دعاة الإرهاب والفكر التكفيري.. عار على المجتمع
تاريخ النشر: 19 أبريل 2012 01:32 KSA
الخضير.. من العقيدة إلى الإرهاب
علي بن خضير بن فهد الخضير.. ولد عام 1374هـ في الرياض، تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الإمام بالقصيم عام 1403هـ. عرف بحلقاته ودروسه العلمية في التوحيد والعقيدة والفقه، بدءاً من عام 1405هـ.
ناصر الفهد.. خريج الشريعة
ناصر بن حمد الفهد.. ولد في الرياض في شهر شوال من عام 1388 ونشأ فيها، وتخرج في جامعة الإمام، كلية الشريعة بالرياض، في رجب من عام 1412هـ
عبد الكريم.. حكايته مع هيلة
عبدالكريم بن صالح الحميد: ولد في الخمسينيات الهجرية وله من الأبناء ابنان وثلاث بنات. تزوج من هيلة القصير. درَس في معهد بريدة العلمي إبان تأسيسه، ثم تخرج فيه ليصبح معلماً في شركة أرامكو في المنطقة الشرقية.
العلوان.. تارك الدراسة
سليمان بن ناصر بن عبدالله العلوان.. ولد في عام 1389هـ في مدينة بريدة ونشأ بها. التحق بأحد المعاهد الثانوية لفترة لا تتجاوز خمسة عشر يومًاً، وبعد ذلك قرر ترك الدراسة.
السناني.. أبو سبيع
وليد بن صالح السناني.. ولد عام 1384 تقريباً من مدينة عنيزة ويسكن في مدينة الرياض. متزوج وله من الأولاد ثلاثة ذكور وخمس بنات. اسم الشهرة: أبو سبيع. المؤهلات: حاصل على الثانوية العامة. التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ولم يكمل الدراسة النظامية.
فارس: من التفوق الى الغلو
فارس بن أحمد بن شويل الزهراني كان طالباً متفوقاً في دراسته كما عرفه أقرانه وشهد له نفر كثير، تخرج في الجامعة بتفوق وواصل دراسته العليا، بعد ذلك بدأت لديه نوازع الغلو والتطرف في الشرع وبعض تعاليمه السمحة وأخذ في التقوقع على الذات وإقصاء الآخر حتى بلغ به المطاف للتكفير والتفسيق لمن خالفه الرأي.
ومما يؤثر عنه وذكره بنفسه أنه رفض استلام جائزة من أحد المسؤولين في البلاد بحجة أنه كافر لايجوز أخذ شيء منه أو مصافحته، واستمر فارس في غيه وابتعاده عن منهج السلف الصالح والهدي النبوي الشريف في الدعوة لله وتبليغ شرعه بالحكمة والموعظة الحسنة، حتى أعلنت وزارة الداخلية السعودية اسمه ضمن قائمة تضم 26 مطلوبين للسلطات الأمنية بحجة التخطيط للقيام بأعمال إرهابية في البلاد.
ظل فارس الزهراني فترة طويلة بعد الإعلان عن اسمه متخفياً باسم ((أبو جندل الأزدي)) يصدر من خلاله البيانات والفتاوى المحرضة على التدمير وسفك الدماء المعصومة، بل وصلت به الجرأة إلى إصدار كتاب ((لا أذكر اسمه)) يجيز فيه قتل رجال الأمن.
الراشد: نهاية مؤلمة
خالد الراشد.. من مواليد عام 1970م 1390هـ وله العديد من الدروس والمحاضرات واللقاءات العلمية.. وقد أنهى شرح كثير من المتون في مختلف العلوم, ومن ذلك على سبيل المثال: درس في صحيح البخاري. درس في سنن الترمذي(أوشك على النهاية). درس في سنن النسائي. شرح سلم الوصول لحافظ حكمي وفرغ في مذكرة. شرح الواسطية والطحاوية ولمعة الاعتقاد. شرح نخبة الفكر في المصطلح، وسجل. شرح زاد المستقنع. شرح الداء والدواء.
الصقعبي.. تهريب الإرهابيين
محمد سليمان إبراهيم الصقعبي.. ألقى القبض عليه صباح يوم الخميس الموافق 3/ 5/ 1424 بـ»صوير»، خمسون كيلومترا شمال مدينة سكاكا، بمنطقة الجوف، حين كان ينوي مع مجموعة أخرى تهريب الإرهابيين المطلوبين خارج المملكة. وسقط في أيدي الأمن في عملية دهم لسكن إمام أحد المساجد بـ»صوير» كان يختبئ فيه خمسة من الإرهابيين المطلوبين. وقد بادر الإرهابيون حينها بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن من أسلحة رشاشة وقنابل يدوية ورد عليهم رجال الأمن بالمثل مما أسفر عن مقتل أربعة من الإرهابيين وتم ولله الحمد القبض عليه وكل من ناصر فرحان الرويلي، سعودييَن، ومحمود بدر هزبر، سوري.
الطويلعي.. ترسيخ المنهج التكفيري
عبدالعزيز بن رشيد بن حمدان الطويلعي العنزي.. لعب دوراً فاعلاً في ترسيخ المنهج التكفيري في أوكار الفئة الضالة وهو عضو في لجنتهم الشرعية المزعومة. وتولى دفن اثنين من فئته ممن لقوا مصرعهم بعد إصابتهم على أيدي رجال الأمن في مناطق معزولة وشارك عمليا في مواجهة رجال الأمن في حي الروابي شرق مدينة الرياض وتبادل إطلاق النار مع سائقها ومن ثم إصابته والقبض عليه. وقد تناولت كتاباته المنشورة على شبكة الإنترنت إطلاق أحكام الردة والتكفير على المسلمين واستباحة دماء المعصومين والدعوة لقتال رجال الأمن، وللتمويه على من ينخدع بتوجهه إضافة إلى الرغبة في توفير غطاء شرعي لفئته الضالة فقد كان يكتب في نشراتهم بأسماء متعددة، كما أنه مصدر لغالب المواد الإعلامية.