تعليقات القراء - السبت
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2013 03:00 KSA
أبو بـدر الأسـمري لـ منى حمدان
.كم هو جميل في صباحي الباكر ان تقع عيني ويقرأ لساني وتتأثر نفسي بمحتوى هذا المقال بعد ان اخذنا في رحلة ايمانية توقظ فينا مخافة الله وتذكرنا بأن الوجود البشري وحياتنا ماهي الا كمية ايام واعوام ثم ننتقل الى حياة الاموات .وقد يكون منا من مات ميتة طيبة ويلقى الله وهو راض عنه ويقول ياليتني مت من قبل .واخرون فرطوا في صلاح دنياهم وعملهم فخسروا بذلك خير الدنيا وفلاح الاخره .جزاك الله خيراً على هذا الخير.
د. عمس الغامدي لـ د. زيد الفضيل
للاسف الشديد العرب يعيشون في غيبوبة وعدم ادراك لمسئولياتهم منذ حركة الاستقلال في اواسط القرن الماضي ولم توقظهم الهزائم التي منيوا بها وقد ساءت احوالهم مع مرور الوقت ولعل المسمار الاول في نعش الوحدة العربية وضعه السادات عندما انفرد بتوقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل ثم جاء دور صدام حسين عند احتلاله للكويت وبعد ذلك جاءت اتفاقية اوسلو أما الطامة الكبرى فقد كانت على يد الجامعة العربية فبدلا من العمل على حل مشاكل العرب بجهود عربية اوكلت ذلك لاعداء العرب .
عبدالرحمن إبراهيم لـ د. أحمد العرفج
استاذي القدير اكثر مايشدني لمتابعتك اهتمامك بمنتقديك اكثر من مادحيك وهذا مايميزك.
م / فريد عبد الحفيظ مياجان لـ د. سالم سحاب
كاتبنا القدير مما يلفت الإنتباه ويثير الإستغراب حقا قول المستشار الأمني الدكتور الرميح كما ذكرت جريدة الحياة ( أن معظم الجرائم تنتج عن اشتباكات بسيطة بين الأحداث وصغار السن ) واتساءل هنا معكم هل الإشتباكات البسيطة بين الأحداث وصغار السن يمكن أن ترقى أو تصنف ضمن الجرائم ؟ مما يحتم أن نسمع من سعادته تعريفا عن مفهوم الجريمة وهو الرجل المختص . وقد تفضلتم بذكر الكثير من الأفعال والسلوكيات المنتشرة في المجتمع مما يحق حسب مفهومنا أن تصنف ضمن الجرائم التي تهدد سلامة المجتمعات وتماسكها ، ولذا نرى معكم أن الموضوعية في حديث سعادة المستشار تظل مفقودة حتى اشعار آخر يوضح لنا فيه رأيه بشئ من التفصيل ولعل له عذراً ونحن نلوم .
م.حسن البهكلي لـ م. سعيد الفرحة الغامدي
في اليوم الوطنى لبلدنا العزيز ماض مجيد ذكرى عزيزة لتكوين هذا الكيان المجيدالمملكة العربية السعودية ولنجعل من اليوم الوطنى من كل عام دراسة ذلك الكفاح والحمد لله بما وصلنا إليه وبما نطمح الوصول إليه
أبوجورج لـ د. مازن بليلة
ياكتور نزاهة ليس لها الخبرة الكافية فى المنافسة مع الجهات الرقابية كمثل ديوان المراقبة وهيئة الرقابة والتحقيق..وغيرهما..فعندما.تم انشاؤها لمساعدة هذه الجهات وتنشيطها فرح الناس..ولكن بعد فترة فقد الناس فرحتهم بها..لقلة خبرتها..وخوف بعض المسئولين فيها من الإحتكاك..مع المسئولين فى الإدارات الحكومية والذين يشتبه بهم حالات الفساد...فلذا من الافضل الإعتراف بعدم المقدرة..وهناك..من الشباب المتعلمين..والعارفين بأمور الفساد الحاصل وبدون تسمية..وهم معروفون فى الوطن..وهم غيورون على البلد..واستنزاف موارده..وممتلكاته فالبلد ملك للجميع..وخادم الحرمين الشريفين..حريص كل الحرص لتنظيف البلد..من الفساد..
أبو أيمن لـ إبراهيم نسيب
ربما ياتى نشر المقال مواكبا لقرب الاحتفال باليوم الوطنى ليسلط الضوء على بعض المعانى التى يفيض بها اليوم الوطنى . الشكر مرفوع لمن سمح بضم يوم الاحد الى اليوم الوطنى ليشيع الفرحة بامتداد ايام الاحتفال باليوم الاغر الى خمسة ايام لتسكن البهجة فى النفوس . ولعل السعادة تمتد الى كل من يامل بالمشاركة فى الاحتفال والسرور . ليت اليوم الوطنى يتحول الى يوم رحمة وتلمس لحاجات المرضى والضعفاء بتسهيل العلاج والدواء . وليت اليوم الوطنى يتحول الى يوم لمصالحة النفس ورد المظالم . يحق لمن حرم من راتبه وعمله عامين الى الان ان يجد بعض المساحة للبهجة والسرور . لقد قامت هذه الدولة العزيزة والكريمة على مبدأ كرامة الانسان واحترامه وتقديره . ورحم الله الامام المؤسس الذى وفقه الله لصنع هذه المعجزة . ولا ريب ان ابناءه واحفاده يسيرون على نفس المنهج من نشر العدل والامن . فليكن اليوم الوطنى يوماً للمحتاجين والمرضى والمظلومين ولتفتح كل القلوب لاستيعاب هموم الناس وحاجاتهم وليشعر كل مسؤول انه فى موقع اكمال المهمة للمؤسس والاسرة المالكة حتى لا يضطر كل صاحب حاجة ليطرق ابواب ولاة الامر وليرحم الله الجميع