عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب
هو عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، أمّه حنتمة بنت هاشم المخزومية . من أشراف قريش وإليه كانت سفارة قريش في الجاهلية. قال عنه عليه الصلاة والسلام : (اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب). وبعد الهجرة شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي غزوة بدر قتل خاله العاص بن هشام الذي كان من صناديد قريش. كان الفاروق رضي الله عنه وزير صدق لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لأبي بكر من بعده ، وهو الذي أشار على أبي بكر الصديق بجمع القرآن . ولما تولى الخلافة وجّه همته للجهاد والدعوة فتم له فتح بلاد الشام ومصر والعراق وفارس و أرمينيا و أذربيجان ، و القدس التي حضر بنفسه لاستلام مفاتيحها ، و أمر ببناء الكوفة والبصرة والفسطاط ، ووضع التأريخ الهجري بمشورة من الصحابة ، ودوّن الدواوين ، و جمع الناس لصلاة التراويح في رمضان على إمام واحد. قسم البلاد المفتوحة إلى ولايات ، وجعل موسم الحج موعدا سنوياً لمحاسبة ولاته على الأمصار ، وأنزل نفسه بمنزلة الأجير بالنسبة للأمة . وجعل الخلافة من بعده شورى في ستة من أفاضل الصحابة. تزوج أم كلثوم بنت علي وأمها فاطمة الزهراء رضوان الله عليهم فكانت أحب نسائه إليه. قال علي بن أبي طالب فيه وفي الصديق : (ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن تقي ولا يبغضهما إلا فاجر غويّ أخوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه ووزيراه) .