تعليقات القراء - السبت
ناصح أمين لـ انس زاهد من أين لك بأن العلمانية أصلا مصطلح منقول لنا بشكل صحيح فأصل الكلمة يا صاحبي كما جاءت من الغرب Secularism وتفسيرها كما في الموسوعة الحرة فصل الدين عن حياة الدولة من جميع جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والتربوية وخصوصا السياسية فالترجمة الصحيحة للكلمة هو 'اللادينية' لا العلمانية والبداية كانت كما قلت بسبب فرض الكنسية قيودا على تفكير العلماء الذين كانوا يرون تناقضا بين ملاحظاتهم الفلكية خصوصا بعد اختراع جاليليو للتسلكوب وبين مركزية الأرض لا الشمس كما تقول الكنيسة آنذاك فانقلبوا على الكنيسة وجميع معتقداتها الدينية لتنطلق نهضتهم العلمية .والعلماء كانوا محقين في ذلك حتى أن أحدهم ويدعى كيبلر وهو عالم رياضيات كان يؤمن أن الله لابد أن يخلق الكون في نسق رياضي مرتب مكذبا ضمنيا تعاليم الكنيسة حول الكون بالرغم من أن معظم العلماء في ذلك الوقت كانوا متدينين جدا لكن الحق أحق أن يتبع وأنا أتعجب من ربعنا أصحاب هذا المذهب كيف يقلدون الغرب في عدائهم لكل دين حتى لو كان هذا الدين يدعو للعلم والبحث عن الحجة والبرهان وعدم التقليد والاستسلام لمعتقدات الآخرين ولو كان قرآننا بين يدي نيوتن و جاليليو لتبدل الحال عندهم ولأسلم الغرب عن بكرة أبيهم ولرضوا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن دستورا ينظم حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كما نظم حركة الكواكب والنجوم من حولهم،حين نقرأ 'لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون' نجد أنها تنسجم مع قوله 'ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله' إن الآيتين تشهدان أن الكون كله سماءه وأرضه جماده وأحياءه مستسلمون للخالق عز وجل وخاضعون لنظامه وكما قال العالم الرياضي كيبلر حيثما كان نظام فثم خلق الله وبالرجوع للديمقراطية العمياء التي تصر على الخضوع لصوت الشعب وتساوي بين صوت مثقف وصوت أمي جاهل أخبرني بربك هل هذا المنطق الديمقراطي منطق علمي و رياضي أم أنه جهل وعبث وهوى.؟ولد الاحرار لـ أحمد العرفج نعيد عليكم الموجز لمن فاته الاستماع لمقدمة النشره..توجه السيد احمدعبد الرحمن العرفج وهو في كامل هيئته الجديده مندوبا عن البشر في ارجاء المعمورة لتسليم رسالة خاصة الى سيد أسود الغابة وذلك لمناقشة بعض الأمور وكان على رأسها الشأن السوري ..هذا وقد لقي العرفج كامل الود والترحاب وعاد بالنتائج التالية وسنذكر أهمها والباقي يأتي مفصلا في النشرة القادمة واهم النتائج هو اعلان الأسود الحيوانية في كل العالم براءتها من جرائم الاسد البشري (بشار)وسلب اللقب منه وتعويضه بألقاب لاتسمح قناتنا بذكرها حفظا على مسامعكم الطاهرة ثم اردف الناطق قائلا :ايام بل ساعات ويلقى الظالم مصيره .!! أبو فهد لـ عبد الله الجميليعندما يلم عارض صحي بأحد افراد الاسرة فإن جميع افراد تلك الاسرة يكونون بحالة استنفار ويسخرون جميع امكانياتهم ومشاعرهم لتقديم كل مايملكون ليتخطى ذلك العارض الصحي وهذا هو حال من لديه معاق فإنه في حالة استنفار دائم لخدمة المعاق ولكن يصطدم بالواقع المرير فلايجد الخدمات التي يستحقها خدميآ ولاتعليميآ وحتى على مستوى البرامج التلفزيونية لايوجد ولا برنامج يختص بالمعاقين وهذا مثال للتهميش فكيف بالمجتمع أن يحس ويشعر بمعاناتهم فالله المستعان.وشعار يتم ترديده اعلاميا انهم فئة غالية مجرد حروف متبعثرة على صفحات الأسى وخير مثال ماتفضلت به كاتبنا القدير بمقالك فالمعاقون لهم حقوق ضائعة فمن ينصفهم غير الله وابتسامتهم خلفها آلام لا أحد يشعر بها ولكن قناعتهم بالقضاء والقدر هي البلسم الشافي من كل ألم . أبو بدر الاسـمري لـ خالد الحربي الاخ خالد الحربي شكرا لما اوضحت من حقيقة فقد تكلمت عن مذيع يعترف له كل متابعيه بأنه متميز في لقآءاته النابعة من صميم واجباته الوطنية . أبوخالد التميمي لـ ابراهيم نسيب قضيتنا الأزلية ومتاعبنا التي نعيشها وتعيشنا والسبب لا ادري هو اننا اعتدنا عليه كعادتنا في الخروج على النظام لا والمصيبة هي ان للظلم جنودا يدافعون عنه بشراسة كما ذكرت همهم انفسهم ومصالحهم متناسين ان المظلوم في النهاية هو مواطن لاحول له ولا قوة اشكرك على تناول قضايا هامة في زاويتك الرائعة تقبل تقديريمريم اليسا لـ منى حمدانصباحك سيدتي حرف مقدس انا معك في كل حرف وكلمة اناشد معك كل السلطات العربية بالاهتمام بلغتنا قليلا فبعض الوقت لها لا يفسد للحرف قضية بالعكس فلننهض بشعوبنا من خلال لغتنا اتمنى ان نسوق للغتنا كما نسوق لمختلف المنتوجات