الحكمي: من دعا الله هازلا في وسائل التواصل الاجتماعي آثم
أفتى الشيخ الدكتور علي بن عباس الحكمي عضو هيئة كبار العلماء بإثم من يستهزئ بالدعاء، كما هو حاصل في بعض وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيرا إلى أن الإثم يلحق كل من أرسل تلك المقاطع أو أعاد إرسالها. وقال معاليه في معرض رده على سؤال (الرسالة) حول مايتداوله البعض من مقاطع استهزاء بالدعاء في تلك الوسائل التواصلية: الدعاء هو العبادة (وقال ربكم ادعوني استجب لكم)، مبينا أن للدعاء آداب ينبغي الالتزام بها ومنها إخلاص النية بالصدق مع الله واليقين بأنه وحده القادر على النفع والضر مع إجلال المسلم لربه والخوف منه ورجاء استجابته. وأضاف: والدعاء إنما شرع لجلب خير في الدنيا أو الآخرة ودفع شر فيهما، ومما أبيح من الدعاء دعاء المظلوم على من ظلمه بقدر مظلمته، وما عدى ذلك فهو اعتداء في الدعاء منهي عنه بنص القرآن الكريم، مشيرا أن من يدع الله على أحد وهو ظالم له فإن دعاءه مردود عليه وسيحمل وزره. وقال الشيخ الحكمي: ومن يدع الله هازلا كما يفعل بعض الناس في وسائل التواصل الاجتماعي فإنه قد أوقع نفسه في وزر عظيم يخشى عليه في أصل دينه ومن يرسل ذلك أو يعيد إرساله فقد شارك في الإثم، مطالبا المسلم بتقوى الله وتقديره حق قدره ولا يتخذ عبادته وآياته هزوا فيؤل بسبب ذلك إلى أسوء عاقبة نسأل الله العفو والعافية، معتبرا أن من أهم السبل للقضاء على تلك المخالفات هو تناصح المسلمين فيما بينهم ومراقبة المسلم ربه وتذكره بأنه سيسأل عن كل قول يقوله: (ما يلفظ من قول إﻻ لديه رقيب عتيد).