سوق عكاظ يختتم فعالياته اليوم.. “عنترة” يجذب “5” آلاف زائر لجناح القصيم
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2012 00:27 KSA
يختتم «سوق عكاظ 6» فعالياته لهذا العام بعد أن استقبل زواره وضيوفه على مدار أسبوعين كاملين، وتم تقديم العديد من النشاطات والبرامج المتنوعة، ومنها ندوات ومحاضرات ثقافية، وعروض مسرحية، وأمسيات شعرية، وعروض ومسابقات للفنون الشعبية، وعروض للحرف الشعبية والأسر المنتجة.
وحظيت جميع هذه البرامج والنشاطات بحضور جماهيري جيد.
من جانب آخر، أوضح المشرف على جناح معرض منطقة القصيم في معرض سوق عكاظ الدكتور أحمد الطامي أن فكرة مشاركة الإمارة بمعرض متخصّص عن عنترة بن بشداد جاءت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والذي وجّه دعوة لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم لمشاركة الإمارة في سوق عكاظ لهذا العام بمعرض عن عنترة بن شداد. وبدوره رحب سمو أمير منطقة القصيم بالفكرة وشكّل فريق عمل لهذه المشاركة المهمة في هذا الحدث الثقافي الوطني المتميز.
وأشار الطامي إلى أن الجناح يضم ركنًا للعروض السمعية والبصرية يعرض فيلمًا عن البيئة التي عاش فيها عنترة بن شداد، وركنًا يعرض أبرز الدراسات التي كُتبت عن عنترة وتاريخه وبعض المطويات المختصرة عن تاريخه وشعره، وعددًا من الصور واللوحات، ومقهى (ديوانية) عنترة، وركنًا لعرض معلقة عنترة صوتيًا، ومجسّمًا لصخرة عنترة الشهيرة تشكل المدخل الرئيس للمعرض، وجناحًا خاصًا عن منطقة القصيم، مشيرًا إلى أن المعرض تم تجهيزه بحيث ينقل الزائر إلى تلك البيئة التي عاش فيها الشاعر في عصر ما قبل الإسلام وتجعله يستشعر تلك البيئة. وبيّن أن مكوّنات الجناح كشفت حقائق موطن عنترة في «عيون الجواء» القابعة في الشمال الغربي من منطقة القصيم على بُعد 30 كيلومترًا عن بريدة وهي التي استوطنتها قبيلة عبس وفيها دارت معركة داحس والغبراء بين قبيلتي عبس وذبيان وكذلك بها العديد من النقوش الثمودية وتوجد بها «حصاة النصلة» وهي عبارة عن أكمة صخرية اشتهرت بأنها ملتقى عنترة بن شداد وعبلة، وتدل النقوش الثمودية عليها على الأهمية التي كانت تتمتع بها المنطقة خلال الفترة من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي. وأضاف أن الجناح استقطب أكثر من 5 آلاف زائر منذ انطلاق سوق عكاظ.
واعترف مرتادو الجناح أن الشهرة التي حظي بها عنترة ليست لأنه شخصية تتعانق فيها الحقيقة والأسطورة فحسب، وإنما لأن عنترة جسّد منظومة من القيم الإنسانية التي يقدّرها العرب ويحتفون بها، ومنها العفّة والشجاعة التي أصبح رمزًا لها.