جزر فرسان... مجموعة من المغريات السياحية
تشير الدراسات ولاسيما الدراسات التربوية التي تتعلق بقياس الذكاء بأن طلاب وطالبات سواحل البحار أكثر ذكاءً، وكذا طلاب وطالبات الجزر مثل جزر اليابان التي حقق طلابها وطالباتها شهرة عالمية في التقنية، ولأن ذكاء الإنسان العادي مثل (الفايدي محب جزر فرسان) يحدد بـ( 100) وتقل هذه المائة حتى تنحدر إلى نسبة قليلة يقل مستوى التفكير والذكاء وتطلق على أولئك مسميات متعددة حسب موقعها، كما ترتفع فوق المائة نسب متعددة أيضاً يصل متوسطها إلى (140) وأكثر، وزيادة النسب فوق المائة تدل على ارتفاع مستوى الذكاء، وعادة تتم العناية بهؤلاء أكثر؛ لأن منهم المخترعين والمفكرين والعلماء ورواد الفضاء والمجالات الأخرى، ويرجع الباحثون ارتفاع الذكاء في الجزر والسواحل -إذا ما تمت العناية بأصحابه- إلى عدة عوامل منها: أنواع الغذاء المعتمد على السمك والهواء المشبّع بالأوكسجين، وقد بدأتُ بهذه المقدمة لمناسبة الحديث عن عدة جزر... إنها جزر فرسان ... مجموعة كبيرة من الجزر في وطننا الغالي تقع غربي المنطقة في البحر الأحمر، وترتبط إداريًا مع منطقة جازان ولعل أهمها وأشهرها جزر فرسان وهي قاعدة لعدد من الجزر و من أهمها: - جزيرة فرسان: و هي أكبر جزر فرسان وتوجد فيها مجموعة من القرى وهي فرسان الكبير وصير والحسيّن والمحرق والمسيلة وأكبرها بلدة فرسان الكبرى حيث يوجد فيها مقر المحافظة، والإدارات الحكومية. - وجزيرة سجيد: تعد ثاني أكبر جزر فرسان وترتبط بجزيرة فرسان الكبرى عبر جسر. - وجزيرة قماح: توجد فيها قرية أثرية وتقع إلى الغرب من جزيرة فرسان، ويوجد فيها قصر عثماني قديم، وهناك عشرات الجزر الواقعة بين منطقة جازان وجزر فرسان ومن أشهرها جزر حبار وعزاب وفرافر وضاحك والعاشق الكبير وآمنة وقاضية والعولتين و رامين. وبجزر فرسان تتعدد المواقع التراثية التي تعبّر عن حضارات سابقة تتعمق في التاريخ حتى تصل إلى التاريخ الإغريقي حيث تذكر مصادر أن للإغريق بعض المواقع بجزر فرسان وكذا من أتى بعدهم ولاسيما من جابوا البحار غربًا وشرقًا مثل اليونان، كما توجد بجزر فرسان آثار عديدة منها: القلعة العثمانيه - مباني غرين - مسجد النجدي - وادي مطر - منزل الرفاعي - بيت الجرمل - الكدمي - قلعة لقمان - العرضي، ويتميز أهل فرسان إضافة إلى ما ذكر سابقًا انتشارهم لخدمة الوطن الحبيب وفي جميع المجالات، وإذا ما ذكرت جازان وجزر فرسان يتبادر الذهن إلى مجموعة من المثقفين امتطوا ناصية بعض وسائل الإعلام وفي مقدمتها بعض الصحف، وفرسان بجزرها تدعو كل محب للوطن أن يستمتع بصفاء البحر وبنسيمه الذي يولّد لدى زائرها كلمات أدبية رفيعة، كما يستمتع بكرم أهلها وأخلاقهم الفاضلة.