الإنديبندنت: عباس يتحرك للملمة ذيول فضيحة مدير مكتبه
تاريخ النشر: 04 يونيو 2010 04:01 KSA
نشرت صحيفة الإنديبندنت البريطانية أمس تقريرًا لمراسلها في القدس بن لينفيلد تطرقت فيه لما أصبح يعرف بالفضيحة الجنسية للسلطة الفلسطينية والقرار الذي اتخذه رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) مؤخرًا بإيقاف مدير مكتبه رفيق الحسيني عن العمل وتشكيل لجنة تحقيق تضم ثلاثة من أبرز المسؤولين في حركة فتح للتحقيق معه بشأن سلوكه وملابسات تلك الفضيحة المزعومة.
وأشار التقرير إلى لجان تحقيق سابقة أمرت السلطة الفلسطينية بتشكيلها لمتابعة قضايا الفساد والإخفاق السياسي، بما في ذلك خسارة السلطة للقطاع على يد حماس عام 2007 ، لكن دون أن يؤدي ذلك إلى إقالة أحد ، الأمر الذي أدى إلى النظر إلى خطوة عباس الأخيرة على أنها مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي العارم على إثر تلك الفضيحة .
وتطرق التقرير إلى الفيديو الذي عرضته القناة العاشرة الإسرائيلية الأسبوع الماضي وشاهده العديد من الفلسطينيين على «اليو تيوب» حيث بدا د. رفيق الحسيني عاريًا في انتظار سيدة وهو يسألها عما إذا كانت تفضل أن يطفئ الأنوار أم تقوم هي بذلك؟ . وأضاف التقرير أن المرأة كانت قد قدمت طلبًا للحصول على وظيفة في السلطة وأن هذه الفضيحة تسببت في شعور بالاشمئزاز لدى الفلسطينيين على نطاق واسع إلى جانب أن حماس وجدت في الفضيحة الفرصة لتقديم نفسها على أنها «الفصيل الأنظف» .
واستطرد التقرير بأنه على الرغم من أن رئيس الوزراء الفلسطيني ، سلام فياض شدد على الشفافية المالية ، إلا أن السيد عباس لا يبدو قادرًا على التخلص من المفهوم العام للفساد الذي يعود إلى عهد الرئيس ياسر عرفات.
وانتهى التقرير إلى القول إن عباس كان ملمًا بتفاصيل تلك الفضيحة منذ أكثر من عام ، إلا أنه لم يفعل شيئًا!!.
ونقل التقرير عن وادي أبو ناصر مدير المركز الدولي للاستشارات الفكرية (مقره حيفا) قوله إنه ما من شك في أنه عندما ترى مثل هذه الصور بأم عينك فإنها لابد وأن تختلف عما لو أخبرك بها شخص ما ، مضيفًا بأن الشيء الأكيد هو أن هذه الفضيحة تلحق المزيد من الأذى والضرر بصورة السلطة الفلسطينية المتضررة أصلا، في عيون جماهيرها.