون في أوقات الصلوات متسللين وعمال الورش يؤدون الصلاة ويقومون بسرقة أي أشياء من السيارات حتى ولو كانت إطارات أهم شيء أنهم يسرقون أو يرصدون سيارات لسرقة وقت أداء صلاة في اليوم التالي.