جامعة طيبة ترفض روايات الطالب المفصول..وخالد يتمسك بـ“حقوق الإنسان”

قالت جامعة طيبة: إن ما أثير حول قضية الطالب المفصول ريان الأحمدي مخالف للواقع جملة وتفصيلًا. ورأت الجامعة في بيان صادر بهذا الشأن أن ما أثير اشتمل على محاولة تدليس وتغيير للحقيقة. وأوضحت أنه لاعلاقة بين قرار الفصل وما حدث في اللقاء المفتوح مع مدير الجامعة وأن محاولة الربط بين الموضوعين لإخفاء الحقيقة «أمر غير مهني وغير أخلاقي». إلى ذلك اطّلعت «المدينة» على محضر لجنة التحقيق مع الطالب ريان الأحمدي، في 24 ذي الحجة الماضي، والذي أوصت فيه بفصل الطالب نهائيًّا من الجامعة، ورفع اسمه لوزارة التعليم العالي للتوصية بمنعه من التسجيل في أي جامعة سعودية، أو الالتحاق ببرنامج خادم الحرمين للابتعاث لمدة 3 سنوات. وأرجعت اللجنة قرارها إلى عدم جدية الطالب في أخذ العلم والاستفزار، وعدم تحليه باللباقة، وحسن التعامل، مشددة على أنه من الخطأ ترك هذا الطالب دون عقاب رادع -على حد ما جاء في المحضر-. وضمت اللجنة الموقعة على القرار عميد التعليم الموازي والمستمر، ووكيل العمادة للشؤون التعليمية، ووكيل العمادة للشؤون المالية والإدارية، ومدير الشؤون التعليمية. في المقابل قال الطالب الأحمدي إنه سيتقدم بشكوى لحقوق الإنسان ضد الجامعة مشيرا إلى أن لجنة التحقيق التي شكلتها الجامعة أقرت في البداية بأنه على حق، لكنها عادت واجتمعت بعد لقاء مدير الجامعة، وأضاف الأحمدي إن مشكلته بدأت في اختبار مادة موارد بشرية في 1432/2/29 هـ زاعما أن دكتور المادة وقع في أخطاء واضحة في الأسئلة وتناقش معه حول هذه الأخطاء بشكل مؤدب. وأضاف قلت للدكتور»أنت في خدمتي» لكنه لم يعجبه النقاش وتفاجأت عندما ظهرت النتائج بأنني مسجل غائب في الاختبار.