تعقيبات الأربعاء
تاريخ النشر: 15 مايو 2013 02:28 KSA
أحلام لـ الدكتور العرابي
صباح الخير.. جميل جدًّا أن نجد في بلدنا الحبيب من يُشجِّع العلم، ويحثُ عليه، والأجمل أن نهتم بتاريخ هذا البلد ونجعل لهذا التاريخ موسوعة تنقل لنا تراثه الزاخر.. تحياتي لك ولقرائك الكرام.. وبالتوفيق دائمًا.
م. فريد مياجان لـ الدكتور سحاب
كاتبنا القدير أعتقد أن من أسباب هذا الترقيع المرفوض في شوارعنا عامة هو ضعف إمكانيات بعض المؤسسات المنفذة التي حصلت على العطاء الأقل، فلا حرص على جودة، ولا مشرفين مؤهلين، ولا إخلاص في العمل، ويزيد الطين بلة ضعف واضح أيضًا من الأمانات في المتابعة، حلقات الدائرة كلها يشوبها كثير من التراخي والضعف وغض الطرف، وقد تابعت (نزاهة) قبل فترة مثل هذه القضايا مع الأمانات، ولكن حتمًا سيبقى الحال كما هو؛ طالما أن دورها لا يتجاوز التنبيه، أمّا المحاسبة والمساءلة والمعاقبة فقد توزّعت دماؤها جهات عديدة فضاعت وتاهت.
زائر لـ الدكتور الصويغ
يا دكتور.. الشعوب العربية قد ضحّت بروحها وأموالها من أجل الاستقلال، ثم وثقت في حكامها طوال السنين التي مرت عليها بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد استقلالها من المستعمرين، ولكن بعض الرؤساء الذين استولوا وتربعوا على السلطة خذلوا شعوبهم، وكانوا يكيدون لهم، ويظلمونهم، ويضعونهم في السجون، ويقتلونهم، ويأخذون أموالهم، ويعملون بما حرّم الله، وكان هؤلاء الرؤساء يتظاهرون بعداوتهم للعدو الصهيوني وللمستعمرين، ولكنهم في الباطن يخضعون لهم خضوعًا تامًّا، ومع صبر هذه الشعوب على رؤسائهم، لم يزدهم إلاّ غيًّا وتكبّرًا واستعلاءً، إلى أن جاءت الثورات العربية، واقتلعت هؤلاء من كراسيهم.. وفّق الله حُكَّام الأمة الإسلامية المخلصين لله لخير شعوبهم.
لمو لـ أحمد العرفج
هناك أشياء تسكن الذاكرة، وفي أعمق جزء منها، وأهمها على الإطلاق الأماكن التي نقضي فيها طفولتنا، وأماكن لعبنا، فحتى عندما نكبر نظل نَحنُّ إليها، ونزورها ونتفقدها ربما أملاً في أن نستعيد بعض السعادة، أو بعضًا من طفولتنا!
أبوأمين لـ الدكتور الردادي
جزاك الله خيرًا يا دكتور عائض، الشيخ الحصين -رحمه الله- كان مدرسة في العلم والأدب والتواضع. أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، ويلهم آله وذويه الصبر والسلوان.. «إنا لله وإنا إليه راجعون».
أبوناصر لـ محمد الرطيان
الكاتب الرائع محمد الرطيان، ما سطّرته عاليًّا جميل جدًّا، وهو ما يجب أن يتحلّى به الإنسان المسلم وهي من الصفات الإنسانية الحسنة التي قد اندثرت لدى كثيرين، ودخلت في أفكارهم ثقافات أخرى غير إسلامية؛ لذا المجتمع يحتاج لمثل هذه التوصيات.. بارك الله فيك، وفي قلمك النير.
عبدالله الشريف لـ المهندس المعلمي
أرجو من مؤسسة النقد السعودي مراجعة رسوم الحوالات الدولية التي تتم عن طريق الإنترنت، فقد فوجئت بالبنك (الوسيط) يقتطع (35) دولارًا من آخر حوالة أرسلتها إلى حسابي في بنك في لبنان، هذا غير الرسوم التي يتقاضاها بنكي في السعودية، وقيمتها (25) ريـالاً ثابتة دائمًا لا تتغير، وغير الرسوم التي يقتطعها البنك اللبناني وهي (10) دولارات ثابتة أيضًا لا تتغير.
في الأشهر السابقة كان البنك الوسيط لا تزيد رسومه عن 12 دولارًا. لماذا هذا الارتفاع المفاجئ؟ ولماذا لا تقوم مؤسسة النقد بإلزام البنوك بالتصريح عن قيمة الرسوم التي يقتطعها البنك الوسيط فلا تترك هذه الرسوم مجهولة ولا ضابط لها؟!
قارئ لـ الدكتور بليلة
الكاتب الكريم، شكرًا كثيرًا على هذا التوضيح والشرح والقراءة للبيان المطوّل الذي أصدرته وزارة العمل والذي ملأ صفحتين في الجرائد.
وشكرًا أخرى على هذا الإيجاز الوافي للقرار لتنوير الرأي العام، وهو -وكما تفضلتم- بمثابة ثورة ناعمة عسى أن نقطف ثمراته قريبًا ونقول معكم مبارك لسوق العمل السعودي.