تعليقات القراء - عدد الاحد

متابع لـ د. عبد الرحمن العرابي مشروع تطوير المناهج في طور التنفيذ والمراجعة ويا حبذا يطرح على موقع الوزارة ليتم مراجعته من الجميع ومن أصحاب الفكر والمعرفة والتقييم وأن يتم التحسين بصورة مستمرة والأتجاه للمناهج الألكترونية والتعديل سنويا' بماينسجم مع العصر والتطور السريع والذي أصبح لحظيا'. محمد بن حسين الهاشمي لـ نبيلة محجوب نعم كل ماذكرتِه في مقالك الواضح جدا هو ما يحدث ولا اعلم لماذا في المدينة المنورة فقط ,صحيح وصحي جدا ان يحظى اطفالنا وعلى جميع مستويات الطفولة اولاداً وبنات على الترفيه السمعي والبصري والحركي وخصوصا الالعاب التي تعتمد على نشاط الطفل الحركي ولابد ان يكون هناك محفز لذلك مثلا مدرب محترف او موسيقى ولا اعلم ما مشكلة الموسيقى . الكل يعلم اننا نمتلك تلفزيون ونستمع للموسيقى حتى اطفالنا .فمن العجب ان يمنع مثل هذه الفعاليات رغم ان الفعاليات الوطنية والتلفزيون وال إف ام و,و,و, موسيقى,ولماذا يجب اخذ الموافقات المارثونية ومن جميع الجهات الاصلية والفرعية,الحمدلله الجميع مسلمون ويحبون الاسلام والسلام ونعرف الصح والغلط ولكن البعض ينظر لنفسه فقط ولايهم من تعب وخسر ومين انكسر خاطره وانفقعت مرارة فرحته وضاعت امواله وعلى المتضرر ( الاطفال) الهروب للكمبيوتر والبليستيشن والواتس اب والشغالات. قارئ لـ د. سعود كاتب يادكتور...رجال اليوم ..تنتهى الرومانسية لديهم مع النساء مع المولود الأول..ولكنها تتغير الى رومانسية متطورة وتتدرج بالزيادة للرئيس والمدير العام ، فنسمع الكلمات الناعمة المعسولة ، والعيون المدبلة ، والمدح الزائد عن اللزوم ، وتجد الرجل أو الزوج ، يقوم بخدمة الرئيس والمدير بخدمات تفوق التصور ،وحتى إن هذا الرجل يتذكر عيد ميلاد الرئيس ، ويجلب له الهدايا الثمينة ، والغالية ، ويجعل وقته مخصصا لخدمة الرئيس ، فالعملية نفاق فى نفاق ، أما الزوجة ، فموضوعها ينتهى فى فترة وجيزة ..فهذا حال الرجال فى عصرنا هذا ، وكما يقول المثل ' راحت رجال العز والهيبة وجات رجال الذل والخيبة ' ، فكأن الزوج قد تزوج المدير والرئيس ، والوظيفة ، ولم يتزوج المرأة ...فكل وقته عنهم فى السهرات وتقضية يوم الإجازة عند المدير والرئيس وبقية الشلة المنافقة ، من الموظفين ، ولكن لو كان الرجل بدون عمل وقاعد فى البيت فتجد قمة الرومانسية والحب العميق ...! أبو وسام لـ محمد عمر العامودي استاذنا ماذكرت كما قلت نموذج وهناك منهم كثير ولاننسى ايضا ان هناك سيدات فاضلات يقمن بنفس الدور والمسؤولية في الشق الثاني من المجتمع واقصد به الجانب النسائي هنا ندرك لماذا سميناهم كبارا بل لماذا كانوا كبارا الا بعد ان كانت نظراتهم وتطلعاتهم اكبر من بريق الدنيا وزيفها رغم ماامتلك بعضهم من قدرات مالية ضخمة الا ان حس المسؤولية على مجتمعهم اكبر فصاروا كبارا اينهمو اليوم الا من رحم ربي!؟ ابو محمد لـ د. سالم سحاب بشأن الوضع في جامعة الملك عبدالعزيز، أعتقد أن على إدارة الجامعة تقليل عدد المقبولين بحيث تصبح أعداد الطلاب متناسبة مع القدرة الاستيعابية الحقيقية للجامعة ومرافقها. فالجامعة لا ينبغي أن تلزم نفسها بما لا يلزم بقبول كل المتقدمين إليها، فسياسة (لا مركزية)القبول تعفيها عن قبول الجميع، والجامعات الكثيرة التي أمر الملك عبدالله بإنشائها في مختلف مناطق المملكة تؤكد وجود خيارات أكثر أمام راغبي الدراسة الجامعية. وللعلم، فإن جامعة الملك سعود الأقدم من حيث النشأة والأكمل من حيث المرافق والتجهيزات تستقبل أعدادا أقل من الطلاب مقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز. نأمل من إدارة جامعة المؤسس إعادة النظر في فلسفة القبول لديها على ضوء مبدأ: (Quality not Qantity). ابو ايمن لـ د. محمد خضر عريف جعلنى الكاتب الكريم اعود الى البحث عن معلومات عن جنوب افريقيا . لم استطع الخوض والتبحر فيها لضخامة الموضوع . ولكن السؤال الدى لا اجد اجابة له لماذا يتطور الاخرون بينما يتراجع العالم العربى , سمعنا عن النمور الاسيوية وكوريا واليابان . والان تظهر على السطح افريقيا لتخطف الاضواء . ويكفى شرفا استضافة كاس العالم . ان السبب فى انطلاق هذه الاقطار هو جو التسامح والحوار والديموقراطية . عندما تنتشر روح الاخوة والمواطنة بين المسلمين فلا ريب انهم سيلحقون بالاخرين . ارجو الا يتم تصدير الفرقة والانقسام والتشرذم الى تلك الديار . ان الاسلام لابد ان يكون نقيا طاهرا شفافا ولتكن جنوب افريقيا هى بمثابة الحبشة التى هاجر اليها المسلمون قبل المدينة . علينا اولا بتوحيد الكلمة ولم الشمل واصلاح الاوضاع والاحوال فى التعليم والايواء والاقتصاد والطب . علينا كمسلمين الاهتمام بانسانية الفرد وحقوقه وعندها سوف تهاجر الينا النمور الاسيوية وجنوب افريقيا لتنهل من المنهل والمنبع الصافى للحضارة والاخلاق والدين ولكن لابد ان تكون بانفس المسلمين واحوالهم ليستطيعوا اجتذاب الاخرين الى حضارتهم وثقافتهم الاصيلة. المهندس/ حسن البهكلي لـ محسن السهيمي الاعمال الكبيرة لابد أن تظهر عليها قليل من السلبيات الصغيرة والتي لابد رصدها من الداخل والخارج والعمل على تلافيها وبالتحسين المستمر نحقق الهدف. ابو أوس لـ علي صحفان فعلا ً الحج هذا الموسم حقق نجاحا كبيرا وكان العامل الأكبر في ذلك تطبيق نظام الحج بتصريح حيث نقص حجاج الداخل بصورة كبيرة وهم الذين كانوا سببا في الازدحام والافتراش وذلك ساهم في التنظيم بطريقة مثالية نتمنى ان يستمر تطبيقه باستمرار وبنفس القوة.