“الذهب”.. ذهب برصاص “حزام”
تاريخ النشر: 17 فبراير 2012 03:46 KSA
طارق الذهب.. قيادي قاعدي «يبلغ من العمر 35 عامًا» من مواليد محافظة البيضا مدينة رداع التي تسلم مفتاح قلعتها العامرية التاريخية من الشيخ عبدالسلام النصيري -أحد مشائخ المدينة، في يناير الماضي، ليعلن استيلائه عليها، رافعًا أعلام أنصار الشريعة. لكنه انسحب منها بوساطة قبلية مقابل إطلاق سراح شقيقه نبيل الذهب المعتقل في الأمن السياسي، والذي سلمته السلطات السورية لليمن أثناء محاولته عبور البلد إلى للقتال في العراق عام 2006م.
لكن لا الزمن أمهله ليحتفى بإطلاق سراح شقيقه ولا رصاص أخاه غير الشقيق «حزام « الذي لعلع فجر أمس بمسجد في البيضاء ليرديه قتيلاً.
ويرتبط «طارق الذهب» بعلاقة مصاهرة مع القيادي في قاعدة جزيرة العرب أنور العولقي. الذي لقي مصرعه بقذيفة من طائرة من غير طيار.
واسم طارق الذهب لم يحضر في أي عملية لتنظيم القاعدة، ولم يسافر للخارج، كما لم يعرف بانتمائه للتنظيم، لكن أصابع الاتهام أشارت إلى تدبير جماعته لهجوم على نقطة عسكرية تابعة للأمن برداع في 14 مايو 2011م، ولم يظهر الذهب كمتأثر أو منتمي للقاعدة إلا في خطبة جمعة ألقاها في 14 يناير 2012م بعد دخوله مدينة رداع برفقة 80 مسلحًا مدججين بأسلحة متوسطة وخفيفة بينها صواريخ (لو) و(آر بي جي) و(رشاشات وكلاشنكوف) وتمركزهم في مسجد العامرية الأثري المغلق منذ 15 عامًا».