السبتي يستعرض تقرير وزير التعليم للشورى ويشدد على ضرورة بناء مجتمع المعرفة
تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2012 01:15 KSA
أشاد معالي نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد بن عبدالله السبتي بالعرض الذي قدمه سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد لمجلس الشورى، وعرض التوجهات المستقبلية للوزارة وأبرز المبادرات والمشروعات، والإنجازات وأبرز التحديات، والتعرف على مرئيات وملاحظات ومقترحات أعضاء مجلس الشورى. جاء ذلك أثناء رعاية معاليه للقاء المساعدين والمساعدات للعام 1434هـ بالمناطق والمحافظات الذي تقيمه الوزارة بهدف تحديد دور فاعل وداعم للعمليات الإشرافية المختلفة بما يحقق للمدرسة استقلالها وتمكينها من أداء أدوارها، مع ضبطه بآليات متابعة وتقويم حافزة للعملية التعليمية وأن يقاس اثر ذلك من خلال مؤشرات لضبط المسار ودعم للعاملين، وذلك وفق مجموعة من المحاور التي تضمنها اللقاء والتي جاء أبرزها حول الرؤية الموحدة لإدارات وأقسام الشؤون التعليمية وأدوار الوزارة وإدارات التربية والتعليم والمدرسة والتشكيلات الإشرافية المعتمدة وتمكين المدرسة وتقويم العمليات الإشرافية من خلال الزيارات والتقارير الميدانية.
كما جاء ضمن محاور اللقاء التطرق للإشراف المدرسي والتقويم الذاتي للمدرسة وتوطين التطوير المهني في المدرسة. وتطرق د.السبتي للمراحل الرئيسية خلال الأربع سنوات الماضية التي استعرضها سمو الوزير بما فيها أعمال الوزارة ووضع التوجهات المستقبلية وعرضها على المقام السامي الكريم، وتنفيذ مشروعات المسار العاجل. وشدد على أهمية ما قاله سموه حول ضرورة بناء مجتمع المعرفة، الذي يسهم في رفع جودة التعليم العام، ويزيد الناتج المحلي الإجمالي بمبالغ كبيرة جدًا، وتقليل البطالة، والاهتمام بالمعلم الذي يعد أساس العملية التعليمية والتربوية؛ فلابد من تمهين التعليم وتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم، وإعداده، واختياره، وتدريبه، وتحفيزه وتقييمه، وزيادة ولائه وانتمائه للمهنة، وإعداد المدرسة التي تعد المنطلق الأول للتطوير، إضافة للطالب الذي يعد محور العملية التعليمية ولا بد من الاهتمام بتحصيله العلمي، وصحته، وسلامة سلوكه، وصقل شخصيته، وتطوير مهاراته، ورعاية إبداعه.