أكاديمي يتساءل: هل نقيم للغة العربية سرادق عزاء في يومها العالمي؟!
تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2012 01:07 KSA
بالتعاون مع قسم اللغة العربية في جامعة القصيم، أقام نادي القصيم الأدبي مساء يوم الاثنين الماضي ندوة بعنوان «نحن ولغتنا»، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.
بدأت الندوة بورقة للدكتور حسين الصالح بعنوان «اللغة العربية ومواكبة الحضارة» أكد فيها أهمية اللغة في مواكبة حضارة أية أمة وأن اللغة العربية ذات أبعاد ثقافية وحضارية وهي لغة تواكب التفكير الإنساني وهذا يعني أن اللسان العربي يمتلك عددًا من الخصائص والسمات التي تجعلها حاضرة في كل زمان ومكان.
أما الورقة الثانية التي قدمها الدكتور سليمان الخاطر فكانت بعنوان «من أجل تحبيب العربية إلى الناس- وسائل وسبل ميسرة» أشار فيها إلى أن العربية من الدين كما أقرّ العلماء قديمًا وأن من أهم الوسائل التي تساعد على تحبيب العربية غير الكتب المدرسية والرسائل تفعيل دور المساجد والمنابر العامة وأن تخرج اللغة من أهل الاختصاص إلى عامة الناس، منبهًا إلى ضرورة إعادة النظر في الإعلانات التجارية واللافتات الموضوعة في الشوارع.
أما الورقة الثالثة فكانت للدكتور عبدالله البريدي بعنوان «منظور تعريفي يمزج اللغة بالهوية والحياة»، وتساءل فيها قائلا: هل نحتفي في اللغة العربية في يومها العالمي أم نقيم لها سرادق عزاء؟!، حيث أكد وجود وشائج قوية بين اللغة والهوية، وأن اللغة العربية تعزز قيمة الهوية، وخلص الدكتور البريدي إلى أن اللغة هي «هوية ناطقة»، وهذا عنوان كتاب سيصدر له قريبًا.
الندوة شهدت العديد من المداخلات لكل من: الدكتور إبراهيم المطوع، والدكتور أحمد الطامي، والدكتورة فاطمة حجازي، والدكتور نجيب العمامي، والدكتور علي الحامد، والدكتور عزالدين المجذوب، والدكتور عبدالعزيز صافي الجيل، والدكتور فريد الزامل.